زيارات السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى الخارج
الفترة التشريعية الخامسة


السيد عمار سعداني يشارك في الدورة 111 للاتحاد البرلماني الدولي

[28 سبتمبر 2004]


  
  
انطلقت صباح يوم28 سبتمبر 2004 بالعاصمة السويسرية "جنيف" أشغال الجمعية الـ 111 للاتحاد البرلماني الدولي حيث تشارك الجزائر بوفد رفيع من الغرفتين يقوده السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني.

وقد تميزت أشغال هذا اليوم الأول بتقديم لجنة السلم والأمن الدولي ولجنة الديمقراطية وحقوق الإنسان لتقريرهما ومشروعي قراريهما، كما تم هذا اليوم على وجه الخصوص بحث النقطة الاستعجالية التي أدرجت في جدول أعمال الجمعية من طرف إيران حول الوضع في العراق.
ومن جهة أخرى كان للسيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني ورئيس الوفد الجزائري لقاءات على هامش الأشغال مع عدد من نظرائه رؤساء المجالس العربية، حيث التقى مع دولة الأستاذ نبيه برّي رئيس مجلس النواب اللبناني ومعالي الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري ومعالي السيد أحمد إبراهيم الطاهر رئيس مجلس الوطني السوداني ومعالي السيد عبد الهادي المجالي رئيس مجلس النواب الأردني، حيث تم تباحث سبل تعزيز التعاون بين البرلمان الجزائري وبرلمانات هذه البلدان الشقيقة، كما ناقش السيد عمار سعداني رئيس الوفد مع متحدثيه سبل تفعيل الديبلوماسية البرلمانية العربية وتنسيق مواقف البرلمانين العرب من أمهات القضايا الدولية وخصوصا ما تعلق منها بمصالح الأمة العربية . 

 كما التقى السيد عمّار سعداني رئيس الوفد مع السيد بيار فرديناندو كاسيني رئيس غرفة النواب الإيطالية، حيث تباحث معه بالإضافة إلى تدعيم علاقات التعاون البرلماني بين البلدين، موضوع الزيارة المرتقبة للسيد رئيس غرفة النواب الإيطالية إلى الجزائر منتصف الشهر المقبل . 
وفي الأخير التقى السيد عمار سعداني السيد جون ميناني رئيس المجلس الوطني الانتقالي البورندي حيث تبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشارك .

 
 

مواصلة أشغال الجمعية الحادي عشرة للاتحاد البرلماني الدولي

[29 سبتمبر 2004]

 

تواصلت لليوم الثاني بالعاصمة السويسرية جنيف أشغال الجمعية الحادي عشرة للاتحاد البرلماني الدولي، حيث كان للوفد البرلماني الذي يقوده السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني نشاط مكثف، حيث قدم عددا من التعديلات المتعلقة باللوائح الختامية للجان الصياغة المنبثقة عن لجنة السلم و الأمن الدوليين و لجنة الديمقراطية و حقوق الإنسان و التنوع البيولوجي حيث ينتظر أن تتم المصادقة عليها.

و في إطار تفعيل الدبلوماسية البرلمانية، كان السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني و رئيس الوفد عدة لقاءات على هامش أشغال الجمعية مع عدد من رؤساء المجالس النيابية، حيث تحادث مع السيد سومنات شاتريي  رئيس غرفة الشعب الهندية و السيد شودري أمير حسن رئيس المجلس الوطني  الباكستاتي، حيث تناولت المحادثات تكييف مستوى التعاون البرلماني بين الجزائر و الهند و باكستان من خلال تبادل الخبرات و الوفود، كما كانت  للسيد رئيس الوفد البينيني و السيد عبد الواحد الراضي رئيس مجلس نواب المملكة المغربية و تناولت عددا من القضايا ذات الشأن بتعزيز أوجه التعاون بين الجزائر و هذه البلدان الشقيقة في سائر المجالات.

و في الأخير استقبل السيد عمار سعداني رئيس الوفد الجزائري عددا من الوفود البرلمانية عن كل من أسبانيا و الجماهيرية الليبية و إيران و فلسطين.

 

 

مواصلة أشغال الجمعية الحادي عشرة للاتحاد البرلماني الدولي

[30 سبتمبر 2004]

 

كانت للسيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني نشاط مكثف خلال الدورة 111 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة بجنيف السويسرية حيث كانت له على هامش الأشغال عدة لقاءات مع نظرائه، رؤساء المجالس العربية في كل من لبنان، مصر و السودان و الأردن و المغرب.
حيث بحث سبل تعزيز التعاون بين برلمانات الدول العربية كما تطرق السيد عمار سعداني، رئيس المجلس الشعبي الوطني مع نظرائه في الدول العربية الشقيقة إلى ضرورة تفعيل الدبلوماسية البرلمانية العربية عبر تنسيق مواقف البرلمانيين العرب من أمهات القضايا الدولية
و العربية.

كما كان للسيد عمار سعداني رئيس الوفد لقاء مع السيد بيار فرديناندو كاسيني رئيس غرفة النواب الإيطالية حيث تباحث معه إلى تدعيم علاقات التعاون البرلماني بين البلدين، موضوع الزيارة المرتقبة التي ستقوده إلى الجزائر على راس وفد بالغ الأهمية منتصف شهر نوفمبر 2004.

و في إطار تفعيل التعاون البرلماني دائما كانت لرئيس الوفد الجزائري محادثات مع نظرائه الهندي و الباكستاني و البينيني و البور ندي تناولت عددا من القضايا الكفيلة بتعزيز مجالات التعاون بين الجزائر و هذه البلدان في شتى المجالات.
و في الأخير استقبل السيد عمار سعداني عددا من الوفود البرلمانية عن أسبانيا و ليبيا و إيران و فلسطين.

و من جهة أخرى كانت المشاركة الجزائرية مميزة في فعاليات الدورة الـ 111 بالنظر إلى مقترحات المتعلقة بالتعديلات على مستوى اللجان حيث قدم الوفد الجزائري الذي يقوده السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني عددا من التعديلات المتعلقة باللوائح الختامية للجان الصياغة المنبثقة عن لجنة السلم و الأمن الدوليين و لجنة الديمقراطية و حقوق الإنسان و التنوع البيولوجي.

هذه المساهمة كانت محل تقدير من طرف الوفود المشاركة في فعاليات الدورة وتعتبر النوعية التي قام بها الوفد الجزائري برئاسة السيد عمار سعداني في هذا المحفل البرلماني، تنم عن عودة الجزائر بقوة للساحة الدولية بفضل المتابعة و الحرص الشديدين لفخامة رئيس الجمهورية من اجل الحضور الجزائري في مثل هذه اللقاءات.

 

 
 

السيد عمار سعداني يشارك في الاجتماع الثاني لرؤساء برلمانات الدول العضوة في مجموعة "حوار 5+5" لضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط

[7 و 8 ديسمبر2004]


     يقود
السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي ا لوطني، وفدا هاما من المجلس الشعبي الوطني يتكون من عدد من رؤساء المجموعات البرلمانية، و ذلك للمشاركة في الاجتماع الثاني لرؤساء برلمانات الدول العضوة في مجموعة "حوار 5+5" لضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط، الذي ستحتضن أشغاله العاصمة الفرنسية باريس يومي 7 و 8 ديسمبر 2004.
 سيناقش المشاركون في هذا الاجتماع محورين هامين يتعلق الأول بموضوع هجرات السكان أسبابها، افرازاتها الاقتصادية، الاجتماعية و الثقافية و تأثيراتها السياسية في منطقة حوض البحر المتوسط بصفة عامة و بين الدول العضوة في مجموعة" حوار 5+5" بصفة خاصة.
أما المحور الثاني فسيخصص لموضوع " التعاون اللامركزي و التعاون ما بين البرلمانات" حيث من المنتظر أن يدعو المشاركون في الاجتماع إلى ضرورة إرساء ميكانيزمات هذا التعاون و ذلك عن طريق تفعيل آليات التشاور و الحوار و تنظيم أيام دراسية و منتديات برلمانية و كذا تجاوز البرتكولات الثنائية إلى التوقيع على برتوكولات جماعية متعددة الإطراف.

 

 
 

السيد عمار سعداني في زيارة رسمية لكل من جمهورية لبنان و المملكة الأردنية الهاشمية

[04 فبراير2005]


       يتوجه السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني غدا الجمعة 04 فبراير 2005 إلى كل من جمهورية لبنان والمملكة الأردنية الهاشمية، في زيارة عمل رسمية تدوم ستة أيام، تلبية لدعوتين وجهها له السيد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني والسيد عبد الهادي المجالي رئيس غرفة النواب الأردني. 

وتدخل هذه الزيارة في إطار النشاطات الخارجية للمجلس وفي سياق تفعيل الدبلوماسية البرلمانية التي يوليها السيد عمار سعداني أهمية خاصة، وكذا تدعيما للعلاقات الثنائية بين المجلس الشعبي الوطني وبرلمانات الدول الشقيقة والصديقة. 

وخلال هذه الزيارة التي تنطلق أشغالها يوم 05 فبراير وتختتم يوم 10 من نفس الشهر، ستكون للسيد رئيس المجلس الشعبي الوطني لقاءات مكثفة مع عدد من المسئولين اللبنانيين والأردنيين، وكذا ممثلي المجموعات البرلمانية في مجلس النواب اللبناني وغرفة النواب الأردنية، حول العمل البرلماني المشترك والمسائل الكبرى في السياسة الدولية خاصة على الصعيد العربي ومنطقة الشرق الأوسط، وستكون المواضيع المتعلقة بالشأن العربي ومشروع البرلمان العربي في صلب جدول أعمال هذه الزيارة.

 ويرأس السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني خلال هذه الزيارة، وفد برلماني رفيع المستوى يتكون من بعض رؤساء المجموعات البرلمانية ورؤساء لجان.
 

 
 

السيد عمار سعداني يستقبل من طرف دولة الرئيس مصطفى نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني

[05 فبراير2005]


استقبل معالي السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني يوم السبت 05 فيفري 2005 الذي يقود وفدا برلمانيا رفيع المستوى، من طرف دولة الرئيس مصطفى نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني، و هذا بمقر البرلمان بمدينة عين التينة، و حضر اللقاء الوفد البرلماني الجزائري و أعضاء من هيئة النواب بالمجلس اللبناني.

و تناولت المحادثات عدة قضايا جوهرية تتعلق بالشأن العربي و الأحداث التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي في إطار العمل البرلماني العربي المشترك و مجالات التعاون بين المجلسين، كما توج اللقاء بالتوقيع على برتوكول اتفاق بين المجلس الشعبي الوطني ممثلا في رئيسه السيد عمار سعداني و مجلس النواب اللبناني ممثلا في رئيسه دولة السيد مصطفى نبيه بري.
و ينص برتوكول الاتفاق على عدة بنود أهمها اقتراح مبادرات مشتركة بين المجلسين و مواصلة و تعزيز التشاور الدائم و الاتصالات المنتظمة مع عقد لقاءات دورية، و تنسيق جهود المجلسين بهدف الوصول إلى وحدة لموقف في المحافل البرلمانية الإقليمية و الدولية، خاصة فيما يتعلق بالقضايا العربية و الاورو-متوسطية، و العمل المشترك من اجل نجاح قيام مشروع البرلمان العربي.

و بعد الانتهاء من مراسيم التوقيع على برتوكول الاتفاق قدم السيد عمار سعداني درع المجلس الشعبي الوطني إلى دولة الرئيس مصطفى نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني تقديرا و اعترافا له بالجهود التي يبذلها لتدعيم العمل البرلماني العربي.
و عقب هذا اللقاء عقد السيد عمار سعداني و دولة الرئيس نبيه بري ندوة صحفية مشتركة مع وسائل الإعلام اللبنانية و الأجنبية، اكد فيها على عمق العلاقات و الروابط بين الجزائر و لبنان، كما كانت الندوة فرصة للرئيسين لاستعراض الوضع في منطقة الشرق الأوسط و العالم العربي حيث كانت القمة العربية المرتقب عقدها بالجزائر شهر مارس 2005  صلب المحادثات، إلى جانب مشروع البرلمان العربي المزمع طرح بمناسبة انعقاد القمة العربية.
من جهة أخرى استقبل السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني بمقر إقامته معالي السيد محمود حمود وزير الخارجية اللبناني، و تمحور اللقاء حول العلاقات بين البلدين في كل مجالاتها و أشار السيد عمار سعداني إلى موقف الجزائر الداعم لجمهورية لبنان إزاء ما تواجهه من ضغوط.
و كان السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني و الوفد المرافق له قد استقبلوا مساء يوم الجمعة 04 فيقري 2005 بمطار بيروت من طرف دولة الرئيس مصطفى نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني و أعضاء هيئة مكتب مجلس النواب اللبناني، و أدلى السيد عمار سعداني بتصريح للصحافة بالقاعة الشرفية للمطار، ذكر فيه بالأبعاد التي تكتسيها هذه الزيارة أهمها التباحث في القضايا الراهنة و المصيرية، و حضر مراسيم الاستقبال  سفير الجزائر بجمهورية لبنان.

هذا و يواصل السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني زيارته الرسمية إلى لبنان بحيث من المنتظر أن يستقبل من طرف كبار المسئولين في لبنان و على رأسهم رئيس الجمهورية السيد ايميل لحود.
 

 
 

برتوكول التعاون بين المجلس الشعبي الوطني ممثلا في رئيسه السيد عمار سعداني و مجلس النواب اللبناني ممثلا في رئيسه دولة الرئيس مصطفى نبيه بري

[06 فبراير2005]


عرفت العلاقات البرلمانية الجزائرية-اللبنانية قفزة نوعية بالتوقيع أمس السبت 05 فبراير 2005 على بروتوكول تعاون بين المجلس الشعبي الوطني ممثلا في رئيسه معالي السيد عمار سعداني ومجلس النواب اللبناني ممثلا في رئيسه دولة الرئيس مصطفى نبيه بري.

 وجاء التوقيع على بروتوكول التعاون بمناسبة الزيارة الرسمية التي يؤديها إلى العاصمة اللبنانية بيروت، السيد عمار سعداني رفقة وفد برلماني رفيع المستوى وهذا ابتداء من يوم الجمعة 04 فبراير 2005 وتدوم إلى غاية الاثنين 07 فبراير 2005، تلبية لدعوة وجهها له دولة الرئيس نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني.

ويرتكز بروتوكول الاتفاق الموقع بين الهيئتين البرلمانيتين على الأهمية الجوهرية لدور المجالس النيابية المنتخبة، بصفتها المركز الذي تمارس فيه السيادة الشعبية وتتجسد فيه التعددية السياسية الحقة، وكذا بالنظر إلى الأهمية التي تكتسيها الدبلوماسية البرلمانية كوسيلة لترقية تبادل الآراء بين الدول والشعوب، وانطلاقا من وجهات النظر المتطابقة بين الجزائر ولبنان حول العديد من القضايا المتصلة بالسياسة الدولية إن على الصعيد العربي أو العالمي.
 وينص بروتوكول التعاون أيضا على أن يلتزم معالي السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني ودولة رئيس مجلس النواب اللبناني من خلال هذا البروتوكول، على اقتراح مبادرات مشتركة توثق التعاون بين المجلسين النيابيين، وتحقق أهداف الطرفين على مستوى التعاون البرلماني الثنائي والعربي والإسلامي والأورو-متوسطي، وفي إطار الاتحاد البرلماني الدولي، وهذا من خلال التشاور الدائم والاتصالات المنتظمة واللقاءات الدورية تنسيقا للمواقف حول القضايا المختلفة ذات الاهتمام المشترك.
 ويلخص البروتوكول، التعاون البرلماني الجزائري-اللبناني في عشر نقاط، اتفق من خلالها رئيسا المجلسين على تبادل الخبرات البرلمانية والإدارية من أجل تحقيق تعاون أمثل في مجال صنع القوانين وتطوير القدرات الإدارية، وتشجيع إقامة علاقة بين التكنولوجيا والتشريع، ورفع من درجة التشاور بين المجلسين للوصول إلى وحدة الموقف في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.
 كما تؤكد وثيقة البروتوكول على تبادل المنشورات والمطبوعات في إطار تعميق الثقافة التشريعية وسيادة حكم القانون، والتشاور في القضايا التشريعية والرقابية وفي مجال الدراسات الدستورية والقانونية المقارنة، بالإضافة إلى حث الأجهزة المختصة في البلدين على تطوير التعاون بينها في كل الميادين.
 إلى جانب دعم وتشجيع عقد الاتفاقات بين البلدين في المجالات المختلفة، وتنسيق الجهود المشتركة لإنشاء البرلمان العربي وإزالة العقبات التي تحول دون قيامه، وهي الوثيقة المنتظر عرضها على القادة العرب في القمة العربية المزمع عقدها في الجزائر شهر مارس الداخل.
 ويذكر أن السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني سيلقى اليوم بالسيد عدنان قصار وزير الاقتصاد اللبناني، كما سيحظى باستقبال من طرف معالي السيد أحمد كرامي رئيس الحكومة اللبنانية في قصر السراي الكبير ثم فخامة رئيس الجمهورية اللبناني السيد ايميل لحود بالقصر الجمهوري، على أن يغادر الجمهورية اللبنانية بعد ذلك متجها إلى المملكة الهاشمية الأردنية في زيارة عمل بدعوة من نظيره السيد عبد الهادي المجال رئيس مجلس النواب الأردني.
وكان السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني قد قام على هامش هذه النشاطات بزيارة إلى المتحف الوطني اللبناني وقصر بيت الدين وزيارة قلعة جبيل، كما حضر مأدبة غداء أقامتها على شرفه لجنة الصداقة اللبنانية-الجزائرية التي تمّ إنشائها بهذه المناسبة.

 

 
 

السيد عمار سعداني يستقبل من طرف فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ايميل لحود

[07 فبراير2005]

 استقبل اليوم الاثنين 07 فبراير 2005 السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني من طرف فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ايميل لحود، وجرى اللقاء في القصر الجمهوري حيث خصّ السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني بحفاوة استقبال حارة ومراسيم جد مميزة عبرت عن مدى قوة العلاقة التي تربط الجزائر ولبنان.

 وخلال هذا اللقاء استعرض الطرفان مجمل القضايا الدولية والعربية والشرق أوسطية، وكان لرئيس المجلس الشعبي الوطني فرصة لتقديم شروحات واضحة حول القفزة النوعية التي تعرفها الجزائر في شتى المجالات، كما تعرض السيد عمار سعداني في حديثه لموضوع القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر شهر مارس القادم، والتي اعتبر أنها ستكون بلا شك فرصة لميلاد عمل عربي فعال.

 من جهته تناول فخامة الرئيس ايميل لحود مع ضيفه الوضع في منطقة الشرق الأوسط بعد القرار الأممي المتعلق بلبنان، كما تجاذب مع رئيس المجلس الشعبي الوطني أطراف الحديث حول التعاون العربي خاصة بين الجزائر ولبنان، وعبر الرئيس اللبناني عن استعداد بلده لوضع التجربة اللبنانية المتعلقة بالاقتصاد الحرّ تحت تصرف الجزائريين حاثا رجال الأعمال اللبنانيين للاستثمار في الجزائر.

 كما عبر فخامة السيد رئيس الجمهورية العماد ايميل لحود عن امتنانه وتقديره لهذه الزيارة التي يقوم بها السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني على راس وفد برلماني رفيع المستوى، واعتبرها زيارة تأتي في الوقت المناسب، وذكّر بالدعم الدائم من الجزائر للشقيق لبنان مشيرا بدوره عن وقوف لبنان مع الجزائر في كل الأشواط التي قطعتها، مختتما حديثه بقوله "أن الجزائر كانت مع لبنان في وقت تخلى عنها الغير".

 وقبل هذا كان السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني قد استقبل من طرف معالي رئيس مجلس الوزراء اللبناني السيد أحمد كرامي، وجرت مراسيم الاستقبال في القصر الحكومي "السرّاي الكبير"، وقد استعرض الطرفان مجمل القضايا الدولية والعربية و الإقليمية خاصة فيما يتعلق بالقمة العربية المنتظر عقدها بالجزائر.

 وعقب هذا غادر السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني رفقة الوفد المرافق له، العاصمة اللبنانية بيروت متوّجها إلى المملكة الأردنية الهاشمية في زيارة رسمية بدعوة من نظيره السيد عبد الهادي المجالي رئيس مجلس النواب الأردني.

 

 
 

السيد عمار سعداني يستقبل من طرف السيد رئيس عبد الهادي المجالي رئيس مجلس النواب الأردني

[08 فبراير2005]

 
   استقبل السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني اليوم الثلاثاء 08 فبراير 2005، من طرف السيد عبد الهادي المجالي رئيس مجلس النواب الأردني، وجرت المحادثات على انفراد بمقر مجلس النواب قبل ان تتوسع لأعضاء الوفدين.

وارتكزت المحادثات بين الطرفين حول القضايا الدولية خاصة فيما يتعلق بالشأن العربي وكذا موضوع القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر في شهر مارس المقبل، كما تمّ التعرض الى مشروع البرلمان العربي الذي ستعرض وثائقه على القادة العرب في القمة القادمة.

وقد توّجت هذه المحادثاث بالتوقيع على بروتوكول اطار للتعاون البرلماني بين المجلس الشعبي الوطني ممثلا في رئيسه السيد عمار سعداني، ومجلس النواب الأردني ممثلا في رئيسه السيد عبد الهادي المجالي، ويحث بروتوكول الاطار على تبادل التجارب والخبرات بين الهيئتين البرلمانيتين وتعميق التشاور والاتصالات الثنائية من أجل مواقف موحدة حول القضايا العربية والأورو-متوسطية.

وعقب اختتام اللقاء قدم السيد عمار سعداني الى نظيره السيد عبد الهادي المجالي درع المجلس الشعبي الوطني تعبيرا عن التقدير الذي تكنه الجزائر للبرلمان الأردني ورئيسه، كما قدم بدوره رئيس مجلس النواب الأردني الدرع البرلماني للسيد رئيس المجلس الشعبي الوطني تعبيرا وتقديرا للدور الذي يقوم به في بناء عمل برلماني عربي موحد.

من جهة أخرى كان للسيد عمار سعداني لقاءات أخرى مع عدد من المسئولين السامين في الحكومة الأردنية، حيث التقى بكل من معالي الدكتور منذر الشرع وزير التنمية السياسية ومعالي السيد نايف الحديد وزير الدولة للشؤون البرلمانية، وتناولت هذه اللقاءات سبل تطوير وتعزير العلاقات الثنائية بين الجزائر والأردن.

وينتظر أن يواصل السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني زيارته الرسمية الى الأردن حيث سيباشر عدة لقاءات مع مسئولين سامين أردنيين، وكان السيد عمار سعداني قد وصل مساء يوم الاثنين الى العاصمة الأردنية عمان قادما اليها من بيروت بعد زيارة عمل قام بها الى الجمهورية اللبنانية على رأس وفد برلماني رفيع المستوى، وكان في استقبال السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني بمطار عمان، السيد عبد الهادي المجالي رئيس مجلس النواب الأردني رفقة نواب من البرلمان الأردني وكذا سفير الجزائر في الأردن.
 

 
 

السيد عمار سعداني يلتقي بدولة السيد زيد الرفاعي رئيس مجلس الأعيان الأردني

[09 فبراير2005]

  
    
واصل السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني زيارته الرسمية للمملكة الأردنية الهاشمية، حيث التقى يوم الأربعاء 09 فيفري 2005 بدولة السيد زيد الرفاعي رئيس مجلس الأعيان، الذي أبدى استعداد مجلسه للتعاون مع المجلس الشعبي الوطني في مجال التشريع وما يعزز العمل البرلماني العربي المشترك.
 

 وقد أبلغ السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني بهذه المناسبة خالص التحيات وأزكى السلام من طرف فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة إلى دولة رئيس مجلس الأعيان، وقدم السيد عمار سعداني شكره لجلالة الملك عبد الله الثاني  والمملكة الأردنية حكومة وشعبا على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، من جهته ذكّر دولة الرئيس زيد الرفاعي بما يجمعه من أخوة وصداقة برئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة والتي تزيد عن الأربعين سنة، طالبا من السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني إبلاغ سلامه إلى فخامة رئيس الجمهورية. 

كما طمأن السيد عمار سعداني على وضع الجزائر الحالي في جميع مستوياته، مشيرا بأنه منذ انتخاب فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والجزائر تشهد تحسنا كبيرا في الوضع الأمني، حيث بادر فخامته بقانون الوئام المدني واستعداده لإصدار مشروع المصالحة الوطنية الذي تجاوبت معه كل الشرائح الاجتماعية والطبقة السياسية، كما أشار إلى مجمل الإصلاحات التي أقدم عليها رئيس الجمهورية في سياق بناء دولة القانون وتعزيز المؤسسات وفتح مجال الاستثمار واسعا.

 من جهة أخرى استعرض رئيس المجلس الشعبي الوطني العلاقات البرلمانية الثنائية مذكرا بان بروتوكول التعاون الذي وقّع بين المجلس الشعبي الوطني ومجلس النواب الأردني، كفيل بتعزيز التعاون بين الهيئتين البرلمانيتين في إطار التشاور المتواصل وتبادل الخبرات.

 وبعد ذلك انتقل السيد عمار سعداني والوفد المرافق له إلى مقر مجلس النواب الأردني حيث حضروا جانبا من مناقشة قانون الموازنة لسنة 2005، كما التقى عقب ذلك رئيس المجلس الشعبي الوطني بوزير الخارجية بالنيابة، وتمحور اللقاء حول القضايا العربية والشرق أوسطية وموضوع إصلاح الجامعة العربية، الذي سيكون النقاش الأكبر في القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر.

 

 
 
[ من 05 إلى 09 فبراير2005]

حصيلة نشاط السيد عمار سعداني خلال زيارة العمل الرسمية لجمهورية لبنان و المملكة الأردنية الهاشمية


   شكلت الجولة العربية التي قام بها السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني وشملت كل من جمهورية لبنان والمملكة الأردنية الهاشمية، أهمية قصوى بالنسبة للعمل البرلماني والدبلوماسي على السواء، بالنظر إلى كونها قد توّجت بالتوقيع على بروتوكولين للتعاون الثنائي البرلماني بين المجلس الشعبي الوطني ومجلس النواب اللبناني من جهة، وبينه وبين مجلس النواب الأردني من جهة أخرى، بالإضافة إلى كون هذه الزيارة الرسمية قد جاءت قبيل انعقاد قمة جامعة الدول العربية التي ستحتضنها الجزائر شهر مارس المقبل، والتي ستكون من بين وثائقها المعروضة على القادة العرب موضوع الإصلاحات داخل الجامعة ومشروع إنشاء البرلمان العربي، وهي المسائل لتي كانت في صلب المحادثات بين السيد عمار سعداني وكبار المسئولين في العاصمتين بيروت وعمان.

وكان رئيس المجلس الشعبي الوطني قد أنهى اليوم الخميس 10 فبراير 2005، زيارته الرسمية والتي دامت أسبوعا كاملا، حيث أعطى هذا النشاط الدبلوماسي البرلماني نفسا جديدا للعلاقات البرلمانية بين الجزائر ولبنان والجزائر والأردن، في إطار تفعيل العمل العربي المشترك على جميع مستوياته.

وينص بروتوكولي التعاون على عدة بنود أهمها اقتراح مبادرات مشتركة ومواصلة وتعزيز التشاور الدائم والاتصالات المنتظمة مع عقد لقاءات دورية، وتنسيق الجهود بهدف الوصول إلى وحدة الموقف في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، خاصة فيما يتعلق بالقضايا العربية والأورو-متوسطية، والعمل المشترك من أجل نجاح قيام مشروع البرلمان العربي، بالإضافة إلى اقتراح ومتابعة مبادرات مشتركة كفيلة بتعميق التعاون وتوثيقه قصد تنمية تبادل المعلومات وتوطيد الروابط وتنسيق المواقف.

كما نصت الوثيقتين على تبادل الوفود البرلمانية بغرض الدراسة والإطلاع وتبادل الوثائق والقوانين المعمول بها، وتنظيم ندوات بالتناوب ودورات تدريبية مشتركة ومنتظمة ومحاضرات، والعمل على أن تتم اللقاءات على مستوى القمة بصفة آلية، إضافة إلى تشجيع لجان الصداقة البرلمانية وتبادل المعلومات حول أساليب الأداء.

وكانت للسيد عمار سعداني محادثات مع نظيره اللبناني دولة الرئيس مصطفى نبيه بري، تناولت عدة قضايا جوهرية تتعلق بالشأن العربي والأحداث التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي في إطار العمل البرلماني العربي المشترك ومجالات التعاون بين المجلسين، وقدم السيد عمار سعداني درع المجلس الشعبي الوطني إلى دولة الرئيس مصطفى نبيه بري، تقديرا واعترافا له بالجهود التي يبذلها لدعم العمل البرلماني العربي.

كما عقد السيد عمار سعداني والسيد مصطفى نبيه بري ندوة صحفية مشتركة مع وسائل الإعلام اللبنانية والأجنبية، أكدا فيها على عمق العلاقات والروابط بين الجزائر ولبنان، واستعراضا الوضع في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي حيث كانت القمة العربية المقبلة في صلب المحادثات، إلي جانب مشروع البرلمان العربي المزمع طرحه بمناسبة انعقاد هذه القمة.

من جهة أخرى حظي السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني والوفد المرافق له بمراسيم استقبال جدّ مميزة من طرف فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ايميل لحود، وخلال اللقاء المطوّل الذي جرى بالقصر الجمهوري، نقل السيد عمار سعداني إلى الرئيس اللبناني حرص فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطرق إلى الوضع في الجزائر وما تحقق على صعيد تعزيز الاستقرار والأمن والوحدة الوطنية وجمع شمل الشعب الجزائري ونجاح مشروع الوئام المدني والانتقال إلى مرحلة المصالحة الوطنية لطي صفحة الماضي، واستعادة الجزائر دورها إقليميا ودوليا.

وشرح رئيس المجلس الشعبي الوطني الخطوات التي تنتهجها الجزائر لتعزيز وضعها الاقتصادي والفرصة المتاحة أمام رجال الأعمال العرب والأجانب للاستثمار في قطاعات مختلفة ومتنوعة، معربا عن أمله في أن يكون للمستثمرين اللبنانيين المجال الأوسع في عملية النهوض الاقتصادي في الجزائر، وتحدث عن القمة العربية المقررة في مارس المقبل ووجهة نظر الجزائر حيال دور الجامعة العربية ومستقبلها وكذا خطوات الإصلاح، مؤكدا تضامن المجلس الشعبي الوطني مع لبنان الشقيق.   

من جهته أعرب فخامة رئيس الجمهورية السيد اميل لحود عن أمله في أن تشكل القمة العربية المقرر عقدها في الجزائر، فرصة لتأكيد وحدة الدول العربية وتفعيل العمل العربي المشترك وتعزيز التضامن الذي ترسخ خلال قمة بيروت عام 2002، ونوّه بموقف الجزائر في مجلس الأمن  لدى مناقشة التجديد للقوة الدولية العاملة في الجنوب، والذي اعتبره قد جاء منسجما مع مطلب لبنان، كما ركز على أهمية التضامن العربي في هذه المرحلة التي تمر بها الأمة العربية، متطلعا إلى أن تكون قمة الجزائر مناسبة لتأكيد هذا التضامن.

وابلغ رئيس الجمهورية اللبناني إلى رئيس المجلس الشعبي الوطني امتنان لبنان رئيسا وشعبا للدعم الذي تقدمه الجزائر في المحافل الإقليمية والدولية، والتضامن الذي أبداه أكثر من مرة فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، متمنيا له التوفيق في قيادة الجزائر نحو المزيد من الاستقرار والأمن والتقدم، كما أبدى حرصه على تطوير علاقات الإخوة التي تجمع بين الجزائر ولبنان وتفعيلها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، معتبرا أن توقيع الوفد البرلماني الجزائري بروتوكول الاتفاق مع مجلس النواب اللبناني، مناسبة جديدة لتعزيز التضامن والتنسيق بين المجلسين في المحافل الإقليمية والدولية وتبادل الخبرات البرلمانية. 

وكان السيد عمار سعداني قد أدى قبل ذلك زيارة إلى رئيس مجلس الوزراء معالي السيد عمر كرامي في قصر السرايا، وتناول اللقاء العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، وكذا تشجيع الاستثمارات المتبادلة، وقدم السيد عمار سعداني درع المجلس الشعبي الوطني إلى رئيس مجلس الوزراء اللبناني، وأوضح بأن هذه الزيارة أخوية وتدخل في إطار التضامن الموجود بين الجزائر ولبنان منذ القدم، وقال "نحن نقدر الشعب اللبناني ونهتم كثيرا بمشاكله وأيضا بتقدمه، فقد عاش الشعب اللبناني معنا في كل الفترة العصيبة الماضية، ونحن اليوم بعضنا مع بعض في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ونريد أن نبني سياسة مستقبلية تضمن مناعة البلدين ونواجه بها المشاكل المستقبلية في جميع المجالات". وأجرى رئيس المجلس الشعبي الوطني محادثات مماثلة مع مسئولين سامين في الحكومة اللبنانية.

وكانت المملكة الأردنية الهاشمية المحطة الثانية التي زارها رئيس المجلس الشعبي الوطني، حيث توّجت المباحثات البرلمانية الجزائرية-الأردنية التي عقدت يوم الثلاثاء 08 فبراير 2005 برئاسة رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني ورئيس مجلس النواب الأردني عبد الهادي المجالي، بتوقيع بروتوكول تعاون ثنائي بعد مناقشات تناولت قضايا المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية والوضع في العراق.

وشدد رئيس المجلس الشعبي الوطني على حاجة العالم العربي إلى نهضة تمكنه من تجاوز الاحباطات والتحديات التي يواجهها، مشيرا إلى أهمية إحداث إصلاح في الجامعة العربية يأخذ بعين الاعتبار مطالب الدول العربية في هذا الصدد. من جهته نوّه رئيس مجلس النواب الأردني بأهمية القمة العربية المزمع عقدها في الجزائر واتخاذها لقرارات حاسمة فيما يخص القضايا العربية والإسلامية.

وخلال جميع لقاءاته مع المسئولين اللبنانيين والأردنيين، حرص السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني على تقديم صورة واضحة عن التحولات والإصلاحات التي تعيشها الجزائر في مجالاتها المختلفة مثل الإدارة والمنظومة التربوية والقضاء، مشيرا إلى أن تعزيز العلاقات مع الأشقاء العرب يسمح لهم بالإطلاع على التجربة الجزائرية في مجال الإصلاحات، كما سعى إلى تحسيس الأشقاء العرب بأهمية القمة العربية المقبلة بالجزائر ومسار الإصلاحات في الجامعة العربية، وكذا مشروع إنشاء البرلمان العربي الذي سيعطي دفعا قويا لتكريس دولة القانون والمؤسسات في العالم العربي.

 

 
 

 السيد عمار سعداني يشارك  في مراسيم جنازة الفقيد رفيق بهاء الدين الحريري رئيس الوزراء اللبناني السابق

[16 فبراير2005]

 

    يشارك السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني، بصفته ممثلا شخصيا لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، في مراسيم جنازة الفقيد رفيق بهاء الدين الحريري رئيس الوزراء اللبناني السابق، والذي اغتيل يوم الإثنين 14 فيفري 2005  في العاصمة بيروت، وهذا الى جانب عدة وفود عربية وأجنبية وكذا ممثلي عدد من الرؤساء ورؤساء الحكومات.

وقدم السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني الى عائلة الفقيد والسلطات اللبنانية ، تعازي فخامة رئيس الجمهورية، مشيدا في نفس السياق بخصال الفقيد الذي كرّس حياته لاعادة تعمير بلده، كما أعرب السيد عمار سعداني عن تعاطف الشعب الجزائري وعلى رأسهم فخامة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، أمام هذا المصاب الجلل ووقوفهم الى جانب لبنان في هذه المحنة التي يمرّ بها.

 
 

السيد عمار سعداني يشارك في الاحتفالات المخلّدة للذكرى الأربعين للاستقلال جمهورية غامبيا

[17 فبراير2005]


   توجه السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني يوم 17 فيفري 2005 بصفته ممثلا شخصيا لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، إلى جمهورية غامبيا للمشاركة في الاحتفالات المخلّدة للذكرى الأربعين للاستقلال، المصادفة ليوم الـ18 فبراير من كل سنة.

وقد كلّف السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني بتبليغ رسالة أخوة وصداقة من طرف فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى أخيه فخامة رئيس غامبيا السيد يحي جميه، متمنيا للشعب الغامبي مزيدا من الازدهار والتقدم. 
 

 
 

السيد عمار سعداني يشارك في الاحتفالات المخلّدة للذكرى الأربعين للاستقلال جمهورية غامبيا

[18 فبراير2005]


    شارك السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني الممثل الشخصي لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، يوم 18 فيفري 2005، في الاحتفالات المخلدة للذكرى الأربعين لاستقلال جمهورية غامبيا والمصادف ليوم الـ18 فبراير، حيث كان في استقباله فور وصوله بالمطار السيد رئيس المجلس الوطني الغامبي.

 وخلال تواجده بالعاصمة بونجول قدم السيد عمار سعداني تهاني فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى أخيه فخامة رئيس جمهورية غامبيا السيد الحاجي يحي أجيج جميه، معربا له عن تمنياته بالتقدم والازدهار للحكومة والشعب الغامبي.

هذا وقد حضر الممثل الشخصي لفخامة رئيس الجمهورية صبيحة يوم الجمعة مراسيم الاحتفالات بعيد الاستقلال الوطني، والتي احتضنها ملعب 22 جويلية بالعاصمة بونجول، حيث تميزت باستعراضات عسكرية قدمتها فرق من الجيش الغامبي، وشهدت هذه الاحتفالات حضور عدة رؤساء أفارقة من بينهم رؤساء دول السينغال وموريتانيا وغينيا بي ساو وسيراليون. 

 

 
 

 يقوم وفدا عن المجلس الشعبي الوطني برئاسة السيد عمار سعداني، رئيس المجلس، بزيارة رسمية إلى جمهورية الفيتنام الاشتراكية

[28 مارس 2005]

 يقوم وفدا عن المجلس الشعبي الوطني برئاسة السيد عمار سعداني، رئيس المجلس، بزيارة رسمية إلى جمهورية الفيتنام الاشتراكية في الفترة الممتدة من 28 مارس إلى 01 أفريل 2005 ويتكون الوفد من السادة:

- بن حليمة بوطويقة، نائب الرئيس،

- عبد الحق بومشرة، رئيس المجموعة البرلمانية لحركة مجتمع السلم،

- محمود قمامة، نائب،

- محمد بشير جديدي، نائب،

- عثمان بودراس، نائب،

- شريفة أيت بن عمر، نائب

- محمد جميعي، نائب.
 

 
 

الزيارة الرسمية التي يقوم بها السيد عمار سعداني إلى جمهورية الفيتنام الاشتراكية

[28 مارس 2005]

شرع  اليوم 28 مارس 2005 السيد عمار سعداني، رئيس المجلس الشعبي الوطني في زيارته الرسمية التي تقوده على راس وفد برلماني هام الى جمهورية فيتنام الاشتراكية، تلبية لدعوة وجهها له السيد "نقوين فان هان" رئيس المجلس الوطني الفيتنامي.

وخلال تواجده بالعاصمة هانوي، سيكون لرئيس المجلس الشعبي الوطني نشاط مكثف تكون بدايته بمحادثات يجريها مع نظيره الفيتنامي وتتمحور حول سبل تعزيز العلاقات بين الجزائر والفيتنام وكذا بين برلماني البلدين بهدف المحافظة وتقوية العلاقات التي تقيمها الجزائر مع الدول الصديقة ومنها جمهورية الفيتنام.

كما سيكون للسيد عمار سعداني عدة لقاءات مع كبارالمسؤولين في الدولة على رأسهم فخامة رئيس الجمهورية الفيتنامية السيد "تران دوك لونق"، ومسؤولين في الحكومة والحزب الشيوعي الفيتنامي.

على صعيد آخر، سيعقد رئيس المجلس الشعبي الوطني ندوة صحفية مشتركة مع رئيس المجلس الوطني الفيتنامي بالعاصمة هانوي، تحضرها الصحافة المحلية والدولية، يشرح فيها التطور الحاصل حاليا في الجزائر على المستويات السياسية والاقتصادية والتشريعية، وكيفية تبادل الخبرات والتجارب بين الجزائر والفيتنام في جميع المجالات.
 

 
 
مقابلة السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني مع رئيس البرلمان الفيتنامي السيد " تقويان فان هان" [29 مارس 2005]

أجرى اليوم 29 مارس 2005 السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني محادثات مع رئيس المجلس الوطني الفيتنامي السيد "نقويان فان هان"، وهذا بمقر البرلمان الفيتنامي شملت وفدي البلدين.

وخلال هذه المحادثات تناول رئيس المجلس الشعبي الوطني مع نظيره الفيتنامي مجمل القضايا الدولية وكذا العلاقات الثنائية بين الجزائر والفيتنام في مختلف مجالاتها، مركزا على التعاون الثنائي البرلماني من خلال تبادل التجارب والخبرات بين الهيئتين التشريعيتين، وتعميق التشاور والاتصالات الثنائية من أجل مواقف موحدة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتحدث الرئيسان عن المستوى الجيد للعلاقات الثنائية بين الجزائر والفيتنام ومشاريع تطويرها، كما كانت هذه المناسبة فرصة لرئيس المجلس الشعبي الوطني من اجل تقديم شروحات لوسائل الاعلام حول التطورات التي عرفتها الجزائر في السنوات الأخيرة على المستويات السياسية والاقتصادية والتشريعية ممّا جعلها تصبح محلّ إهتمام المستثمرين.

من جهة أخرى تحادث السيد عمار سعداني مع نائب رئيس الحكومة الفيتنامية السيد "نقويان تان دونق" حيث تركزت هذه الأخيرة حول تطوير وتعزير العلاقات الثنائية بين الجزائر والفيتنام، ودعا بالمناسبة إلى رفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين ليكون في مستوى العلاقات السياسية وتجسيد ذلك بانعقاد اللجنة العليا المشتركة للبلدين.

وعلى هامش هذا كان لرئيس المجلس الشعبي الوطني والوفد المرافق له نشاطات أخرى تمثلت في زيارة ضريح الرئيس "هو شي مين".
 

 
 

السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني يستقبل من طرف فخامة رئيس الجمهورية الاشتراكية الفيتنامية السيد "تران دوك اونغ"

[30 مارس 2005]

استقبل اليوم 30 مارس 2005 السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني من طرف فخامة رئيس الجمهورية الاشتراكية الفيتنامية السيد "تران دوك اونغ"، وجرت المقابلة في القصر الرئاسي بالعاصمة "هانوي"، وشملت الوفد البرلماني المرافق لرئيس المجلس.

وقد تمحورت المحادثات حول العلاقات السياسية وروابط الصداقة العريقة والتضامن القوي الذي يجمع بين الجزائر والفيتنام، وخلال هذه المقابلة التي ميّزتها حفاوة الاستقبال نقل السيد عمار سعداني تحيات فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة إلى نظيره الفيتنامي.

وقدم رئيس المجلس الشعبي الوطني بهذه المناسبة عرضا بخصوص الإصلاحات الكبرى التي تشهدها مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما تطرق إلى التجربة الجزائرية في الانتقال إلى سياسة اقتصاد السوق والتطورات التي شهدت بنجاحها مختلف الهيئات الدولية، بما فيها ما تحقق من استتباب للأمن واستقرار سياسي عن طريق الوئام المدني والمصالحة الوطنية.

كما شرح السيد عمار سعداني للرئيس الفيتنامي مجمل النشاطات المكثفة التي يعرفها المجلس الشعبي الوطني من خلال مصادقته على عدّة نصوص تدعم مسار الإصلاحات التي شرعت فيها الحكومة بمبادرة من فخامة رئيس الجمهورية، ودعا إلى توسيع آفاق العلاقات البرلمانية الثنائية وكذا العلاقات التجارية لتكون في مستوى العلاقات السياسية بين البلدين

من جهته أثنى فخامة الرئيس الفيتنامي السيد "تران دوك لونغ" على النجاح الذي حققته الجزائر تحت القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وقدرتها على استعادة السلم المدني والاستقرار الوطني، كما اعتبر أنه حافظ على ذكريات جيدة لزيارة الدولة التي قام بها للجمهورية الفيتنامية فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة العام 1999، موجها له أسمى التحيات.

من جهة أخرى، أدى رئيس المجلس الشعبي الوطني رفقة الوفد المرافق له، زيارة مجاملة للجنرال "فو نغوين جياب" بمقر إقامته بهانوي، وقد ذكّر الزعيم الفيتنامي أمام ضيفه بزياراته المتكررة للجزائر مشددا على توجيه مشاعر الصداقة لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة.

وكان السيد عمار سعداني الذي يقوم بزيارة رسمية للجمهورية الفيتنامية قد أجرى أمس مقابلتين، الأولى مع نائب الوزير الأول والثانية مع وزير الخارجية، كما جمعته مع رئيس المجلس الوطني الفيتنامي محادثات انتهت بعقد ندوة صحفية مشتركة حضرتها الصحافة المحلية والأجنبية.  
 

 

 

 

الزيارة الرسمية التي يقوم بها السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى الجمهورية الاشتراكية الفيتنامية

[31 مارس 2005]


تشكل الزيارة الرسمية التي يقوم بها السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى الجمهورية الاشتراكية الفيتنامية، أهمية بالغة في تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية العريقة التي جمعت دائما الجزائر والفيتنام، والانتقال بها إلى مستويات عليا تعود بالفائدة على الشعبين، وتأتي هذه الزيارة بدعوة من السيد "نقوين فان هان" رئيس المجلس الوطني الفيتنامي وتختتم غدا.

وتهدف زيارة رئيس المجلس الشعبي الوطني الذي يقود وفدا برلمانيا هاما، إلى إنشاء روابط قوية ودائمة بين المؤسستين التشريعيتين، تعطي دفعا جديدا للعلاقات البرلمانية للبلدين قصد الانتقال بها إلى المستوى الجيد للعلاقات السياسية.

هذا التقارب بين المجلس الشعبي الوطني والمجلس الوطني الفيتنامي أساسه هو الانسجام السياسي المتبادل الذي ميّز دائما العلاقات الجزائرية-الفيتنامية، والذي بني على الإيمان المشترك بمبادئ الحرية والاستقلال وسيادة الشعوب، وروتها ثورتي التحرّر ضد الاستعمار في كلا البلدين.

وقد لقيت زيارة السيد عمار سعداني والوفد المرافق له تجاوبا كبيرا من السلطات الفيتنامية التي أبدت عزما على تعزيز هذا المسعى، وفي هذا الإطار كانت لرئيس المجلس سلسلة من المحادثات والمقابلات على عدّة مستويات، وفي مقدمتها الاستقبال الذي حضي به في القصر الرئاسي بالعاصمة "هانوي" من طرف فخامة رئيس الجمهورية الفيتنامية السيد "تران دوك لونغ"، وكذا كبار المسئولين في الحكومة، حيث قدم شروحات بخصوص الإصلاحات التي شرعت فيها الجزائر في جميع المجالات وتجربتها في الانتقال من سياسة الاقتصاد الموّجه إلى سياسة اقتصاد السوق، فضلا عن المحادثات التي جمعت وفدي الهيئتين التشريعيتين لبحث سبل تعزيز وتطوير العمل البرلماني المشترك.

 

 

 

 

مشاركة وفدا عن المجلس الشعبي الوطني برئاسة السيد عمار سعداني، رئيس المجلس، في أشغال الجمعية ال 112 للاتحاد البرلماني الدولي المقرر عقدها في الفترة الممتدة من 3 إلى8 أفريل 2005 بمانيلا (الفيليبين).

 

يشارك وفدا عن المجلس الشعبي الوطني برئاسة السيد عمار سعداني، رئيس المجلس، في أشغال الجمعية ال 112 للاتحاد البرلماني الدولي المقرر عقدها في الفترة الممتدة من 3 إلى8 أفريل 2005 بمانيلا (الفيليبين).

يتعلق الأمر بالسادة:

- عمار سعداني، رئيس المجلس الشعبي الوطني، رئيس الوفد،

- العياشي دعدوعة، رئيس المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني،

- ميلود شرفي، رئيس المجموعة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي،

- جلول جودي، رئيس المجموعة البرلمانية لحزب العمال.

 
 
السيد عمار سعداني يشارك في أشغال الجمعية الـ112 للاتحاد البرلماني الدولي العاصمة الفيليبينية "مانيلا" [01 أفريل 2005]

توجه  السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني يوم 01 افريل 2005 إلى العاصمة الفيليبينية "مانيلا" للمشاركة في أشغال الجمعية الـ112 للاتحاد البرلماني الدولي التي تجري وقائعها ابتداء من 03 إلى 08 أفريل الجاري. 

ويترأس السيد عمار سعداني في هذا المحفل البرلماني الدولي وفدا رفيع المستوى من المجلس الشعبي الوطني، حيث ستتمحور أشغال الدورة الـ112 حول عدّة نقاط من أهمها نقاش عام يخصص للقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم موضوعه "انعكاس السياسات الوطنية والدولية حول وضعية النساء"، وكذا دور البرلمانات في وضع ميكانزمات تمكّن من ضمان محاكمة مجرمي الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإرهاب.

كما سيدرس المشاركون في جمعية الاتحاد البرلماني الدولي، البحث عن ميكانزمات جديدة تسمح بإيجاد حلول لمشكلة المديونية وتجسيد أهداف الألفية المتعلقة بالتنمية. ودور البرلمانات في ترقية واحترام حقوق الإنسان في استراتيجيات الوقاية من فيروس فقدان المناعة (السيدا)، بالإضافة إلى انتخاب رئيس ونواب الرئيس للجمعية الـ112.

 وعلى هامش هذه الأشغال سيكون لرئيس المجلس الشعبي الوطني لقاءات مع المجموعتين العربية والأفريقية، كما سيترأس الاجتماع التنسيقي للمجموعة الإفريقية، إلى جانب لقاءات أخرى من بينها لقاء مع رئيس مجلس الشيوخ الفيليبيني.

 
 
السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني يتحادث مع السيد "فرانكلين دريلون" رئيس مجلس الشيوخ الفيليبيني [02 أفريل 2005]

تحادث السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني في أول يوم من زيارته إلى الفيليبين مع السيد "فرانكلين دريلون" رئيس مجلس الشيوخ الفيليبيني، وتوسعت المحادثات بعد ذلك لتشمل أعضاء وفدي البلدين.

وخلال هذه المحادثات تناول الطرفان جملة من المواضيع كما كانت لهما فرصة الاطلاع وتبادل وجهات النظر حول عمل السلطة التشريعية في كلا البلدين، وأكدا عزمهما على تعزيز أواصر الصداقة بين المجلسين.

من جهة ثانية اغتنم السيد عمار سعداني هذه الفرصة لإطلاع رئيس مجلس الشيوخ الفيليبيني على الديناميكية التي تعرفها الجزائر تحت رئاسة فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، وكذا الإصلاحات الكبرى التي باشرتها الجزائر في مختلف الميادين، إلى جانب استعراض التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب والتي توّجت بعودة الاستقرار واستتباب الأمن في البلاد، بالإضافة إلى واقع التعددية السياسية التي تعرفها الجزائر.

وفي الأخير وجه رئيس المجلس الشعبي الوطني دعوة إلى رئيس مجلس الشيوخ الفيليبيني لزيارة الجزائر.

كما سيترأس غدا السيد عمار سعداني في الفترة الصباحية الاجتماع التنسيقي للمجموعة الإفريقية، وسيشارك في الاجتماع التنسيقي للمجموعة العربية، على أن يشارك مساء في المراسيم الرسمية لافتتاح الدورة الـ112 للاتحاد البرلماني الدولي، التي تنطلق فعالياتها غدا بالعاصمة "مانيلا".

 
 
السيد عمار سعداني  يترأس اجتماعا للمجموعة الإفريقية الذي ضمّ جميع الوفود المشاركة في الدورة الـ112 للاتحاد البرلماني الدولي [03 أفريل 2005]

ترأس  السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني، يوم 03 افريل 2005، اجتماعا للمجموعة الإفريقية الذي ضمّ جميع الوفود المشاركة في الدورة الـ112 للاتحاد البرلماني الدولي، وكان الاجتماع فرصة لتبادل وجهات النظر بين الوفود البرلمانية الإفريقية، كما كان فرصة لاستعراض مقترح الجزائر المتعلق بالنقطة الاستعجالية التي قبلت من طرف البرلمان الدولي، والمتعلقة ببناء المناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية، حيث لقي المقترح إجماع لدى المشاركين وأسندت للجزائر رئاسة لجنة الصياغة للنقاط الاستعجالية، وتناول الاجتماع كذلك بعض القضايا المطروحة للنقاش من خلال الاقتراحات المقدمة للجان الدائمة التابعة للبرلمان الدولي.

 كما تمّ خلال هذا اليوم دراسة مشروع التصريح المتعلق باجتماع رؤساء برلمانات العالم المزمع عقده في سبتمبر 2005 بنيويورك، وفي نفس الوقت تمّ دراسة اقتراحات مواضيع المقررين للجان الدائمة للدورة الـ114 للاتحاد البرلماني الدولي التي ستعقد خلال عام 2006.

 وللتذكير فقد أشرفت على مراسيم الافتتاح الرسمي للدورة الـ112 للاتحاد البرلماني الدولي رئيسة جمهورية الفيليبين السيدة "قلوريا ماكاباقال أرويو".

 
 
مداخلة السيد عمار سعداني، رئيس المجلس الشعبي الوطني ، في الجلسة العلنية للجمعية الـثانية عشر بعد المائة (112) للاتحاد البرلماني الدولي بمانيلا (03-04-2005    08-04-2005). [04 أفريل 2005]
تميز اليوم الثاني للدورة 112 للاتحاد البرلماني الدولي بتدخل رؤساء الوفود البرلمانية المشاركة، حيث ألقى بالمناسبة السيد عمار سعداني  رئيس المجلس الشعبي الوطني و رئيس الوفد الجزائري، كلمة أمام الجمعية العامة للدورة تطرق فيها إلى جملة من النقاط.

و في هذه المداخلة أوضح السيد عمار سعداني أمام الوفود من برلمانات العالم،  بأن موضوع " المساواة في مجال الحقوق و الواجبات بين الرجال و النساء، و بالتالي إعطاء المرأة دور و مكانة أكبر، سواء في الدوائر الاقتصادية و الثقافية و الاجتماعية أو في الساحة السياسية الوطنية... يعكس توجيهات واضحة للسلطات العمومية الجزائرية، لا سيما و أن البرنامج و المسعى اللذان تبناهما في هذا المجال فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية و حكومته، كرسهما البرلمان على الصعيد التشريعي "، كما أشار في خطابه بأن " هذه المساواة تشكل أحد المبادئ المؤسسة للسياسة الوطنية "، مبرزا مجمل القوانين و الإجراءات التي جسدتها الدولة الجزائرية لترقية و حماية العائلة و المرأة.

من جهة أخرى حصل التوافق بين الجزائر و اليابان حول صياغة البند الاستعجالي  المتعلق بإعادة بناء المناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية، و كلفت الجزائر برئاسة لجنة إعادة الصياغة.

و على هامش أشغال الجمعية للدورة 112 التقى السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني بنظرائه من البوركينافاسو و البنين و كذا رئيس مجلس الأمة الكويتي السيد جاسم الخرافي، حيث تركزت هذه اللقاءات حول سبل تعزيز آفاق التعاون بين المجلس الشعبي الوطني و مجالس هذه الدول.

 
 
  [05 أفريل 2005]

على هامش الدورة ال 112 للاتحاد البرلماني الدولي كانت اليوم 05 أفريل 2005 للسيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني نشاطات مكثفة، حيث التقى برئيس المجلس الأوروبي والوفد المرافق له حيث تناول اللقاء مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما قدم السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني عرضا عن الجزائر والإصلاحات الشاملة التي يقودها فخامة  رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة .

وفي هذا الصدد حيا أعضاء المجلس الأوروبي الجهود التي تبذلها الجزائر من أجل تحقيق السلم والأمن في الحوض المتوسطي وذلك لما للجزائر من أهمية على مستوى هذه المنطقة، وفي السياق ذاته كانت للسيد عمار سعداني لقاءات برلمانية أخرى، حيث التقى بالوفد البريطاني المشارك في الدورة ال112 والمشكل  من اللورد مايكل جوبلينغ عضو مجلس اللوردات و السيدة ماريو رو نائب بمجلس العموم البريطاني وعضو بالهيئة المديرة للاتحاد البرلماني الدولي  وكان اللقاء فرصة أيضا لاستعراض مسار الإصلاحات التي باشرتها الجزائر وكذا تجربتها في مكافحة الإرهاب، وهنا حيا بإعجاب الوفد البريطاني التجربة الجزائرية الرائدة في مكافحة هذه الآفة ومن جهة ثانية عبر الوفد البريطاني عن إعجابه بالتقدم  الحاصل على مختلف الأصعدة خاصة في مجال ترسيخ الديمقراطية وهي بلد معول عليه ليلعب دورا محوريا في الحوض المتوسطي وليختتم لقاءاته بترؤسه لاجتماع  جمعه برؤساء الوفود المغاربية، الذين ثمنوا النجاح الذي حققته الجزائر بتنظيم القمة العربية وذلك بفضل الجهود الشخصية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة كما أشادوا وباركوا بالخطوة  التي بادر بها فخامة رئيس الجمهورية بإلغاء التأشيرة على الرعايا المغربيين .

 
 

مواصلة أشغال اليوم الرابع للدورة ال 112 للاتحاد البرلماني الدولي

[06 أفريل 2005]

تواصلت أشغال الدورة الثانية عشرة بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي في يومها الرابع بالعاصمة الفليبينية مانيلا، حيث عرفت نشاطا مكثفا للوفد الجزائري الذي يقوده السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني، حيث لقيت التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب اهتماما من طرف العديد من الوفود البرلمانية والتي اعتبروها نموذجا في إقرار السلم والأمن الدوليين .

وقد تميز هذا النشاط على وجه الخصوص بترؤس السيد عمار سعداني لاجتماع ضم رؤساء الوفود المغاربية والذي توج ببيان تضمن على وجه الخصوص تثمين نتائج القمة العربية الأخيرة وكذا مباركة خطوات تعزيز العلاقات الأخوية بين الجزائر والمغرب، بالإضافة إلى تأكيد التنسيق بين البرلمانين المغاربيين وتفعيل دورهم في جميع أجهزة الاتحاد البرلماني الدولي ولجانه.

كما شارك رئيس المجلس الشعبي الوطني في اجتماع ضمّ الوفود البرلمانية العربية حيث أصدر المجتمعون بيانا عبوا فيه عن مواقفهم من الأحداث التي تعيشها عدد من الدول العربية، وقد ترأس السيد عمار سعداني كذلك إجتماعا  خص المجموعة الإفريقية، وقد حضيت النقطة المتعلقة ببناء المناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية المقترحة من قبل الوفد الجزائري بإجماع المشاركين الذي أسندوا للجزائر رئاسة لجنة صياغة النقاط الاستعجالية .

وبالإضافة إلى ذلك حملت مداخلة السيد عمار سعداني أمام رؤساء الوفود المشاركة فكرة واضحة عن توجهات السلطات الجزائرية نحو ترقية وحماية العائلة والمرأة ودعم المساواة بين الجنسين في مجال الحقوق والواجبات.

وعلى صعيد الديبلوماسية البرلمانية التقى السيد عمار سعداني رئيس الوفد الجزائري على هامش الأشغال بنظرائه من بوركينا فاسو والبينين والكويت كما التقى برئيس المجلس الأوروبي وكذا أعضاء الوفد البريطاني بالإضافة إلى مساعد الأمين العام للأمم المتحدة .

 
 

مواصلة أشغال ال 112 للاتحاد البرلماني الدولي

[07 أفريل 2005]

واصل الوفد البرلماني الجزائري برئاسة السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني، نشاطه في أشغال الدورة الثانية عشرة بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي بالعاصمة الفليبينية مانيلا، حيث عرفت المشاركة الجزائرية نشاطا مكثفا في اللجان الثلاثة الدائمة للاتحاد، وعلى هامش الأشغال كان للوفد الجزائري لقاء مع رئيس مجلس النواب الفليبيني استعرض فيه الطرفان سبل تعزيز التعاون البرلماني الثنائي بين الهيئتين التشريعيتين .

وينتظر أن تختتم أشغال الدورة ال112 للاتحاد البرلماني الدولي غدا الجمعة 08 أفريل 2005 بالمصادقة على تقارير اللجان الدائمة في اجتماع للجمعية العامة للاتحاد وبحضور الوفود البرلمانية المشاركة .

 
 

اختتام أشغال الدورة الـ112 للاتحاد البرلماني الدولي

[08 أفريل 2005]

اختتمت يوم  08 افريل 2005، بالعاصمة الفيليبينية "مانيلا" أشغال الدورة الـ112 للاتحاد البرلماني الدولي بالمصادقة على التقارير النهائية للّجان الدائمة، وكانت مشاركة الوفد الجزائري برئاسة السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني جدّ مميزة، حيث حضي المقترح الجزائري المتعلق بإعادة بناء المناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية إجماع المشاركين الذين أسندوا للجزائر رئاسة لجنة صياغة النقاط الاستعجالية، كما لقيت التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب اهتمام العديد من الوفود البرلمانية والتي اعتبروها نموذجا في إقرار السلم والأمن الدوليين.

من جهة ثانية كان لرئيس المجلس الشعبي الوطني نشاط مكثف حيث ترأس اجتماعا ضمّ رؤساء الوفود البرلمانية المغاربية، وتوّج ببيان ثمّن موّقعوه على نتائج القمة العربية المنعقدة مؤخرا بالجزائر وباركوا الخطوات المبذولة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية الجزائرية المغربية، كما ترأس السيد عمار سعداني اجتماعا للمجموعة الإفريقية وشارك كذلك في الاجتماع الذي ضمّ الوفود البرلمانية العربية، والذين أصدروا في ختامه بيانا عبروا فيه عن مواقفهم من الأحداث التي تشهدها بعض الدول العربية.

وعلى هامش أشغال الدورة الـ112 للاتحاد البرلماني الدولي، كان لرئيس المجلس الشعبي الوطني لقاءات عدّة مع نظرائه من بوركينا فاسو والبنين والكويت، كما كان للسيد عمار سعداني لقاء مع رئيس المجلس الأوربي وكذا الوفد البرلماني البريطاني بالإضافة إلى مساعد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، وقد كانت مواضيع العلاقات الثنائية والأوضاع القارية والدولية في صلب محاور هذه اللقاءات.
 

 
 
السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني في  زيارة رسمية إلى إيطاليا        [10 ماي  2005]   

تلبية لدعوة من السيد بيار فرناندو كاسيني رئيس مجلس النواب الإيطالي، توجه اليوم الثلاثاء10 ماي 2005  السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني على رأس وفد رفيع المستوى إلى إيطاليا في زيارة رسمية تستغرق يومين .

وتدخل هذه الزيارة الهامة التي تأتي ردا على الزيارة التي قام بها الوفد الإيطالي إلى الجزائر أواخر شهر نوفمبر الماضي، في إطار تعزيز علاقات التعاون  والصداقة المتينة التي تجمع البلدين والمؤسستين التشريعيتين وتفعيلا للقرارات الهامة المتفق عليها والمتضمنة في برتوكول اتفاق التعاون الذي تم توقيعه بين الطرفين في 30 نوفمبر 2004  .

وستسمح هذه الزيارة للطرفين بتدعيم وتنسيق التعاون و التشاور بخصوص المسائل التي تهم محور بلدان حوض المتوسط المنضوية في مجموعة (5+5) مثل مسائل الأمن والسلم ومكافحة آفة الإرهاب بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لتجسيد بنود بروتوكول اتفاق التعاون القاضي بترقية التعاون بين المجلس الشعبي الوطني ومجلس النواب الإيطالي في مجال التشريع من خلال تبادل زيارات الوفود والتنظيم المشترك للمنتديات البرلمانية بالإضافة إلى الاطلاع والاستفادة من التجربة الإيطالية في مجال التسيير الإداري والتقني والمالي وتكوين الإداريين داخل المؤسسة التشريعية .

ويتضمن برنامج الزيارة لقاءات ستجمع السيد عمار سعداني مع كبار المسؤولين في إيطاليا .
 

 
 
السيد عمار سعداني، رئيس المجلس الشعبي الوطني يلتقي مع نائب رئيس الوزراء و وزير الشؤون الخارجية الإيطالي السيد جيو فرانكو فيني          [11 ماي  2005]

خلال الزيارة التي قادته إلى العاصمة الإيطالية روما، التقى السيد عمار سعداني، رئيس المجلس الشعبي الوطني مع نائب رئيس الوزراء و وزير الشؤون الخارجية الإيطالي السيد جيو فرانكو فيني و قد حضر اللقاء رؤساء المجموعات البرلمانية للتحالف الرئاسي و رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة الجزائر – إيطاليا.

و قد تناول الطرفان خلال هذا اللقاء العلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين  و سبل تدعيمها في شتى المجالات السياسية و الاقتصادية، كما استعرض السيد عمار سعداني  المسار الذي باشرته الجزائر في مختلف الميادين واتفق الجانبان على إحياء المشاريع القائمة بين البلدين و تفعيلها  من خلال تضافر جهود المستثمرين الإيطاليين و نظرائهم الجزائريين من أجل تجسيد شراكة مثالية.

كما عبر المسؤولان عن ارتياحهما لتطابق وجهات النظر حول ظاهرة الإرهاب التي عانت منها كل من الجزائر و إيطاليا و كان اللقاء فرصة لتباحث عدد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك و في مقدمتها الجامعة العربية و سبل إصلاحها والأوضاع في الشرق الأوسط و إصلاح الأمم المتحدة و مجلس الأمن حيث برز نوع من التوافق بين دبلوماسيتي البلدين نحو بناء عالم عادل بين الشمال و الجنوب.

 
 
           [11 ماي  2005]

خلال الزيارة التي قادته إلى العاصمة الإيطالية روما، التقى السيد عمار سعداني، رئيس المجلس الشعبي الوطني مع نائب رئيس الوزراء و وزير الشؤون الخارجية الإيطالي السيد جيو فرانكو فيني و قد حضر اللقاء رؤساء المجموعات البرلمانية للتحالف الرئاسي و رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة الجزائر – إيطاليا.

 و قد تناول الطرفان خلال هذا اللقاء العلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين  و سبل تدعيمها في شتى المجالات السياسية و الاقتصادية، كما استعرض السيد عمار سعداني  المسار الذي باشرته الجزائر في مختلف الميادين واتفق الجانبان على إحياء المشاريع القائمة بين البلدين و تفعيلها  من خلال تضافر جهود المستثمرين الإيطاليين و نظرائهم الجزائريين من أجل تجسيد شراكة مثالية.

 كما عبر المسؤولان عن ارتياحهما لتطابق وجهات النظر حول ظاهرة الإرهاب التي عانت منها كل من الجزائر و إيطاليا و كان اللقاء فرصة لتباحث عدد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك و في مقدمتها الجامعة العربية و سبل إصلاحها والأوضاع في الشرق الأوسط و إصلاح الأمم المتحدة و مجلس الأمن حيث برز نوع من التوافق بين دبلوماسيتي البلدين نحو بناء عالم عادل بين الشمال و الجنوب.

  و قد أبدى السيد جيو فرانكو فيني إعجابه بنجاح التجربة الديمقراطية الجزائرية من خلال انفتاحها في المجالات التشريعية و القضائية والتربوية و كذا بجرأة الجزائر في الخوض في تكييف تشريعاتها مع متطلبات التغيير مثل قانون الأسرة و مكافحة الرشوة و الفساد.

 و في الأخير أكد السيد جيو فرانكو فيني عزمه  على العمل على تجسيد الشراكة و المساهمة في برنامج النمو و الإنعاش الاقتصادي الذي بادر به فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة من خلال فسح مجال الاستثمار أمام شركاء الجزائر.

 
 
             [12 ماي  2005]

شكل موضوع دعم العلاقات الجزائرية الإيطالية محور اللقاء الذي جمع يوم  12 ماي 2005، رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني برئيس جمهورية إيطاليا السيد كارلوأزغليو شامبي. و خلال هذا اللقاء الهام اتفقا الطرفان على إيلاء أهمية قصوى لتوطيد العلاقات البرلمانية بين الجزائر و روما لما لها من أهمية كون أن هذه الأخيرة عرفت قفزة نوعية مكنت البلدين من تنسيق مواقفهما في شتى المجالات و هي جديرة بأن تكون نموذجا.

كما تناول رئيس الجمهورية الإيطالي موضوع الحوار الأورومتوسطي و لاحظ بأنه يسير بوتيرة بطيئة حيث أعرب عن استعداده لمفاتحة نظرائه في أسبانيا و البرتغال من أجل إعطاء دفع له، و بذل المزيد من الجهد لتعزيز التعاون بين أوربا و إفريقيا  و من جهة ثانية نوه بمستوى العلاقات التي تربط الجزائر بروما و كذا العلاقات المتميزة التي تجمعه بفخامة رئيس الجمهورية و الذي سيلتقيه بروما قبل نهاية ماي 2005 أين تكون الفرصة مواتية لمواصلة التشاور و تبادل الآراء حول العديد من المسائل.

من جهته عرض السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني مسار الإصلاحات التي باشرها فخامة الرئيس، و دعا إيطاليا باعتبارها شريكا متميزا و مفضلا للجزائر بأن تكون حاضرة بقوة من خلال المساهمة في تنفيذ برنامج النمو الاقتصادي الطموح للخماسي المقبل.

 
 
           [13 ماي  2005]

تميزت الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني إلى إيطاليا بنشاطات مكثفة حيث اتسمت هذه الزيارة بالأهمية البالغة و بتعزيز العلاقات الثنائية العريقة التي تجمع الجزائر و إيطاليا و الانتقال بها إلى مستويات عليا تعود بالفائدة على البلدين، و تأتي هذه الزيارة بدعوة من السيد فرناندو كاسيني رئيس مجلس النواب الإيطالي.

و تهدف زيارة رئيس المجلس الشعبي الوطني الذي قاد وفدا برلمانيا رفيع المستوى، إلى تدعيم الروابط القوية بين المؤسستين التشريعيتين و التي  من شأنها أن تعطي دفعا جديدا للعلاقات السياسية بين البلدين.

و قد لقيت زيارة السيد عمار سعداني و الوفد المرافق له تجاوبا كبيرا من قبل السلطات الإيطالية التي أبدت عزما على تعزيز هذا المسعى، و في هذا الإطار كانت لرئيس المجلس سلسلة من المحادثات و المقابلات على عدة مستويات، و في مقدمتها الاستقبال الذي حضي به من طرف فخامة رئيس جمهورية إيطاليا السيد كارلو أزغليو شامبي حيث عرض السيد عمار سعداني مسار الإصلاحات التي باشرها فخامة رئيس الجمهورية و دعا إيطاليا باعتبارها شريكا متميزا و مفضلا للجزائر بأن تكون حاضرة بقوة من خلال المساهمة في تنفيذ برنامج النمو الاقتصادي الطموح للخماسي المقبل.

كما تحادث السيد عمار سعداني مع نظيره السيد فرناندو كاسيني أين تطرقا لجملة من القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك و المسائل التي تهم بلدان حوض المتوسط المنضوية في مجموعة (5+5) و كذا الوضع في الشرق الأوسط و العراق و الصحراء الغربية حيث اغتنم السيد عمار سعداني فرصة هذا اللقاء ليعرب عن مساندة الجزائر لانتخاب السيد فرناندو كاسيني على رأس الاتحاد البرلماني الدولي و ضمن  هذا السياق أعلن السيد فرناندو  كاسيني أنه يعول كثيرا على الدور الذي سيلعبه السيد عمار سعداني ضمن المجموعة البرلمانية الإفريقية في هذا الشأن كما أكد عن عزمه التدخل لصالح الجزائر لدى نادي باريس من أجل المساهمة في تحويل بعض الديون إلى مشاريع استثمارية و بذل الكثير من الجهود أمام الحكومة الإيطالية حتى تكون العلاقات الاقتصادية بين البلدين أكثر كثافة و حضورا.

كما استقبل السيد عمار سعداني من طرف السيد مارتشيلو بيرا رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي، و أجرى محادثات مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية لمجلس النواب السيد غوستافو سيلفا كما كان له لقاء أيضا مع نائب رئيس الوزراء و وزير الشؤون الخارجية الإيطالي السيد جيوفرانكو فيني حيث اتفق الجانبان على إحياء المشاريع القائمة بين البلدين و تفعيلها من خلال تضافر جهود المستثمرين الإيطاليين و نظرائهم الجزائريين من أجل تجسيد شراكة مثالية كما عبر الطرفان عن ارتياحهما لتطابق وجهات النظر حول ظاهرة الإرهاب التي عانت منها كلا من الجزائر و إيطاليا.         

 
 

 السيد عمار سعداني، رئيس المجلس الشعبي الوطني يشارك في أشغال مؤتمر البرلمانيين الأفارقة حول الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا بأبوجا (نيجيريا)
 

         [18 جوان  2005]

توجه اليوم السيد 18 جوان 2005 عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى العاصمة أبوجا (نيجيريا) للمشاركة في أشغال مؤتمر البرلمانيين الأفارقة حول الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا، الذي تنطلق أشغاله من الاثنين 20 إلى الخميس 23 جوان 2005.

وسيشرف على افتتاح أشغال المؤتمر رئيس الاتحاد الإفريقي السيد أولو سقين أوباسنجو، بحضور عدد من رؤساء البرلمانات الإفريقية، حيث سيتم مناقشة عدّة محاور وتكوين أفواج عمل تقوم بإعداد تقارير نهائية، تصبّ كلّها في مبادرة النيباد وآفاقها والتحديات التي تواجهها.

 

 
 
       انطلاق أشغال مؤتمر البرلمانيين الأفارقة حول الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا           [19 جوان  2005]

تنطلق غدا الاثنين 20 جوان 2005 بالعاصمة النيجيرية أبوجا، أشغال مؤتمر البرلمانيين الأفارقة حول الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا،بمشاركة  السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني، حيث تتواصل  إلى غاية الخميس 23 جوان الجاري.

وسيشهد هذا التجمع البرلماني الإفريقي الذي سيلقي خطابه الافتتاحي رئيس الاتحاد الإفريقي السيد أولو سقين أوباسنجو، وبمشاركة عدد كبير من رؤساء البرلمانات الإفريقية، حيث سيتم مناقشة خمسة محاور تتعلق بالملفات التالية :

-        المبادرات الإستراتيجية الحديثة للتنمية في إفريقيا

-        الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا : تحديات وآفاق

-        البرلمانات والبحث عن التطور المستدام

-        الربط فيما بين البرلمانات عبر شبكة الإعلام الآلي

-         الربط فيما بين البرلمانات عبر الشبكة حول النيباد وآلية التقييم للنظراء الأفارقة.

وسيتدخل السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني بصفته ممثلا لإفريقيا الشمالية، حول المحور الثالث المتعلق بتحديد ومعالجة أهم المبادرات والخبرات البرلمانية، فيما يخص التطورات المستدامة عبر المناطق الشبه جهوية الخمسة، مع تحديد كيفية التحكم فيها من أجل تنفيذ برنامج النيباد/ آلية التقييم للنظراء الأفارقة.

من جهة ثانية، ستتخلّل المحاور الخمسة المطروحة أمام رؤساء البرلمانات الأفارقة، مواضيع أخرى تتعلق بتحديات العولمة المتسارعة التي تواجهها إفريقيا، والنظام الأساسي الحالي لمبادرة النيباد، والتطور والأهداف والهياكل لآلية التقييم للنظراء الأفارقة، كما سيتطرق المؤتمرون إلى وضعية إفريقيا في عالم اليوم، خاصة فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية لمواجهة العولمة والتحرير السياسي والنزاعات المسلحة ومشكلة اللاجئين والتحديات الإنسانية والمجتمع الإعلامي البارز، بالإضافة إلى أزمة المديونية الإفريقية والنقاش العام حول إصلاح مجلس الأمن للأمم المتحدة.

وفي هذا السياق سيتمّ إبراز مساهمة البرلمانيين في التطور الإفريقي والاستفادة من تجارب مناطق أخرى في العالم، وإظهار كيف يمكنهم الالتزام ودفع بالمبادرة إلى الأمام، وسيتم معالجة العوامل التي تمنع إفريقيا من المشاركة الفعالة في سياسات العالم. وختاما ستشكل في المحور الخامس أفواج عمل  تخصّ كل هذه النقاط، تقوم بعرض خلاصة أعمالها مع اختتام أشغال المؤتمر.

 
 

افتتاح  أشغال مؤتمر البرلمانيين الأفارقة حول الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا

  [20 جوان  2005]


أشرف اليوم 20 جوان 2005  بالعاصمة النيجيرية أبوجا، السيد أولو سقين أوباسنجو رئيس الاتحاد الإفريقي على افتتاح  أشغال مؤتمر البرلمانيين الأفارقة حول الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا، بحضور سيادة الرئيس الحاجي شيهو آليو شقاري رئيس تنفيذي سابق لنيجيريا ورؤساء المجالس الوطنية الآفارقة، وبمشاركة  السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني.

وتميّز اليوم الأول بمداخلة قدمها السيد عمار سعداني ضمن محور "المبادرات الاستراتيجية الحديثة للتنمية في إفريقيا" وكذا الاندماج مع مسار العولمة المتسارعة، حيث أكدعلى ضرورة ادماج ومساعدة المسعى التشاركي في تظافر الجهود في مختلف الميادين القطاعية والجهوية حتى تتيح للنيباد مجال أوسع للتشاور بين الآفارقة فيما بينهم وبين المجموعة الدولية من جهة أخرى، وأكد رئيس المجلس الشعبي الوطني على الدور المنوط بالبرلمانيين الآفارقة حتى يضطلعوا بدور ريادي في مجال التشريع لتسهيل التنفيذ العقلاني خاصة في مجال تمويل الميزانيات العمومية التي يصادقون عليها.

كما درس رؤساء البرلمانات الإفريقية مواطن القوّة والضعف لهذه الهيئات بالنسبة للمبادرات الإقليمية السابقة وقدراتها على مواجهة تحديات النظام العالمي، على سبيل المثال أزمة المديونية الإفريقية وأهداف التنمية للألفية وارتفاع حرارة الأرض والنقاش العام حول إصلاح مجلس الأمن للأمم المتحدة وآثار هذا الإصلاح على القارة السمراء، وكذا معالجة العوامل التي تمنع إفريقيا من المشاركة الفعالة في سياسات العالم.

من جهة أخرى يتناول المؤتمرون بالنقاش المحور المتعلق بــ "الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا : تحديات وآفاق"، والذي تعرض من خلاله معلومات حول تطور النيباد وآفاق المبادرة وأبعادها وتحديات تنفيذها، الى جانب إبراز الأهداف والأولويات القطاعية وتحديد مختلف أشكال الشراكات محليا وإقليميا وجهويا ودوليا مع كيفية تسهيلها، كما ينتظر أن يحدّد المشاركون مدى أهمية المساهمين في إنجاح المبادرة، خصوصا البرلمانيين، وإبراز دورهم في تمكيّن ودفع المبادرة إلى الأمام.

وعلى هامش اليوم الأول من المؤتمر التقى السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني بنظيريه النيجيري والاثيوبي، وستتواصل الأشغال الى غاية الخميس 23 جوان الجاري.

 
 

اختتام مؤتمر البرلمانيين الأفارقة حول الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا

  [22 جوان  2005]

اختتم اليوم 22 جوان 2005 بالعاصمة النيجيرية "أبوجا" مؤتمر البرلمانيين الأفارقة حول الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا، والذي انطلقت أشغاله يوم الاثنين 20 جوان 2005 بمشاركة السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني.

وقد خصّص اليوم الأخير لتشكيل أفواج عمل  للنظر في موضوع "الربط فيما بين البرلمانات عبر الشبكة حول النيباد" كما نصّ عليه المحور الخامس، وقامت بعد ذلك بعرض تقاريرها وإقامة جدول للنشاطات.

وكان اليوم الأول من المؤتمر قد تميّز بمداخلة قدمها السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني حول "المبادرات الاستراتيجية الحديثة للتنمية في إفريقيا" وكذا الاندماج مع مسار العولمة المتسارعة، مؤكدا على  الدور المنوط بالبرلمانيين الأفارقة للاضطلاع بدور ريادي في مجال التشريع لتسهيل التنفيذ العقلاني خاصة في مجال تمويل الميزانيات العمومية التي يصادقون عليها.

كما مثل السيد عمار سعداني إفريقيا الشمالية ضمن موضوع "الخبرات الجهوية، الدول والبرلمانات شبه جهوية"، والذي يحدد ويعالج أهم المبادرات والخبرات البرلمانية فيما يخص التطورات المستدامة عبر المناطق الشبه جهوية الخمسة. وعلى الهامش كان لرئيس المجلس الشعبي الوطني لقاءات مع نظرائه الأفارقة.

 
 
السيد عمار سعداني يشارك في مراسيم الإحتفال بالذكرى  السادسة لتأسيس الإتحاد الإفريقي [09 سبتمبر 2005]

يمثل السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائر، في مراسيم الاحتفال بالذكرى السادسة لتأسيس الاتحاد الإفريقي التي ستجري وقائعها يوم الجمعة 09 سبتمبر 2005 بالعاصمة الليبية طرابلس.

 ويرافق السيد عمار سعداني وفد رفيع المستوى من رؤساء المجموعات البرلمانية ونواب بالمجلس الشعبي الوطني.

 
تنشيط مهرجان شعبي بالعاصمة التونسية تحضره الجالية الجزائرية المقيمة بتونس حول مشروع الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية [11 سبتمبر 2005]
 

يشرف السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني على تنشيط مهرجان شعبي بالعاصمة التونسية تحضره الجالية الجزائرية المقيمة بتونس، حول مشروع الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية الذي دعا فخامة السيد رئيس الجمهورية للاستفتاء بشأنه يوم الـ29 سبتمبر 2005.

وسينظم التجمع يوم الأحد 11 سبتمبر 2005 بالقاعة الكبرى لـ فندق أوريونتال بالاس Oriental Palace، شارع جون جوراس، تونس العاصمة، في الساعة الحادية عشرة (11.00) صباحا، وهذا مباشرة حال عودته من العاصمة الليبية طرابلس، حيث يكون قد شارك في مراسيم الاحتفال بالذكرى الرابعة لتأسيس الاتحاد الإفريقي.

 
 السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني يلتقي بنظيره السيد فؤاد المبزع رئيس مجلس النواب التونسي    [08 سبتمبر 2005]
 

التقى اليوم 08 سبتمبر 2005 السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني بالسيد فؤاد المبزع رئيس مجلس النواب التونسي، وهذا في محطته الأولى بالعاصمة التونسية متوجها إلى ليبيا، حيث سيشارك في مراسيم الاحتفال بالذكرى الرابعة لتأسيس الاتحاد الإفريقي التي ستجري وقائعها بالعاصمة طرابلس غدا الجمعة 09 سبتمبر 2005.

وقد أقام رئيس مجلس النواب التونسي مأدبة غذاء على شرف رئيس المجلس الشعبي الوطني والوفد المرافق له، وجرت محادثات بين رئيسي المؤسستين البرلمانيتين تناولت العلاقات بين الهيئتين التشريعيتين، وكذا تثمين وتعزيز العلاقات المتميّزة بين الجزائر وتونس. علاوة على هذا فقد تبادل السيد عمار سعداني والسيد فؤاد المبزع وجهات النظر وكيفية التنسيق المشترك بخصوص الدورة القادمة للاتحاد البرلماني الدولي، والتي ستنتخب رئيسا جديدا للاتحاد.

 
اشراف السيد عمار سعداني على تنشيط مهرجان شعبي بمدينة "ميلانو"  للجالية الجزائرية حول "مشروع الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية" [17 سبتمبر 2005]
 

أشرف السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني يوم السبت 17 سبتمبر 2005، على تنشيط مهرجان شعبي بمدينة "ميلانو"، حضرته الجالية الجزائرية المقيمة بإيطاليا، حيث تمحور المهرجان حول "مشروع الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية" الذي دعا فخامة السيد رئيس الجمهورية للاستفتاء بشأنه يوم الـ29 سبتمبر 2005.

وقد كان للسيد رئيس المجلس الشعبي الوطني لقاء مع الجالية الجزائرية في إيطاليا استمع من خلاله إلى انشغالاتها وتساؤلاتها حول مواضيع شتى، ولقيت زيارة السيد عمار سعداني صدى إيجابيا لدى الجزائريين المقيمين بإيطاليا بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه الهيئة التشريعية في التكفل بانشغالات المهاجرين.

وينتظر أن يواصل رئيس المجلس الشعبي الوطني رسالة توضيح خلفيات وأبعاد "مشروع الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية"، حيث سينزل غدا بالدار البيضاء للقاء الجالية الجزائرية المقيمة بالمغرب وكذا تنشيط تجمع شعبي يصّب دائما في إطار التحسيس لموعد الـ29 سبتمبر الجاري.

وكان السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني قد نشط مهرجانا شعبيا بتونس يوم الأحد 11 من الشهر الجاري، حضرته الجالية الجزائرية المقيمة بتونس.

 
 
السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني يشارك في أشغال الجمعية الـ113 للاتحاد البرلماني الدولي التي تجري وقائعها ابتداء من 17 الى 19 أكتوبر بالعاصمة السويسرية "جنيف" [17 - 19 أكتوبر 2005]

يتوجه غدا السبت 15 أكتوبر 2005 السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى العاصمة السويسرية "جنيف" للمشاركة في أشغال الجمعية الـ113 للاتحاد البرلماني الدولي التي تجري وقائعها ابتداء من 17 الى 19 أكتوبر الجاري.

ويترأس السيد عمار سعداني في هذا المحفل البرلماني الدولي وفدا رفيع المستوى من المجلس الشعبي الوطني، يضم رؤساء المجموعات البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وحركة مجتمع السلم وحزب العمال. وتتمحور أشغال الدورة الـ113 حول عدّة نقاط أهمها السلم والأمن الدوليين والتنمية المستدامة والديمقراطية وحقوق الإنسان، كما سيعقد على الهامش الاجتماعين التنسيقيين للمجموعتين الإفريقية والعربية. 

للإشارة فإن الدورة الـ113 هذه ستنتخب رئيسا جديدا للاتحاد.

 
 

أشغال الجمعية الـ113 للاتحاد البرلماني

[16 أكتوبر 2005]

إلتقى اليوم السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني مع السيد بيار فرديناندو كاسيني رئيس غرفة النواب الإيطالية، وهذا على هامش أشغال الجمعية الـ113 للاتحاد البرلماني الدولي التي تحتضن فعالياتها العاصمة السويسرية "جنيف".

وكان اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية بين مؤسستي المجلس الشعبي الوطني وغرفة النواب الإيطالية، وكان كذلك فرصة للسيد كاسيني ليشكر السيد عمار سعداني على الدور الذي لعبه في مساندته للترشح لرئاسة الاتحاد البرلماني الدولي، مثمنا هذا الدعم الدائم والثابت للجزائر.

كما شارك رئيس المجلس الشعبي الوطني في الاجتماع التشاوري للمجموعة الإفريقية التي ترأسها الجزائر، حيث تمّ تبادل وجهات النظر بين رؤساء الوفود حول جدول أعمال الدورة الـ113 للاتحاد البرلماني الدولي، علاوة على كيفيات شغل المناصب الشاغرة بالاتحاد بالإضافة إلى الاستماع للمرشحين البلجيكي والإيطالي لمنصب الرئاسة.

وقد أعقب هذا اللقاء بمشاركة السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني في اجتماع تنسيقي للمجموعة البرلمانية العربية تمحور حول التنسيق البرلماني العربي في المحافل الدولية.

 
 

أشغال الجمعية الـ113 للاتحاد البرلماني

[17 أكتوبر 2005]

 شهد يوم أمس الإثنين 17 أكتوبر  2005 نشاطا مكثفا للسيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني وهذا في إطار أشغال الجمعية  ال (113) للاتحاد البرلماني الدولي التي تحتضن فعالياتها العاصمة السويسرية جنيف. حيث كان للسيد رئيس المجلس لقاءات ومحادثات مع كل من السادة عبد الهادي المجالي رئيس مجلس النواب الأردني والسيد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني . وقد كان اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية بين المؤسستين التشريعيتين للبلدين وضرورة ترقيتها أكثر دعما لخطط الاصلاح السياسي والاقتصادي في المنطقة العربية. كما تم التشاور بشأن الوضع العربي الراهن .

السيد عمار سعداني كان له أيضا لقاء ومحادثات مع السيد حسن شودري رئيس مجلس النواب الباكستاني، حيث قدم السيد سعداني باسمه وباسم نواب الشعب الجزائري تعازيه الخالصة لنظيره في البرلمان الباكستاني إثر فاجعة الزلزال الأخير . وبمناسبة هذا اللقاء طلب السيد حسن شودري دعم الجزائر للبند الاستعجالي المتعلق بدعم البرلمانات عند حدوث الكوارث الطبيعية .

دائما  وفي إطار لقاءات رئيس المجلس الشعبي، كان لهذا الأخير لقاء آخر برئيس مجلس شيوخ دولة مدغشقر الذي طلب دعم الجزائر و مساعدتها من أجل عودتها للإتحاد البرلماني الدولي .

كما شهد يوم أمس مشاركة فاعلة للجزائر في لجان الصياغة الثلاث، أساسا في لجنة الأمن والسلم الدوليين باعتبار الجزائر عضوا فيها، وكذا أشغال لجنة الديمقراطية وحقوق الإنسان .

 
 

أشغال الجمعية الـ113 للاتحاد البرلماني

[20 أكتوبر 2005]

كان للسيد عمار سعداني، رئيس المجلس الشعبي الوطني، على هامش أشغال الجمعية ال 113 للإتحاد البرلماني الدولي نشاط مكثف حيث كانت له لقاءات و محاداثات مع عدد من نظرائه. فقد تحادث مع رئيس غرفة النواب الهندي و رئيس البرلمان الأندونيسي و رئيس مجلس الشيوخ الفلبيني و نظيره البينيني أيضا.

تمحورت جملة المحادثات هده حول العلاقات الثنائية بين المؤسسات التشريعية و تبادل الخبرات البرلمانية علاوة على التنسيق المشترك و الفاعل حول القضايا الكبرى في المحافل الدولية.

و قد اختتم السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني نشاطه بجنيف بلقاء جمع الوفدين الأيراني و الجزائري.

و للإشارة،  فان الدورة   ال 113 للإتحاد البرلماني الدولي قد أنهت أشغالها بانتخاب رئيس جديد للإتحاد الأيطالي  فرديناندو كاسيني الذي أشاد في خطابه بالمناسبة بالدور الذي لعبته الجزائر  و المجلس الشعبي الوطني عبر  دبلوماسيته البرلمانية، في انتخابه  ، ودلك من أجل تجسيد النهج الجديد للإتحاد.

و اثر اختتام الدورة   ال 113 للإتحاد البرلماني الدولي بالعاصمة السويسرية، يشارك السيد عمار سعداني، رئيس المجلس الشعبي الوطني، في فعاليات الندوة الدولية حول افريقيا التي بادر بها رئيس الوزراء طوني بلير و  تحتضنها العاصمة البريطانية لندن.

 
 
 مشاركة السيد عمار سعداني في أشغال الندوة البرلمانية الدولية حول افريقيا المنعقدة في العاصمة البريطانية لندن [22 أكتوبر 2005]

قبل اختتام أشغال الندوة البرلمانية الدولية حول افريقيا المنعقدة في العاصمة البريطانية لندن، تدخل السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني أمام أزيد من 150 برلمانيا من 55 دولة وعدد كبير من المنظمات الدولية، حيث أكد على كيفيات التنفيذ الفعلي لأهداف النيباد في شراكتها مع مجموعة الدول الأكثر غنى G8 والاتحاد الأوربي، مبرزا الخصائص الست التي تميّز مبادرة النيباد كونها افريقية محضة وتهدف الى تنمية افريقية شاملة ومندمجة وتركز على الأولويات الكبرى للقارة. بالاضافة الى تميّزها بقدرتها على تقييم ذاتها داخليا وخارجيا كما انها تفتح المجال واسعا أمام اشكال التمويل الدولي الذي يجب أن تستفيد منه افريقيا.

فالمبادرة، يضيف السيد عمار سعداني، تحتوي على عناصر نجاحها داخليا، وتسهم عمليا في تكريس الحكم الراشد والأمن والسلم الدوليين.

وعلى هامش الندوة تحادث السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني مع نظيرته رئيسة المجلس الوطني لجنوب افريقيا وكما التقى بوفدين برلمانيين بريطاني وليبي.

 
 

مشاركة السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني في أشغال الاجتماع-المناقشة البرلمانية بتونس

[16 نوفمبر 2005]


يقود السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني يوم الأربعاء 16 نوفمبر 2005، وفدا من المجلس للمشاركة في أشغال الاجتماع-المناقشة البرلمانية الذي تجري وقائعه بمقر مجلس النواب التونسي يوم الخميس 17 نوفمبر 2005، وهذا بمناسبة انعقاد القمة الدولية الثانية حول مجتمع المعلومات.

 وينظم هذا الاجتماع-المناقشة الاتحاد البرلماني الدولي بالتعاون مع غرفة النواب التونسية وكذا منظمة اليونسكو، وسيكون موضوعه الرئيسي "دور البرلمانات في بناء مجتمع المعلومات" أو "كيف نضمن الوصول إلى المعلومة".


يصل يوم 16 نوفمبر 2005 السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى تونس على رأس وفد من المجلس، حيث سيشارك في أشغال الاجتماع-المناقشة البرلمانية الذي سيحتضنه مقر مجلس النواب التونسي يوم الخميس 17 نوفمبر 2005، وهذا بمناسبة انعقاد القمة الدولية الثانية حول مجتمع المعلومات.

 ويشرف على تنظيم هذا الاجتماع-المناقشة الاتحاد البرلماني الدولي بالتعاون مع غرفة النواب التونسية وكذا منظمة اليونسكو، وسيكون موضوعه الرئيسي "دور البرلمانات في بناء مجتمع المعلومات: ضمان الوصول إلى المعلومة". وهذا بحضور عدد من الوفود ورؤساء البرلمانات العالمية.

الموضوع الرئيسي سيتم دراسته على محورين: الأول هو "الحصول على المعلومة التي تحتاجها البرلمانات للقيام بمهامها"، إذ أن المهام البرلمانية لا يمكنها أن تؤدى بإتقان إلا إذا توفر العدد الكافي من المعلومات ذات البعد الوطني والدولي، والمحور الثاني هو "التشريع الذي يضمن للمواطنين حق الوصول إلى المعلومة"، حيث سيركز المجتمعون على أهمية القوانين التي تسمح بالوصول إلى المعلومة وشروط تقييدها.

 

 
 
  [17 نوفمبر 2005]


افتتحت
يوم الخميس  18 نوفمبر 2005، بمقر مجلس النواب التونسي بالعاصمة تونس، أشغال الاجتماع-المناقشة البرلمانية الذي ينعقد بمناسبة القمة الدولية الثانية حول مجتمع المعلومات، وهذا بمشاركة الوفد البرلماني الجزائري برئاسة السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني ، وحضور عدد من الوفود ورؤساء البرلمانات العالمية.

وكان تدخل الوفد الجزائري في النقاش حول دور البرلمانات في تكنولوجيا المعلومات والاتصال في مجالي المسار التشريعي والتقرب من المواطن من جهة، وكذا سنّ التشريعات بخصوص تكنولوجيا الإعلام والاتصال من جهة أخرى، حيث قدم الوفد الجزائري تجربة الجزائر في مجال إنشاء شبكات الانترنيت والإنترانيت والبث المباشر عبر الموقع الإلكتروني.

واختير لهذا الاجتماع-المناقشة محور بعنوان "دور البرلمانات في بناء مجتمعات المعرفة : ضمان الحصول على المعلومة"، وأشرف على افتتاحه السيدين بيار فرديناندو كاسيني رئيس الاتحاد البرلماني الدولي وفؤاد المبزع رئيس غرفة النواب التونسية، حيث تطرق المشاركون إلى الموضوع من وجهتين، "قدرة البرلمانات في الحصول على المعلومة التي تساعدها على القيام بالمهام المخوّل لها"، وكذا "سنّ التشريعات التي تضمن للمواطنين حق الحصول على المعلومة".

وعل هامش أشغال الاجتماع كان لرئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني لقاءات مع شخصيات عدة، حيث تحادث مع السيد بيير فرديناندو كاسيني رئيس الاتحاد البرلماني الدولي ورئيس غرفة النواب الإيطالية، وهذا بحضور الأمين العام للاتحاد، والسيد قؤاد المبزع رئيس غرفة النواب التونسية، كما كان للسيد عمار سعداني لقاء مع رئيس "ميكروسوفت انترناشيونال" السيد جون فيليب كورتوا.

للتذكير فإن الاجتماع-المناقشة الذي اختتم في نفس اليوم نظمه الاتحاد البرلماني الدولي بالتعاون مع غرفة النواب التونسية ومنظمة اليونسكو.

 

 
 

السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني يشارك في أشغال الندوة الخامسة لرؤساء البرلمانات الأورو-متوسطية بإسبانيا

   [24 نوفمبر 2005]

يتوجه غدا الخميس 24 نوفمبر2005، السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى إسبانيا، حيث يترأس وفدا رفيع المستوى عن غرفتي البرلمان للمشاركة في أشغال الندوة الخامسة لرؤساء البرلمانات الأورو-متوسطية، والتي ستشهد فعالياتها مدينة برشلونة خلال يومي 25 و26 من الشهر الجاري.

وتعقد ندوة رؤساء البرلمانات الأورو-متوسطية في إطار إحياء الذكرى العاشرة لتأسيس مسار برشلونة سنة 1995، وستكون مناسبة لرؤساء برلمانات خمسة و ثلاثين (35) دولة الذين ينتمون للمحيط الأورو-متوسطي، من أجل وضع حصيلة عشرية للتعاون السياسي والاقتصادي بين الدول المعنية بمسار برشلونة، وكذا وضع آفاق للتعاون المستقبلي وبحث سويا قضايا الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة إلى مناقشة وسائل وطرق تقوية ثقافة حوار الحضارات.

 
 
  [24 نوفمبر 2005]

وصل اليوم 24 نوفمبر 2005  إلى إسبانيا الوفد البرلماني الجزائري بقيادة السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني، والذي يضم أعضاء عن غرفتي البرلمان، وهذا للمشاركة في أشغال الندوة الخامسة لرؤساء البرلمانات الأورو-متوسطية التي تنطلق فعالياتها غدا بمدينة برشلونة وتدوم إلى غاية السبت 26 نوفمبر الجاري.

وسيشرف على افتتاح ندوة رؤساء البرلمانات الأورو-متوسطية ولي العهد الإسباني سموّ الأمير "دو أستورياس"، وخلال يومين من الأشغال سيعكف رؤساء برلمانات خمسة و ثلاثين  (35) دولة المنتمين للمحيط الأورو-متوسطي على دراسة ومناقشة ثلاث مواضيع رئيسية وهي :

- عشر سنوات بعد إعلان برشلونة : تقييم العشرية وآفاق الشراكة الأورو-متوسطية.

- الأمن والاستقرار في المنطقة الأورو-متوسطية.

- المجتمع، ثقافة وحوار الحضارات.

وتعقد الندوة الخامسة لرؤساء البرلمانات الأورو-متوسطية في إطار إحياء الذكرى العاشرة لإعلان مسار برشلونة سنة 1995، وهذا بهدف تقييم حصيلة عشرية من التعاون السياسي والاقتصادي بين الدول المعنية بمسار برشلونة، وكذا وضع آفاق للتعاون المستقبلي.

 
 
افتتاح أشغال الندوة الخامسة لرؤساء البرلمانات الأورو-متوسطية بالمدينة الإسبانية برشلونة   [25 نوفمبر 2005]

افتتحت اليوم 25 نوفمبر 2005 بالمدينة الإسبانية برشلونة أشغال الندوة الخامسة لرؤساء البرلمانات الأورو-متوسطية، حيث تميّزت جلسة العمل الأولى المتعلقة بحصيلة التعاون السياسي والاقتصادي، بتدخل رؤساء الهيئات التشريعية لـ35 بلدا (25 من الاتحاد الأوربي و10 من ضفة الجنوب)، وكان رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني، والذي يترأس وفدا رفيع المستوى عن غرفتي البرلمان (المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة)، أوّل المتدخلين، حيث أكّد في مداخلته أن "البرلمان الجزائري في امتداد الموقف الذي تعتمده الحكومة الجزائرية، يعلّق آمالا كبيرة على مسار برشلونة - باعتباره - أداة مثالية للتعاون.. قادرة على مجابهة تحديات المستقبل والاستجابة لتطلعات شعوب الفضاء الأورو-متوسطي".

وأضاف رئيس المجلس الشعبي الوطني أن النتائج التي أسفر عنها مسار برشلونة رغم أنها لا يستهان بها، لكنها تبقى وللأسف دون التطلعات الأولى المرجوّة والمتفق عليها، بسبب النقائص التي عانى منها هذا المسار.

وعلى هامش أشغال الندوة كان للسيد عمار سعداني محادثات مع رئيس كونغرس النواب الإسباني السيد "مانويل مارين غونزاليس"، تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي البرلماني مثلما تمّ الاتفاق عليه في الزيارة الأخيرة للسيد مارين إلى الجزائر، وهذا من خلال تبادل التجارب البرلمانية وتفعيل خلال السنة المقبلة لبروتوكول الاتفاق حول التعاون والتكوين الموّقع بين المجلس الشعبي الوطني وكونغرس النواب الإسباني.

وتجدر الإشارة أن ندوة رؤساء البرلمانات الأورو-متوسطية ستعكف خلال يومين من الأشغال على دراسة ومناقشة ثلاث مواضيع رئيسية وهي :

- عشر سنوات بعد إعلان برشلونة : تقييم العشرية وآفاق الشراكة الأورو-متوسطية.

- الأمن والاستقرار في المنطقة الأورو-متوسطية.

- المجتمع، ثقافة وحوار الحضارات.

وتعقد الندوة في إطار إحياء الذكرى العاشرة لإعلان مسار برشلونة سنة 1995، وقد أشرف على افتتاحها صباح هذا اليوم ولي العهد الإسباني سموّ الأمير "فيليب دو أستورياس" وبحضور وزير الخارجية الإسباني "ميقال أنجيل موراتينوس".

 
 
   [26 نوفمبر 2005] 

تواصلت لليوم الثاني والأخير، أشغال الندوة الخامسة لرؤساء البرلمانات الأورو-متوسطية التي تحتضنها المدينة الاسبانية برشلونة، والتي يشارك فيها السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني على رأس وفد رفيع المستوى عن غرفتي البرلمان.

وقد تقدم الوفد البرلماني الجزائري بمداخلة ثانية حول موضوع "الأمن والاستقرار في المنطقة الأورو-متوسطية"، وهذا بعد المداخلة الأولى التي كان قد ألقاها أمس السيد عمار سعداني أمام رؤساء برلمانات 35 دولة وتمحورت حول حصيلة التعاون السياسي والاقتصادي.

وجاء في مداخلة الوفد الجزائري أن الجزائر قامت "بسنّ قانون جديد حول الوقاية من تبييض الأموال وتمويل الارهاب ومكافحتهما، وهو القانون الذي جاء ليكمل مجموعة الأدوات القانونية التي تزودت بها العدالة من أجل مكافحة الارهاب"، كما تمّ ابراز المثل الذي قدمته الجزائر بتوقيعها على اتفاقية أوتاوا، "بحيث انها البلد الأول الذي يقضي، قبل استحقاق آجال أفريل 2006، على كامل مخزون الألغام المضادة للانسان الذي يمثل اجمالا 150.050 لغما، وهذا بغض النظر عن المآسي التي لا زالت تسببها للسكان ثلاثة ملايين من الألغام المزروعة في أراضيها منذ الحقبة الاسنعمارية".

واختتمت الندوة الخامسة لرؤساء البرلمانات الأورو-متوسطية التي عقدت في إطار إحياء الذكرى العاشرة لإعلان مسار برشلونة سنة 1995، وعرفت مشاركة رؤساء الهيئات التشريعية لـ35 بلدا (25 من الاتحاد الأوربي و10 من ضفة الجنوب)، والذين تناولوا بالدراسة والنقاش ثلاث مواضيع رئيسية وهي :

- عشر سنوات بعد إعلان برشلونة : تقييم العشرية وآفاق الشراكة الأورو-متوسطية.

- الأمن والاستقرار في المنطقة الأورو-متوسطية.

- المجتمع، ثقافة وحوار الحضارات.

 
 

المشاركة في الدورة الـ47 لمجلس الاتحاد البرلماني العربي والمؤتمر الثاني عشر (12) للاتحاد البرلماني العربي بمنطقة البحر الميت بالمملكة الهاشمية الأردنية

      [ 23 فيفري 2006]  

يتوجه غدا السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى المملكة الهاشمية الأردنية، للمشاركة في أشغال الدورة السابعة والأربعون (47) لمجلس الاتحاد البرلماني العربي والمؤتمر الثاني عشر (12) للاتحاد البرلماني العربي، اللذان ينعقدان بالبحر الميت بالأردن، من 26 إلى 28 فبراير 2006.

ويقود السيد عمار سعداني في هذه التظاهرة العربية وفدا هاما عن غرفتي البرلمان، يضم رؤساء مجموعات برلمانية ونواب وإطارات سامية. وسيعكف مجلس ومؤتمر الاتحاد على دراسة عدة ملفات وقضايا سياسية واقتصادية واجتماعية، كما سيشهد المؤتمر الثاني عشر مراسيم انتقال الرئاسة الدورية التي يتولها حاليا رئيس مجلس النواب اللبناني السيد نبيه بري، وسيكون لرئيس المجلس الشعبي الوطني لقاءات مع نظرائه في البرلمانات العربية.

ويذكر أن الدورة السادسة والأربعون (46) لمجلس الاتحاد البرلماني العربي قد انعقدت بالجزائر يومي 11 و12 جويلية 2005.
 
 
افتتاح  أشغال الدورة الـ47 لمجلس الاتحاد البرلماني العربي بمنطقة البحر الميت بالمملكة الهاشمية الأردنية [25 فيفري 2006]
تفتتح غدا الأحد 26 فبراير 2006 بمنطقة البحر الميت بالمملكة الهاشمية الأردنية، أشغال الدورة الـ47 لمجلس الاتحاد البرلماني العربي بمشاركة السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني، والذي يقود وفدا هاما عن غرفتي البرلمان يضم نائب رئيس ورؤساء مجموعات برلمانية وأعضاء في البرلمان وإطارات سامية.

ويحضر هذه الدورة رؤساء البرلمانات والمجالس للدول العربية وكذا رؤساء وفود، وستعرف هذه الدورة اجتماع لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاجتماعية التي سترفع تقريرها وتوصياتها إلى الجلسة الختامية للمصادقة عليها من طرف رؤساء البرلمانات والمجالس، والذين سيصادقون كذلك على خطة عمل الاتحاد لعام 2006. كما سيتم التطرق إلى موضوع المقر الجديد للاتحاد والذي تمت المصادقة على إنجازه مشروع المخطط خلال الدورة الـ46 لمجلس الاتحاد التي انعقدت بالجزائر يومي 11 و12 جويلية 2005.

وسيشهد اليوم الثاني (الاثنين) مراسيم افتتاح المؤتمر الـ12 للاتحاد البرلماني العربي، حيث سيستمع المشاركون إلى تقرير السيد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني والرئيس الحالي للاتحاد البرلماني العربي، وكذا تقرير الأمين العام للاتحاد السيد نور الدين بوشكوج، بالإضافة إلى مداخلات رؤساء البرلمانات والمجالس ورؤساء الوفود حول الأوضاع العربية الراهنة.

وسيكون المؤتمر مناسبة للتطرق إلى عدّة مواضيع لا سيما الأوضاع العربية الراهنة ودور البرلمانيين العرب في تعزيز التضامن العربي من أجل مواجهة التحديات الإقليمية والدولية وفي مقدمتها الإرهاب ومشكلة المياه، والتطرق إلى موضوع الإصلاح والتحديث ودور البرلمانات في تحديث وتوسيع التشريعات المتعلقة بالمواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى علاقات الاتحاد البرلماني العربي بالهيئات القارية والدولية ومنها الاتحاد البرلماني الدولي والاتحاد البرلماني الإفريقي والبرلمان الأوربي والحوار البرلماني العربي-الياباني.

كما ستشهد أشغال المؤتمر اجتماعات الهيئات واللجان الدائمة التي سترفع تقارير وتوصيات إلى رؤساء البرلمانات والمجالس حول مواضيع تتعلق بحقوق الإنسان والسوق العربية المشتركة والعلاقات البرلمانية وشؤون المرأة، كما سيشهد هذا المؤتمر مراسيم انتقال الرئاسة الدورية للاتحاد والتي يتولاها السيد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني منذ مارس 2004، إلى السيد عبد الهادي المجالى رئيس مجلس النواب الأردني.
 
 
  [26 فيفري 2006]
افتتحت اليوم في قصر المؤتمرات بمنتجع البحر الميت بالمملكة الهاشمية الأردنية أشغال الدورة الـ47 لمجلس الاتحاد البرلماني العربي، بمشاركة السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني الذي يقود وفدا هاما عن غرفتي البرلمان يضمّ من بين أعضائه نائب رئيس ورؤساء مجموعات برلمانية وأعضاء في البرلمان وإطارات سامية.

وكان للسيد عمار سعداني في اليوم الأول من الأشغال لقاءات عدّة مع نظرائه من البرلمانات والمجالس العربية، حيث التقى بالسيد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني والرئيس الحالي للاتحاد البرلماني العربي، والسيد عبد الواحد الراضى رئيس مجلس النواب المغربي والسيد جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي، كما التقى رئيس المجلس الشعبي الوطني بالسيد أندرس ب. جانسن الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي، وجرى الحديث حول مجمل القضايا المتعلقة بالعلاقات البرلمانية الثنائية وسبل تعزيزها والوضع الراهن على المستوى الإقليمي والدولي.

وقبل افتتاح الدورة الـ47، عقد السادة رؤساء البرلمانات والمجالس ورؤساء الوفود العربية المشاركة، اجتماعا تشاوريا تمّ التطرق من خلاله إلى عدد من القضايا، وبالنسبة للأوضاع في المنطقة العربية خاصة الوضع في فلسطين، تمّ بحث تنظيم مؤتمر برلماني عربي لصالح القضية الفلسطينية تدعى إليه البرلمانات الجهوية والإقليمية، كما قرر الاتحاد البرلماني العربي التحرك العاجل لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص الإهانات التي أقدمت عليها بعض الصحف الأوربية ضد شخص الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم، وكذا من أجل وضع حدّ للمساس بالمقدسات الدينية. كما تباحث المجتمعون موضوع انتقال الرئاسة الدورية للاتحاد من لبنان إلى الأردن وتمّ الاتفاق على ذلك بالإجماع، كما بحثوا الترتيبات المتعلقة بالمقر الجديد للاتحاد.

وفي الكلمة الافتتاحية التي ألقاها رئيس الاتحاد البرلماني العربي، دعا السيد نبيه بري إلى تشكيل لجنة برلمانية لتنفيذ قرارات الاتحاد وتنسيق العمل مع الجامعة العربية، وأكد على تسجيل بند استعجالي في الدورة الـ114 للاتحاد البرلماني الدولي بنيروبي، تتعلق بالنواب الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، بالإضافة إلى إعداد ورقة حول فلسطين خلال دورة المؤتمر الإسلامي باسطنمبول في أفريل المقبل.
 
 
  [27 فيفري 2006]
تتواصل بالمملكة الهاشمية الأردنية أشغال الاتحاد البرلماني العربي، حيث شارك اليوم السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني الذي يقود وفدا هاما عن غرفتي البرلمان، في مراسيم افتتاح المؤتمر الثاني عشر (12) للاتحاد، والذي تجري وقائعه في قصر المؤتمرات بمنتجع البحر الميت تحت الرعاية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني ملك الأردن. وحضر رئيس المجلس الشعبي الوطني رفقة رؤساء البرلمانات والمجالس العربية، مأدبة غذاء نظمها اليوم على شرفهم جلالة الملك عبد الله الثاني راعي أعمال المؤتمر، حيث كانت المناسبة فرصة لتبادل وجهات النظر حول الأوضاع العربية الراهنة.

وفي الفترة المسائية التي طبعتها مداخلات رؤساء البرلمانات والمجالس ورؤساء الوفود، ألقى السيد عمار سعداني كلمة أمام الحضور شدّد فيها على انعكاسات حملة الاساءة ضد الرسول صلى الله عليه وسلم معتبرا اياها ''تهدد التعايش المنسجم بين شعوب العالم'' وتأتي في الوقت الذي تلاحمت فيه أصوات البرلمانيين ''منادين بجعل حوار وتحالف الثقافات والأديان خيارا فاضلا في مواجهة خطر صدام الحضارات''.

ومع تأكيده على ان الايمان والحرية لا يتعارضان وأن ''الصحافة أرقى بكثير من أن تقتحم مجالا مقدسا وتصدم المشاعر الانسانية''، عرّج رئيس المجلس الشعبي الوطني على التحديات المستقبلية مؤكدا أن السلم والأمن والاستقرار في المنطقة العربية هي قضايا حيوية لا يمكن فصلها عن مسائل التنمية، داعيا الى الاستفادة من التجربة الجزائرية في اطار ''المبادرات السياسية المتضمنة استعادة الوئام والمصالحة الوطنية'' وجعلها مع موعد المبادرات العربية من أجل السلم خاصة بالنسبة للدول التي تكون قد واجهت نزاعا داخليا لفترة طويلة.

وينتظر أن تشهد غدا أشغال الاتحاد البرلماني العربي مراسيم انتقال الرئاسة الدورية للاتحاد والمصادقة على البيان الختامي.
 
 

إختتام فعاليات المؤتمر الثاني عشر (12) للاتحاد البرلماني العربي بمنتجع البحر الميت بالمملكة الهاشمية الأردنية

[28 فيفري 2006]
اختتمت اليوم 28 فيفري 2006 بمنتجع البحر الميت بالمملكة الهاشمية الأردنية، فعاليات المؤتمر الثاني عشر (12) للاتحاد البرلماني العربي بمشاركة وفد جزائري عن غرفتي البرلمان يقوده السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني.

وجرت مراسيم انتقال رئاسة الاتحاد البرلماني العربي من السيد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني إلى السيد عبد الهادي المجالي رئيس مجلس النواب الأردني، بحضور رؤساء البرلمانات والمجالس ورؤساء الوفود العربية وممثلين عن هيئات دولية، كما صادق الرؤساء على تقارير اللجان والقرارات والبيان الختامي.

وجاء في البيان الختامي أن الاتحاد قرر إدراج بندين طارئين في جدول أعمال الدورة الـ114 للاتحاد البرلماني الدولي التي ستنعقد بنيروبي، ينص الأول على إصدار تشريعات تحرم المساس بالأديان السماوية، منددا بالرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم ورافضا كل الحجج التي أعلنت لتبرير نشر تلك الرسوم، وينص البند الثاني على المطالبة بإطلاق سراح البرلمانيين الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

كما أكد البيان الختامي على ضرورة تنفيذ القرار الصادر عن الدورة الـ46 لمجلس الاتحاد المنعقدة بالجزائر العام الماضي، والذي نصّ على عقد اجتماع للسادة رؤساء البرلمانات العربية في حضور الهيئة البرلمانية للسوق العربية المشتركة. وحثّ المؤتمر في بيانه على مواصلة مسيرة التحديث والتطوير في الوطن العربي بما يكفل تعزيز الممارسة الديمقراطية وترقية حقوق الإنسان وإفساح المجال للمجتمع المدني ليمارس دوره في بناء المجتمع ومكافحة الفساد، وتمكين المرأة من لعب دور بارز في مجالات الحياة العامة، وعبّر المؤتمر في نفس الوقت عن رفضه لـ"مشروع الشرق الأوسط الكبير" الذي جاءت به الإدارة الأمريكية، معتبرا إياه محاولة لطمس الهوية العربية الإسلامية في المنطقة وإدماج إسرائيل فيها.

وحيا المؤتمر الشعب الفلسطيني وقيادته على انتخاب المجلس التشريعي الفلسطيني في أجواء من النزاهة والشفافية رغم الظروف القاسية التي تخلقها السلطات الإسرائيلية، واستنكر التهديدات بقطع المساعدات عنهم، وأكد مساندته لسوريا ضد الضغوط الموجهة إليها ودعمه الكامل لحقها في استرجاع الجولان، ودعّم مبادرة عقد مؤتمر الحوار الوطني اللبناني وأكد ضرورة المحافظة على وحدة الأراضي العراقية واحترام سيادته واستقلاله وتنفيذ قرار مجلس المن بإنهاء الاحتلال العسكري الأجنبي.
 
 
 

السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني يشارك في أشغال الدورة الأولى المستأنفة للبرلمان العربي الانتقالي بالقاهرة

[15 مارس 2006]
يتوجه السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني غدا الأربعاء 15 مارس 2006 إلى العاصمة المصرية القاهرة، على رأس وفد برلماني هام من الغرفتين للمشاركة في أشغال الدورة الأولى المستأنفة للبرلمان العربي الانتقالي التي ستستغرق أشغالها يومي 16 و 17 مارس الحالي .

وتجدر الإشارة إلى أن جدول الأعمال يتضمن بندين أساسيين هما النظر في مشروع النظام الداخلي للبرلمان العربي الانتقالي وكذا دراسة ومناقشة ما يستجد من أعمال.
 
 

إفتتاح أشغال الدورة الأولى المستأنفة للبرلمان العربي الانتقالي

[16 مارس 2006]

تفتتح غدا الخميس بالعاصمة المصرية القاهرة أشغال الدورة الأولى المستأنفة للبرلمان العربي الانتقالي التي يحتضنها مقر جامعة الدول العربية في الفترة الممتدة من 16 الى 18 مارس 2006.

ويشارك في هذه الدورة السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني بالاضافة الى السيد عبد الله بوسنان رئيس المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني بمجلس الأمة والسيد عبد الحق بومشرة رئيس المجموعة البرلمانية لحركة مجتمع السلم بالمجلس الشعبي الوطني والسيد عمر بوليفان عضو بمجلس الأمة عن التجمع الوطني الديمقراطي، بصفتهم أعضاء بالبرلمان العربي.

ويحتوى جدول اعمال الدورة النظر في مشروع النظام الداخلي للبرلمان العربي الانتقالي واقراره بالاضافة الى قضايا أخرى مستجدة، وهو النظام الداخلي الذي اعددته لجنة الـ22 عضوا بالبرلمان العربي يمثلون جميع الدول العربية العضوة، وتمُ انشاءها خلال انعقاد أول دورة للبرلمان العربي يومي 27و28 ديسمبر 2006 بمقر جامعة الدول العربية وتقرر اعتبارها مفتوحة لحين اقرار النظام الداخلي.

يذكر أن قرار انشاء برلمان عربي قد صدر عن القمُة العربية المنعقدة بالجزائر يومي 22 و23 مارس 2005، وتقرر بذلك انشاء برلمان عربي انتقالي لمدة خمس سنوات يجوز تمديدها لمدة عامين كحد أقصى.
 
 
 
إنطلاق أشغال الدورة الأولى المستأنفة للبرلمان العربي الانتقالي  بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة [17 مارس 2006]
انطلقت أمس الخميس 16 مارس 2006 بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة أشغال الدورة الأولى المستأنفة للبرلمان العربي الانتقالي، حيث أشرف على افتتاحها رئيس البرلمان العربي السيد محمد جاسم الحمد الصقر وبحضور الأمين العام للجامعة العربية السيد عمر موسى والأمين العام للاتحاد البرلماني العربي السيد نور الدين بوشكوج.

ويشارك في هذه الدورة السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني، وكذا السيد عبد الحق بومشرة رئيس المجموعة البرلمانية لحركة مجتمع السلم بالمجلس الشعبي الوطني والسادة عبد الله بوسنان وعمر بوليفان أعضاء في مجلس الأمة عن حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي.

ويتطرق جدول الأعمال الى نقطة تتعلق بمناقشة مشروع النظام الداخلي للبرلمان العربي الانتقالي والمصادقة عليه،وقد شرع في مناقشة الأبواب الثلاثة الأولى في هذه المسودة الى ساعة متأخرة من الليل، واستأنفت الجلسة صباح يوم الجمعة 17 مارس 2006لمواصلة النقاش على الأبواب الأخرى حيث تمً ذلك بالفعل بعد ادراج بعض التعديلات قبل التصويت على فصول المشروع في انتظار المصادقة عليه كاملا، كما أدى أعضاء البرلمان العربي الانتقالي القسم الرسمي وفق الصيغة التي أقرًها مشروع النظام الداخلي.
ويذكر أن الدورة لا تزال مفتوحة وقد تقرر عقد جلسة اخرى مساء هذا اليوم.
 
 
 
 إختتام أشغال الدورة الأولى المستأنفة للبرلمان العربي الانتقالي  بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة [18 مارس 2006]
اختتمت في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة 17 مارس 2006، أشغال الدورة الأولى المستأنفة للبرلمان العربي الانتقالي التي جرت فعالياتها بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة بجمهورية مصر العربية، تحت رئاسة رئيس البرلمان العربي الانتقالي السيد محمد جاسم الحمد الصقر، وشارك في الأشغال السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني وكذا السيد عبد الحق بومشرة رئيس المجموعة البرلمانية لحركة مجتمع السلم بالمجلس الشعبي الوطني والسيد عبد الله بوسنان عضو مجلس الأمة عن حزب جبهة التحرير الوطني والسيد عمر بوليفان عضو مجلس الأمة عن التجمع الوطني الديمقراطي، بصفتهم أعضاء في البرلمان العربي الانتقالي.

وصادق أعضاء البرلمان العربي الانتقالي، والذين كانوا قد أدوا قبل ذلك اليمين الرسمي، على الصيغة النهائية لمشروع النظام الداخلي الذي أُعدَّ من طرف مجموعة الـ22 –وهي مجموعة من 22 عضوا في البرلمان العربي الانتقالي يمثلون جميع الدول العربية العضوة- بعد أن أدرجت عليه بعض التعديلات ومنها تعديل الفقرة "ب" من المادة 46 والتي أصبحت تنصّ على أن دورات البرلمان العربي تعقد بجمهورية سوريا العربية بصفتها دولة المقر الدائم ويمكن عقدها باحدى الدول الأعضاء الأخرى بناء على استضافة منها وموافقة مكتب البرلمان، كما تمَ اضافة فقرة جديدة في المادة 63 تنص أن لا يعدل النظام الداخلي الا بطلب من 15 عضوا وموافقة أغلبية أعضاء البرلمان.

كما أصدر أعضاء البرلمان العربي الانتقالي وصادقوا على توصية بشأن ثلاث مسائل تتعلق بالرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول الكريم واقتحام الجيش الاسرائلي سجن أريحا واختطاف السيد أحمد سعدات ورفاقه وقضية ارسال قوات دولية الى السودان بدعوى حفظ الأمن باقليم دارفور.

ففيما يتعلق بالنقطة الأولى استنكر البرلمان العربي الانتقالي الرسوم التي تطاولت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وحذر من عواقب تزايد الفجوة بين الحضارتين الاسلامية والغربية، كما ناشد القادة العرب في قمتهم المقرر عقدها بالخرطوم أواخر شهر مارس الجاري للعمل على اتخاذ موقف عربي قوي في الأمم المتحدة باصدار قرار عن الجمعية العامة يجرم الاساءة الى الأديان والرموز الدينية كافة، وكذا مطالبة الدول التي تطاول اعلامها على الرسول الكريم بالاعتذار، ورحب بمبادرة تحالف الحضارات الصادرة عن الدول والحكومات الأورومتوسطية ببرشلونة في ديسمبر 2005.

وفي النقطة الثانية أدان البرلمان العربي الانتقالي اقتحام الجيش الاسرائلي سجن أريحا واختطاف الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورفاقه، ووصف اسرائيل بالدولة المارقة وما قامت به بأنه ارهاب دولة، وأنه محاولة لمعاقبة الشعب الفلسطيني على خياره الحرّ في اختيار ممثليه، ودعا الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الانسان واللجنة الرباعية المعنية بعملية السلام الى اجبار اسرائيل في الافراج عن كافة المعتقلين الفلسطينين بما فيهم أحمد سعدات ورفاقه وتعويض أهالي الشهداء والجرحى، وناشد القادة العرب في قمتهم المقبلة بالخرطوم باتخاذ نفس المواقف.

أما ما تعلق بالنقطة الثالثة فقد اعلن البرلمان العربي الانتقالي دعمه للحوار الوطني السوداني الدائر بين حكومة السودان والفصائل المسلحة، وكذا المساعي والجهود الافريقية الرامية الى وجود قوات من الاتحاد الافريقي في اقليم دارفور، ورفض بالمقابل أي وجود دولي من خلال الأمم المتحدة أو مجلس الأمن دون موافقة حكومة السودان، واعتبر أي تدخل دولي في السودان دون موافقته هو انتهاكا لسيادة دولة عربية مستقلة بما يقتضي مساندة جميع الدول العربية لها ودعمها لايقاف هذا التدخل حتى لا تصبح الأمة العربية نهبا للقوى الخارجية.

وفي الأخير كلف البرلمان العربي الانتقالي باجماع اعضائه لجنة الـ22 بالتكفل لاعداد مشروع قانون أساسي للبرلمان العربي الدائم.
 
 

السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني يشارك في أشغال الدورة الرابعة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي

[11 أفريل 2006]

يشارك السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني ابتداء من الغد، في أشغال الدورة الرابعة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، التي تحتضنها مدينة اسطنبول بالجمهورية التركية يومي الأربعاء والخميس 12 و13 أفريل 2006

ويقود رئيس المجلس الشعبي الوطني في هذه المهمّة الرسمية، وفدا رفيع المستوى عن غرفتي البرلمان يضمّ نائب رئيس ورؤساء مجموعات برلمانية وأعضاء بالغرفتين، وكانت الدورة الرابعة للمؤتمر قد سبقها اجتماعين تحضيريين شارك فيهما نواب عن المجلس الشعبي الوطني، ويتعلق الأمر بالاجتماع الرابع عشر للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي (08-09 أفريل 2006)، والدورة الثامنة لمجلس اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي (10-11 أفريل 2006).

وعلى مدار يومين، تناقش الدورة الرابعة للمؤتمر مسائل عدّة تتعلق بالشؤون السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتنظيمية. فعلى الصعيد السياسي سيتم التطرق الى القضية الفلسطينية وموضوع القدس الشريف والأراضي المحتلة الأخرى في سوريا ولبنان، وسيتم بحث موضوع جعل منطقة الشرق الأوسط بكاملها منطقة خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل، كما سيكون للوضع في العراق واستعادة الشعب العراقي لسيادته وإعادة إعمار العراق حيزا هاما من النقاش، بالإضافة إلى تطرق المشاركين في المؤتمر إلى موضوع مكافحة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة مع التأكيد على الحق الشرعي في مقاومة الاحتلال وتصفية الاستعمار، وكذا دعم الجهود الرامية إلى إقامة حوار مستدام بين البرلمانيين من الدول الإسلامية ونظرائهم من الدول الغربية.

أمّا في الجانب الاقتصادي فسيتم مناقشة موضوع تأثير العولمة على اقتصاديات الدول النامية، والدعوة لتخصيص مساهمات طوعيه لصندوق التضامن الإسلامي في منظمة المؤتمر الإسلامي لتمويل عملية التكافل والتضامن بين الدول الإسلامية عند حدوث الكوارث. وعلى الصعيدين الثقافي والاجتماعي سيتطرق المؤتمرون إلى موضوع مواجهة تدنيس القرآن الكريم بواسطة المحققين العسكريين الأمريكيين في سجن غوانتانامو، ودفع الحوار بين الحضارات قدما مع التركيز على مواجهة الحملات الغربية ضد القيم الإسلامية، كما سيتم مناقشة موضوع الديمقراطية وحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، بالإضافة إلى قضايا تنظيمية أخرى.

 
 
إفتتاح أشغال الدورة الرابعة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي [12 أفريل 2006]

افتتحت اليوم الأربعاء 12 أفريل 2006 بمدينة اسطنبول بالجمهورية التركية، أشغال الدورة الرابعة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، بمشاركة وفد رفيع المستوى عن غرفتي البرلمان الجزائري يقوده رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني.

وألقى خطاب الافتتاح رئيس الجمهورية التركية فخامة السيد أحمد نجدت سيزار، كما ألقى رئيس الوزراء التركي السيد رجب طيب أردوغان كلمة بالمناسبة، وجرت مراسيم انتقال رئاسة دورة مؤتمر الاتحاد من جمهورية السينغال إلى جمهورية تركيا تسلّمها رئيس المجلس الوطني الكبير لتركيا السيد بولنت أرنتش.

وتميّزت أشغال اليوم الأول كذلك بتقديم الوفد الجزائري لورقة عمل تضمنت عدّة نقاط، ففي موضوع الإرهاب ركزت الوثيقة على دعم الجزائر لتكاثف الجهود والمبادرات داخل هيئة الأمم المتحدة لمكافحة هذه الظاهرة، كما اقترحت عقد اتفاقية دولية شاملة للوقاية من الإرهاب ومكافحته وتجسيد الالتزامات في مجال تسليم الإرهابيين والتعاون القضائي والتزود بالأجهزة الملائمة لمكافحة هذه الظاهرة، ودعت لتقديم الاهتمام والعناية أكثر للمقترح القاضي بعقد مؤتمر دولي لتحديد مفهوم الإرهاب، وأكدت عن استعداد الجزائر لتقاسم تجربتها في مكافحة الإرهاب والخروج من الأزمة من خلال اعتماد سياسة الوئام المدني والمصالحة الوطنية.

وشددت وثيقة العمل على ضرورة أن تتأقلم الدول الإسلامية مع التحولات التي تعرفها مجتمعاتنا ورياح التجديد التي أصبحت تهب وتطالب بدمقرطة أكثر للأنظمة ومنح الشباب فرص اكثر للتعبير عن طموحاته، وفيما يخصّ الصور الكاريكاتورية المسيئة لشخص الرسول صلى الله عليه وسلم، دعا الوفد الجزائري عبر ما جاء في وثيقة العمل إلى تشجيع كل الإيرادات الخيّرة التي تعمل من اجل الحوار وتبيان فضائله بما يمكن من تجنيب عالمنا الصراعات بين الثقافات والحضارات والأديان، واقترحت الوثيقة وضع تقييم شامل ومنهجي للعلاقات الاقتصادية بين الدول الإسلامية، واعادة النظر في الآليات التي تحكمها على ضوء التطورات الدولية.

وعلى الهامش كان لرئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني لقاءات مع عدد من رؤساء البرلمانات والمجالس العربية والإسلامية، كما حضر اجتماع للمجموعة العربية دار النقاش فيه حول سبل تنسيق العمل داخل منظمة المؤتمر الإسلامي. وينتظر أن تتواصل أشغال الدورة الرابعة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي غدا الخميس.

من جهة أخرى اعتمد المشاركون في المؤتمر جدول الأعمال وبرنامج عمل الدورة واستمعوا للتقرير المقدم من طرف الأمين العام للاتحاد السيد إبراهيم عوف، بالإضافة إلى تشكيل لجان الصياغة الثلاث وهي لجنة الشؤون السياسية وبيان اسطنبول، ولجنة الشؤون الاقتصادية، وأخيرا لجنة الشؤون الثقافية والاجتماعية.

وبالموازاة مع شروع اللجان في عملها، فتح نقاش عام حول النقاط المدرجة في جدول الأعمال والمتعلقة بمجالات الشؤون السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، كما تمّ انتخاب وتسمية أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد للفترة من 2006 إلى 2008.
 
 
تواصلت لليوم الثاني والأخير أشغال الدورة الرابعة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بمدينة اسطنبول بالجمهورية التركية [13 أفريل 2006]


تواصلت لليوم الثاني والأخير أشغال الدورة الرابعة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقدة بمدينة اسطنبول بالجمهورية التركية، وبمشاركة وفد رفيع المستوى عن غرفتي البرلمان يقوده السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني، حيث اعتمد المشاركون مع اختتام الأشغال "بيان اسطنبول" وتقرير الدورة الرابعة للمؤتمر والقرارات التي رفعتها اللجان الثلاث إلى الأمانة العامة للمؤتمر.

وسجلت الجزائر قفزة نوعية في تواجدها داخل هياكل اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، حيث تمّ تثبيت عضوية كل من النائبين بالمجلس الشعبي الوطني الصادق بوقطاية وعبد الرزاق مقري ضمن الهيئة التنفيذية للاتحاد، كما تمّ انتخاب النائب بالمجلس الشعبي الوطني السيد العياشي دعدوعة عن منطقة المغرب العربي ضمن أمانة الهيئة التنفيذية، فيما انتخب عضو مجلس الأمة السيد صويلح بوجمعة كعضو بلجنة التربية والثقافة للاتحاد، وبهذا أصبحت الجزائر ممثلة في كافة هياكل اتحاد مجالس الدول الأعضاء.

وجرت مراسيم اختتام الدورة الرابعة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بحضور السيد بولنت ارنتش رئيس المجلس الوطني الكبير لتركيا والرئيس الحالي للاتحاد.
 

 
 
يشارك رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني في المؤتمر الدولي الثالث لدعم حقوق الشعب الفلسطيني بالعاصمة طهران بالجمهورية الإسلامية الإيرانية  [13 أفريل 2006]
يشارك رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني ابتداء من يوم غد الجمعة، في المؤتمر الدولي الثالث لدعم حقوق الشعب الفلسطيني الذي تحتضنه العاصمة طهران بالجمهورية الإسلامية الإيرانية في الفترة الممتدة من 14 إلى 16 أفريل الجاري.

ويرافق السيد عمار سعداني وفد عن المجلس الشعبي الوطني يضمّ نائب رئيس ورؤساء مجموعات برلمانية ونواب يمثلون مجموعات برلمانية مختلفة. وكان رئيس المجلس الشعبي الوطني قد تلقى في جانفي المنصرم دعوة رسمية من نظيره الإيراني للمشاركة في هذا المؤتمر سلّمها له مساعد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي كان يقوم بزيارة إلى الجزائر.
 
 
   
انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثالث حول القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني [14 أفريل 2006]

انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الثالث حول القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني بالعاصمة الإيرانية طهران، مساء أمس الجمعة 14 افريل 2006، حيث أشرف على مراسيم الافتتاح مرشد الثورة الإيرانية آية الله العظمى السيد علي خمنائي، كما ألقى رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية فخامة السيد محمود أحمدي نجاد كلمة بالمناسبة، وهذا بحضور عدة وفود من الدول الإسلامية من برلمانيين وشخصيات سياسية مهتمة بقضية فلسطين.

 ومثل الجزائر في هذا المؤتمر الدولي، السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني الذي يرأس وفدا هاما، وتتواصل أشغال المؤتمر اليوم بمداخلات الوفود المشاركة، وقد كانت لرئيس المجلس الشعبي الوطني لقاءات عديدة مع نظرائه من الدول الإسلامية على هامش افتتاح المؤتمر.

 
 

تواصلت لليوم الثالث والأخير أشغال الملتقى الدولي الثالث حول القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني الذي تحتضنه العاصمة طهران بالجمهورية الإسلامية الإيرانية

[16 أفريل 2006]
تواصلت لليوم الثالث والأخير أشغال الملتقى الدولي الثالث حول القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني الذي تحتضنه العاصمة طهران بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتميّز اليوم الأخير بتواصل مداخلات رؤساء الوفود حيث ألقى السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني كلمة بالمناسبة أمام جمع غفير من كبار المسؤولين في الجمهورية الإيرانية والوفود العربية والإسلامية.

ورافع رئيس المجلس الشعبي الوطني للموقف الثابت للجزائر حيال القضية الفلسطينية مذكرا بأن ''الجزائر متمسكة دائما بدعمها اللامشروط لفلسطين وستبقى مساندة لكل ما يخدم السلم والأمن الدوليين في منطقة الشرق الأوسط''، مشيرا الى أن هذا السلم لا يمكنه أن يتحقق إلا بـ''استعادة كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومنها حق العودة للاّجئين وتقرير المصير وتحرير الأراضي المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة''، وأنه ''لا يمكن تحقيق سلام عادل وشامل في منطقة الشرق الأوسط دون ممارسة السيادة الفلسطينية على مدينة القدس الشريف كعاصمة دولة فلسطين''.

ومع إدانته لما ترتكبه سلطات الاحتلال الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، أكد السيد عمار سعداني بأن ''أسباب اختلال الأمن في المنطقة وعدم استتباب السلم فيها يكمن في الطبيعة العنصرية للاحتلال الإسرائيلي الذي يمتنع عن الاعتراف بأبسط الحقوق الفردية والجماعية للشعب الفلسطيني''، مشددا على أن الشعب الفلسطيني ''برهن للعالم بأسره عن قدرته وكفاءته للتكفل بأوضاع وطنه واخذ مصيره بيده... من خلال رفع إحدى أهم التحديات والرهانات آلا وهي تنظيم انتخابات تشريعية ديمقراطية وشفافة''.

ودعا رئيس المجلس الشعبي الوطني في هذا المحفل الدولي الى ضرورة الالتزام ''بالمبادرة العربية للسلام المتفق عليها في بيروت سنة 2002، وندعو كل الأطراف الى الجلوس على طاولة المفاوضات بصفة جدية بإشراف الرباعية، قصد وضع حدّ لنزاع طال أمده'' كما قال.

وعلى هامش المؤتمر الدولي الثالث حول القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، كان للسيد رئيس المجلس الشعبي الوطني لقاء مع وزير الخارجية الإيراني السيد مانو شهر منتمى الذي استعرض معه مستجدات الساحة الدولية والإقليمية، كما كانت القضية الفلسطينية في صلب المحادثات، وتناول الطرفان كذلك مستوى العلاقات الثنائية بين الجزائر وإيران ومدى تطابق وجهات النظر بخصوص عدّة ملفات واتفقا على تعزيز هذه العلاقات وتقويتها بما يخدم مصلحة البلدين والأمّة الإسلامية.

وتجدر الإشارة الى أن السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني سيشرع غدا في زيارة رسمية الى مجلس الشورى الإيراني بدعوة من رئيسه السيد غلام علي حداد.
 
 

السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني في زيارة رسمية
إلى مجلس الشورى الإسلامي الإيراني

 [17 أفريل 2006]


   شرع اليوم الاثنين 17 افريل 2006، رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني في زيارة رسمية إلى مجلس الشورى الإسلامي الإيراني بدعوة من رئيسه السيد غلام علي حداد عادل، حيث أجرى محادثات مع نظيره الإيراني تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الهيئتين التشريعيتين، كما وقع السيدان عمار سعداني وغلام علي حداد عادل على بروتوكول إطار للتعاون البرلماني بحضور وفدي المجلسين.

 واستقبل رئيس المجلس الشعبي الوطني من طرف فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد محمود أحمدي نجاد، ودار الحديث حول التحديات الراهنة التي تواجه العالم الإسلامي، كما دعا الرئيس الإيراني إلى تعزيز أكثر للعلاقات بين الجزائر وإيران، شاكرا في نفس الوقت الموقف الجزائري الثابت في كلّ المحافل الدولية والداعي إلى احترام حق الجمهورية الإسلامية الإيرانية في اكتساب الطاقة النووية لأغراض سلمية.

 وكان للسيد عمار سعداني لقاء آخر مع السيد محمد خاتمي الرئيس السابق للجمهورية الإيرانية، والذي يرأس حاليا مؤسسة خاتمي للتقارب ما بين الحضارات، وتطرق الطرفان إلى موضوع حوار الحضارات والأزمة الحاصلة حاليا بين الثقافتين الإسلامية والغربية.

وينصّ بروتوكول الاتفاق الموّقع بين رئيس المجلس الشعبي الوطني ورئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني على اقتراح ومتابعة المبادرات المشتركة والحفاظ على التشاور المستمر والاتصالات المنتظمة بين المؤسستين خاصة على مستوى الهيئات القارية والدولية البرلمانية، بالإضافة إلى تبادل الوفود البرلمانية بين الجزائر وإيران في إطار أسفار دراسية وإعلامية، وكذا الوثائق والنصوص التي تتناول المسائل التشريعية، وتنظيم دورات مهنية لفائدة موظفي الهيئتين التشريعيتين. 

 كما ينصّ ذات الاتفاق على تنظيم منتديات برلمانية جزائرية-إيرانية بالتناوب وبصفة مشتركة يوم برلماني خاص كل سنتين، وتنظيم محاضرات في الجزائر وإيران يتولى إلقاءها برلمانيون ووجوه سياسية معروفة وكبار موظفي الدولة وشخصيات وطنية أخرى، والعمل على عقد لقاءات ثنائية بين رئيسي المجلسين.
 

 


19 أفريل2006 

اختتمت الزيارة الرسمية التي قام بها وفد برلماني برئاسة السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني لكل من الجمهورية التركية وجمهورية إيران الإسلامية، والتي دامت من 12 إلى 19 أفريل 2006، وقد تميّزت هذه الزيارة بمشاركة رئيس المجلس الشعبي الوطني والوفد المرافق له في الدورة الرابعة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي باسطنبول، والمؤتمر الدولي الثالث لدعم حقوق الشعب الفلسطيني الذي احتضنته العاصمة طهران، بالاظافة إلى زيارة رسمية إلى مجلس الشورى الإسلامي الإيراني بدعوة من رئيسه السيد غلام علي حداد عادل.

وقد قدم الوفد الجزائري في أشغال الدورة الرابعة لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي ورقة عمل تضمنت عدّة نقاط، ففي موضوع الإرهاب ركزت الوثيقة على دعم الجزائر لتكاثف الجهود والمبادرات داخل هيئة الأمم المتحدة لمكافحة هذه الظاهرة، كما اقترحت عقد اتفاقية دولية شاملة للوقاية من الإرهاب ومكافحته وتجسيد الالتزامات في مجال تسليم الإرهابيين والتعاون القضائي والتزود بالأجهزة الملائمة لمكافحة هذه الظاهرة، ودعت لتقديم الاهتمام والعناية أكثر للمقترح القاضي بعقد مؤتمر دولي لتحديد مفهوم الإرهاب، وأكدت عن استعداد الجزائر لتقاسم تجربتها في مكافحة الإرهاب والخروج من الأزمة من خلال اعتماد سياسة الوئام المدني والمصالحة الوطنية.

وشددت وثيقة العمل على ضرورة أن تتأقلم الدول الإسلامية مع التحولات التي تعرفها مجتمعاتنا ورياح التجديد التي أصبحت تهب وتطالب بدمقرطة أكثر للأنظمة ومنح الشباب فرص اكثر للتعبير عن طموحاته، وفيما يخصّ الصور الكاريكاتورية المسيئة لشخص الرسول صلى الله عليه وسلم، دعا الوفد الجزائري عبر ما جاء في وثيقة العمل إلى تشجيع كل الإيرادات الخيّرة التي تعمل من اجل الحوار وتبيان فضائله بما يمكن من تجنيب عالمنا الصراعات بين الثقافات والحضارات والأديان، واقترحت الوثيقة وضع تقييم شامل ومنهجي للعلاقات الاقتصادية بين الدول الإسلامية، واعادة النظر في الآليات التي تحكمها على ضوء التطورات الدولية.

كما سجلت الجزائر قفزة نوعية في تواجدها داخل هياكل اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، حيث تمّ انتخاب السيد العياشي دعدوعة عضوا باللجنة التنفيذية وجددت عضوية السيدين عبد الرزاق مقري عن المجلس الشعبي الوطني ومحي الدين اعميمور عن مجلس الأمة في مجلس الاتحاد فيما تمّ انتخاب السيد صويلح بوجمعة عضو مجلس الأمة في اللجنة الدائمة للثقافة، وبهذا أصبحت الجزائر ممثلة في كافة هياكل اتحاد مجالس الدول الأعضاء لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

وعلى هامش الأشغال كان لرئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني لقاءات مع عدد من رؤساء البرلمانات والمجالس العربية والإسلامية، كما حضر اجتماع للمجموعة العربية دار النقاش فيه حول سبل تنسيق العمل داخل منظمة المؤتمر الإسلامي.

كما شارك رئيس المجلس الشعبي الوطني في المؤتمر الدولي الثالث حول القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني بطهران، وكان السيد عمار سعداني قد تلقى في جانفي المنصرم دعوة رسمية من نظيره الإيراني للمشاركة في هذا المؤتمر سلّمها له مساعد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي كان يقوم بزيارة إلى الجزائر.

وألقى السيد عمار سعداني كلمة بالمناسبة أمام جمع غفير من كبار المسؤولين في الجمهورية الإيرانية والوفود العربية والإسلامية، رافع فيها للموقف الثابت للجزائر حيال القضية الفلسطينية مذكرا بأن ''الجزائر متمسكة دائما بدعمها اللامشروط لفلسطين وستبقى مساندة لكل ما يخدم السلم والأمن الدوليين في منطقة الشرق الأوسط''، مشيرا الى أن هذا السلم لا يمكنه أن يتحقق إلا بـ''استعادة كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومنها حق العودة للاّجئين وتقرير المصير وتحرير الأراضي المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة''، وأنه ''لا يمكن تحقيق سلام عادل وشامل في منطقة الشرق الأوسط دون ممارسة السيادة الفلسطينية على مدينة القدس الشريف كعاصمة دولة فلسطين''.

ومع إدانته لما ترتكبه سلطات الاحتلال الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، أكد السيد عمار سعداني بأن ''أسباب اختلال الأمن في المنطقة وعدم استتباب السلم فيها يكمن في الطبيعة العنصرية للاحتلال الإسرائيلي الذي يمتنع عن الاعتراف بأبسط الحقوق الفردية والجماعية للشعب الفلسطيني''، مشددا على أن الشعب الفلسطيني ''برهن للعالم بأسره عن قدرته وكفاءته للتكفل بأوضاع وطنه واخذ مصيره بيده... من خلال رفع إحدى أهم التحديات والرهانات آلا وهي تنظيم انتخابات تشريعية ديمقراطية وشفافة''.

ودعا رئيس المجلس الشعبي الوطني في هذا المحفل الدولي الى ضرورة الالتزام ''بالمبادرة العربية للسلام المتفق عليها في بيروت سنة 2002، وندعو كل الأطراف الى الجلوس على طاولة المفاوضات بصفة جدية بإشراف الرباعية، قصد وضع حدّ لنزاع طال أمده'' كما قال. وعلى هامش المؤتمر كان للسيد رئيس المجلس الشعبي الوطني لقاء مع وزير الخارجية الإيراني السيد مانو شهر متكى.

كما قام رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني بزيارة رسمية إلى مجلس الشورى الإسلامي الإيراني بدعوة من رئيسه السيد غلام علي حداد عادل، حيث أجرى محادثات مع نظيره الإيراني تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الهيئتين التشريعيتين، كما وقع السيدان عمار سعداني وغلام علي حداد عادل على بروتوكول إطار للتعاون البرلماني بحضور وفدي المجلسين. ويعدّ هذا الاتفاق سابع (07) بروتوكول إطار يوقعه رئيس المجلس الشعبي الوطني مع نظرائه في برلمانات العالم في ظرف 21 شهرا، وكان آخر بروتوكول إطار وقع مع رئيس البرلمان الأوربي السيد جوزيب بوريل لدى زيارته للجزائر.

وينصّ بروتوكول الاتفاق الموّقع بين رئيس المجلس الشعبي الوطني ورئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني على اقتراح ومتابعة المبادرات المشتركة والحفاظ على التشاور المستمر والاتصالات المنتظمة بين المؤسستين خاصة على مستوى الهيئات القارية والدولية البرلمانية، بالإضافة إلى تبادل الوفود البرلمانية بين الجزائر وإيران في إطار أسفار دراسية وإعلامية، وكذا الوثائق والنصوص التي تتناول المسائل التشريعية، وتنظيم دورات مهنية لفائدة موظفي الهيئتين التشريعيتين. كما ينصّ ذات الاتفاق على تنظيم منتديات برلمانية جزائرية-إيرانية بالتناوب وبصفة مشتركة يوم برلماني خاص كل سنتين، وتنظيم محاضرات في الجزائر وإيران يتولى إلقاءها برلمانيون ووجوه سياسية معروفة وكبار موظفي الدولة وشخصيات وطنية أخرى، والعمل على عقد لقاءات ثنائية بين رئيسي المجلسين.

واستقبل رئيس المجلس الشعبي الوطني من طرف فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد محمود أحمدي نجاد، وكان له لقاء آخر مع السيد محمد خاتمي الرئيس السابق للجمهورية الإيرانية، والذي يرأس حاليا مؤسسة خاتمي للتقارب ما بين الحضارات.
 

 
 

السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي يشارك في أشغال الندوة الأولى لمنتخبي حوض المتوسط

 [27 جوان 2006]


توجه اليوم الثلاثاء 27 جوان 2006، السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى العاصمة المغربية الرباط، للمشاركة في أشغال الندوة الأولى لمنتخبي حوض المتوسط، التي تنظمها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (اسيسكو)، وذلك يومي 28 و29 جوان الجاري.

 وتهدف هذه الندوة إلى تعزيز الشراكة مع البرلمانيين وغيرهم من المنتخبين من خلال إشراكهم في تنفيذ برامجها ذات الأولوية، وتتضمن مواضيع اليونسكو الأساسية الآتية :

  • دعم التعليم للجميع،

  • تشجيع التصديق على اتفاقيات اليونسكو الدولية،

  • تسهيل الوصول إلى الماء،

  • ترقية حقوق الإنسان والديمقراطية،

  • تشجيع الحصول على المعلومات والمعرفة.

كما ستكون هناك دورة افتتاحية تخصّص لأشكال التعاون مع المنتخبين (البرلمانيين، رؤساء البلديات، السلطات المحلية).

 ويرافق السيد عمار سعداني في هذه المهمّة الرسمية، السيد محمد جميعي نائب بالمجلس الشعبي الوطني.

 

 

 

افتتاح أشغال الندوة الأولى لمنتخبي حوض المتوسط بالعاصمة المغربية الرباط، بمشاركة رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني

[28 جوان 2006]


افتتحت اليوم الأربعاء 28 جوان 2006 بالعاصمة المغربية الرباط، أشغال الندوة الأولى لمنتخبي حوض المتوسط، بمشاركة رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني.

 وتميّز اليوم الأوّل من الأشغال بعقد أربع دورات، حيث ترأس السيد عمار سعداني الدورة الأولى التي تناولت بالنقاش والتحليل موضوع ''أساليب الشراكة بين المنتخبين البرلمانيين ورؤساء البلديات''، والتي تمحورت حول ضرورة إعطاء أهمية كبرى لتقوية الشراكة بين منتخبي حوض المتوسط ووضع حيّز التنفيذ برامج مشتركة ضمن شبكة متصلة، كما تمّ عرض أمثلة عن أساليب الشراكة بين المنتخبين.

 في نفس السياق تناولت الدورات الثلاثة الأخرى مواضيع ''التربية للجميع والسياسات التربوية''، ''الاتفاقيات الدولية'' و''ترقية حقوق الإنسان والديمقراطية ومكافحة التمييّز''، حيث استمع المشاركون إلى عرض حول الأهداف الستة لبرنامج ''التربية للجميع'' والمصادق عليه من طرف منتدى داكار سنة 2000 وتبناه مؤخرا قادة الدول في قمّة منظمة الأمم المتحدة بنيويورك في سبتمبر 2005، كما تمّ الحديث بإسهاب عن حرص المنتخبين من ضفتي المتوسط على التصديق على الاتفاقيات الدولية، بالإضافة إلى مناقشة أساليب تقوية النشاطات الداعمة لحقوق الإنسان في إطار نظام الأمم المتحدة، وكذا الاستراتيجيتين المعتمدتين من طرف منظمة اليونسكو سنة 2004 والمتعلقتين بحقوق الإنسان ومكافحة التمييز والعنصرية.

 وعلى هامش هذه الندوة كان لرئيس المجلس الشعبي الوطني لقاء مع السيد عبد الواحد الراضي رئيس غرفة النواب المغربية وآخر مع السيد عبد العزيز عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، حيث تمّ تناول الوضع الراهن في المنطقة العربية والإسلامية وسبل تعزيز العلاقات بين المجلس الشعبي الوطني وغرفة النواب المغربية من جهة والمنظمة الإسلامية من جهة أخرى.

 للتذكير فإن الندوة الأولى لمنتخبي حوض المتوسط هي من تنظيم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الاسيسكو)، وتعقد بالمقر الجديد للاسيسكو بالرباط خلال يومي 28 و29 جوان الجاري.

 
 

تواصل أشغال الندوة الأولى لمنتخبي حوض المتوسط بالعاصمة المغربية الرباط، بمشاركة رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني

[29 جوان 2006]

تواصلت اليوم الخميس 29 جوان لليوم الثاني والأخير بالعاصمة المغربية الرباط، أشغال الندوة الأولى لمنتخبي حوض المتوسط، بمشاركة رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني.

وتميّز اليوم الأخير بعقد دورتين تمحورت مواضيعهما حول ''تسهيل الوصول إلى الماء'' من خلال مناقشة المشاركين للتقرير العالمي الثاني للأمم المتحدة حول الاستغلال الحسن للموارد المائية، والذي يؤكد على أهميّة أساليب الحكم في تسيير الموارد العالمية من الماء ضمن مكافحة الفقر، وموضوع ''تشجيع الوصول إلى المعلومة والمعرفة'' حيث دار النقاش حول الاستراتيجيات والأساليب والوسائل المشتركة التي يمكن اعتمادها في هذا المجال وفقا للمخطط المعتمد في القمّة العالمية حول مجتمع المعلوماتية. بالإضافة إلى هذا صادق المشاركون في هذه الندوة على التقرير النهائي والبيان الختامي.

يذكر أن رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني كان قد ترأس أمس الدورة الأولى التي تناولت بالنقاش والتحليل موضوع ''أساليب الشراكة بين المنتخبين البرلمانيين ورؤساء البلديات''، وتنظم الندوة الأولى لمنتخبي حوض المتوسط من طرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الاسيسكو)، وتعقد بالمقر الجديد للاسيسكو بالرباط خلال يومي 28 و29 جوان الجاري.

 

 
 

إختتام أشغال الندوة الأولى لمنتخبي حوض المتوسط بالعاصمة المغربية الرباط، بمشاركة رئيس المجلس
الشعبي الوطني السيد عمار سعداني

[30 جوان 2006]

اختتمت مساء أمس الخميس 29 جوان بالعاصمة المغربية الرباط، أشغال الندوة الأولى لمنتخبي حوض المتوسط، بالمصادقة على التقرير النهائي والبيان الختامي للندوة.
ودعا المشاركون في هذه الندوة التي يمثل فيها الجزائر السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني، في بيانهم الختامي إلى :
- العمل على رفع الاحتكار العلمي للدول المتقدمة.
- العمل على المراقبة الدائمة التي تتيح الاستفادة من التطور العلمي وتقليص الفجوة بين الشمال والجنوب.
- تعزيز دور البرلمانيين باعتبارهم شركاء أساسيين في أي تنمية.
وكان من ضمن ما ورد في مداخلة رئيس المجلس الشعبي الوطني أمام المشاركين، الدعوة إلى ''مواجهة التحديات القادمة بالتسلح العلمي الذي تتحمل الدول المتقدمة مسؤولية توزيعه على نطاق واسع بالنظر إلى الاختلالات القائمة بين الشمال والجنوب''. وفي هذا السياق أعلنت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ''الإسيسكو'' أنها قد أعدت خطة على المدى المتوسط تمتد إلى غاية العام 2009 هدفها الاستفادة من الفرص التي تتيحها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لبناء مجتمع جامع يحقق التنمية المستدامة للجميع
.

 
 

المشاركة في أشغال الجمعية 115 للإتحاد البرلماني الدولي بمدينة ''جنيف'' السويسرية

[14 أكتوبر 2006]


يتوجه يوم 15 أكتوبر 2006 السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى سويسرا، للمشاركة في أشغال الجمعية الـ115 للاتحاد البرلماني الدولي التي تحتضنها مدينة ''جنيف'' من 16 إلى 18 أكتوبر الجاري.

ويترأس السيد عمار سعداني في هذا المحفل الدولي، وفدا عن المجلس الشعبي الوطني يضمّ نائب رئيس ونواب من مختلف المجموعات البرلمانية.

وستتناول الجمعية الـ115 للاتحاد البرلماني الدولي مواضيع عدّة تتعلق أساسا بالتعاون بين البرلمانات ومنظمة الأمم المتحدة من أجل ترقية السلم عبر العالم، خاصة فيما يتعلّق بمكافحة الإرهاب والأمن الطاقوي على المستوى الدولي، ودور البرلمانات في مراقبة الجهود المبذولة لبلوغ أهداف الألفية الخاصة بالتنمية، وبالدرجة الأولى ما تعلّق بمشكلة الديون ومكافحة الفقر والرشوة.
 

 
   

إفتتاح أشغال الجمعية 115 للإتحاد البرلماني الدولي بمدينة ''جنيف'' السويسرية

[16 أكتوبر 2006]

افتتحت اليوم الاثنين 16 أكتوبر 2006 بمدينة ''جنيف'' السويسرية، أشغال الجمعية الـ115 للاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة وفد عن المجلس الشعبي الوطني تحت قيادة السيد عمار سعداني رئيس المجلس، وبحضور رؤساء البرلمانات الوطنية في العالم يتقدمهم رئيس الاتحاد البرلماني الدولي السيد ''بيار فرديناندو كاسيني'' وممثلي هيئات قارية ودولية.

وقد حضر السيد عمار سعداني والوفد المرافق له، اجتماع المجموعة العربية الذي خصّص جدول أعماله لمناقشة البنود المستعجلة المقترحة في أشغال الجمعية الـ115 والبالغ عددها خمسة بنود، حيث نال البند الجزائري الذي تقدم بها المجلس الشعبي الوطني يوم 05 أكتوبر الجاري، دعم المجموعة العربية خاصة من قبل رئيس مجلس النواب اللبناني السيد نبيه بري، كون النقطة الاستعجالية المقترحة من طرف الجزائر تتعلق بـ''دور البرلمانات في تفعيل تجنّد المجتمع الدولي حول أهداف إعادة إعمار لبنان، ومساعدته في النهوض بالتنمية والاقتصاد المتأثر بسبب الحرب، والبحث عن سلام عادل ودائم في الشرق الوسط''. وقد لقيت المبادرة الجزائرية هذا الدعم مقابل بندين آخرين تمّت مناقشتهما في هذا الاجتماع بخصوص نفس الموضوع، أي دعم وإعادة اعمار لبنان، واللذان اقترحا من طرف الجمهورية الإسلامية الإيرانية ورئيس غرفة النواب الأردنية باسم المجموعة العربية.

كما حضر رئيس المجلس الشعبي الوطني والوفد المرافق له، اجتماع المجموعة الإفريقية والذي تمحور جدول أعماله حول عدّة نقاط أهمها مناقشة خلاصة الاجتماع الثاني لمجموعة عمل رئيس الاتحاد البرلماني الدولي حول الإصلاحات.

من جهة أخرى ألقى السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني كلمة أمام اللجنة الدائمة الأولى المكلفة بالأمن والسلم الدوليين تمحورت حول الأمن والسلم ومكافحة الإرهاب، حيث شدّد على ضرورة ''الانضمام السريع للدول التي لم تنضم بعد إلى الأدوات القانونية الدولية العديدة لمحاربة آفة الإرهاب، والى التعاون القضائي الثنائي أو المتعدد الأطراف والتبادل المحدّد للمعلومات في هذا الميدان، التعاون في مجال التكوين والوسائل المادية والتقنية للمكافحة، الدراسات والبحوث حول الأسباب العميقة للإرهاب وحول العلاج الذي يستلزم إيقافه، وكذا مبادرات أخرى للحكومات أن تتخذها وعلى البرلمانات أن تشجعها''.

في نفس السياق، أوضح رئيس المجلس الشعبي الوطني أن مكافحة الإرهاب لا تنفصل عن مبادرات أخرى وهي عدم ''التضحية بالحقوق والحريات الأساسية للإنسان باسم مكافحة الإرهاب (...) ونظام اقتصادي عالمي اكثر عدلا''، وكذا محاربة الحكومات والبرلمانات لـ''منابع الظلم وعدم المساواة وعدم التناسق والحرمان والتهميش أو إنكار الحق والتي تغذي كل أشكال التطرف''.

للإشارة فإن السيد عمار سعداني يرأس في هذا المحفل الدولي، وفدا عن المجلس الشعبي الوطني يضمّ نائب رئيس ونواب من مختلف المجموعات البرلمانية، وتمتد الأشغال في الفترة من 16 إلى 18 أكتوبر الجاري.
 

 
 

 مواصلة أشغال الجمعية 115 للإتحاد البرلماني الدولي بمدينة ''جنيف'' السويسرية

[17 أكتوبر 2006]

تواصلت لليوم الثاني على التوالي أشغال الجمعية الـ115 للاتحاد البرلماني الدولي التي كانت قد افتتحت أمس الاثنين بمدينة ''جنيف'' السويسرية، بمشاركة وفد عن المجلس الشعبي الوطني تحت قيادة السيد عمار سعداني رئيس المجلس، وبحضور رؤساء البرلمانات الوطنية ووفود من دول العالم وممثلي هيئات قارية ودولية.

وتميّزت أشغال هذا اليوم الثلاثاء بمشاركة الوفد الجزائري في اجتماعات اللجان الدائمة للاتحاد، وهي على التوالي، اللجنة الدائمة للسلم والأمن الدوليين، اللجنة الدائمة للتنمية المستدامة والتمويل والتجارة، واللجنة الدائمة للديمقراطية وحقوق الإنسان. كما شارك أعضاء الوفد في لجنتي الصياغة بالنسبة للجنة الثانية والثالثة.

وقد قام وفد المجلس الشعبي الوطني بإدخال تعديلات على اللائحة النهائية للجمعية الـ115 للاتحاد البرلماني الدولي، وبلغ عدد تعديلات الوفد الجزائري 25 تعديلا، تتعلّق بإدراج مواد جديدة وتعديل مواد أخرى، وقد تمحورت مجمل هذه التعديلات حول ضرورة عدم تفضيل بروز مظاهر الظلم واللاّمساواة والإقصاء التي تغذي الحقد وتؤدي إلى التطرف، تشجيع الحلّ السلمي للنزاعات من خلال مبادرات إعادة الوئام المدني والمصالحة الوطنية بين الأطراف المتنازعة، حرية تنقل الأشخاص، دفع البرلمانات للمصادقة على قوانين تهدف إلى ترقية بحوث التنمية حول الطاقات الجديدة والمتجددة، إعطاء أولوية أكثر لحلّ مشكلة الفقر في ظل تدهور القدرة الشرائية التي تمسّ حاليا 1.2 مليار شخص في العالم والذين يقدر دخلهم اليومي بواحد (01) دولار وأن 50 دولة منها 35 دولة إفريقية زادت نسبة الفقر فيها بشكل كبير خلال العشرية الأخيرة، وغيرها من التعديلات.

وعلى هامش الأشغال، أجرى السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني عدّة لقاءات مع السيد ''بيار فرديناندو كاسيني'' رئيس الاتحاد البرلماني الدولي وكذا مع بعض رؤساء البرلمانات والوفود منهم السيد شودري أمير حسين رئيس المجلس الوطني الباكستاني الذي وجه له بالمناسبة دعوة لزيارة البرلمان الباكستاني، والسيد عبد الهادي المجالي رئيس مجلس النواب الأردني والرئيس الحالي للاتحاد البرلماني العربي، والسيد عبد الواحد الراضي رئيس غرفة الممثلين بالمملكة المغربية، بالإضافة إلى رئيس الوفد البحريني ورئيس الوفد التونسي في الاتحاد البرلماني الدولي.
 

 
 

اختتام اأشغال الجمعية الـ115 للاتحاد البرلماني الدولي

[17 أكتوبر 2006]


اختتمت اليوم الأربعاء
18 أكتوبر 2006 بمدينة "جنيف" السويسرية أشغال الجمعية الـ115 للاتحاد البرلماني الدولي التي امتدت من 16 إلى 18 أكتوبر الجاري، وشارك فيها وفد عن المجلس الشعبي الوطني تحت قيادة السيد عمار سعداني رئيس المجلس.

 وقد ميزت أشغال اليوم الأخير، مواصلة عمل لجان الصياغة، بالإضافة إلى المصادقة على تقارير اللجان الدائمة للاتحاد (اللجنة الدائمة للسلم والأمن الدوليين، اللجنة الدائمة للتنمية المستدامة والتمويل والتجارة، واللجنة الدائمة للديمقراطية وحقوق الإنسان)، وكذا المصادقة على مشروع اللائحة النهائية.

 

 
 

يتوجه غدا الأحد السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى مدينة ''نيويورك'' بالولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في جلسة الاستماع البرلماني التي تجري وقائعها بمقر منظمة الأمم المتحدة خلال يومي 13-14 نوفمبر الجاري.
 

[11 نوفمبر 2006]

يتوجه غدا الأحد 12 نوفمبر 2006 السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى مدينة ''نيويورك'' بالولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في جلسة الاستماع البرلماني التي تجري وقائعها بمقر منظمة الأمم المتحدة خلال يومي 13-14 نوفمبر الجاري.

ويقود السيد عمار سعداني في هذا المحفل البرلماني الدولي، وفدا رفيع المستوى عن المجلس الشعبي الوطني، ويتمحور موضوع جلسة الاستماع حول ''تدعيم دور الأمم المتحدة الأساسي في ميدان الوقاية من النزاعات وتعزيز السلام''، حيث سيشرف على الافتتاح الرسمي السيد كوفي عنان الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، بمشاركة سعادة السيدة شيخة هيا راشد آل خليفة رئيسة الدورة الحادية والستين (61) للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، والسيد ''بيير فرديناندو كاسيني'' رئيس الاتحاد البرلماني الدولي.

وبالإضافة إلى مشاركته في النقاش في الدورات الأربعة المحددة في البرنامج، سيلقى رئيس المجلس الشعبي
الوطني خطابا هاما يقدم من خلاله التجربة الجزائرية في مجال إحلال السلم والحدّ من النزاعات.
 

 
   

افتتاح فعاليات جلسة الاستماع البرلماني السنوي بمقر منظمة الأمم المتحدة بمشاركة رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني .

[13 نوفمبر 2006]


افتتحت صباح اليوم الاثنين 13 نوفمبر 2006 بمدينة ''نيويورك'' الأمريكية فعاليات جلسة الاستماع البرلماني السنوي التي تجري وقائعها بمقر منظمة الأمم المتحدة خلال يومي 13 و14 نوفمبر الجاري، بمشاركة رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني الذي يقود وفدا رفيع المستوى عن المجلس.

وجرت المراسيم الرسمية لجلسة الافتتاح بحضور مسئولي منظمة الأمم المتحدة وكذا كل من سعادة السيدة شيخة هيا راشد آل خليفة رئيسة الدورة الحادية والستين (61) للجمعية العامة للأمم المتحدة والسيد ''بيير فرديناندو كاسيني'' رئيس الاتحاد البرلماني الدولي.

وشهد اليوم الأوّل الذي قسّم إلى دورتين، عرض ''التقرير المرحلي حول الوقاية من النزاعات المسلحة''، حيث تمّ في الدورة الأولى هذه تقديم لمحة عن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول هذا الموضوع بالإضافة إلى النتائج المتوصل إليها، وتناول كيفية التأسيس لشراكة جديدة بين الأمم المتحدة والبرلمانات في مجال الوقاية من النزاعات، وكذا دور المرأة في الوقاية من النزاعات ودعم السلام.
أمّا الدورة الثانية فقد تمحورت حول ''اللجنة الأممية الجديدة حول تدعيم السلام-التحديات والنتائج المرجوّة''، والتي قدم من خلالها لمحة عن التغييرات المؤسساتية بالأمم المتحدة ودور وانعكاس عمل البرلمانات الوطنية.

ويذكر أن موضوع جلسة الاستماع البرلماني السنوي يدور حول ''تدعيم دور الأمم المتحدة في ميدان الوقاية من النزاعات وتعزيز السلام''، ومن المنتظر أن يلقي السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني كلمة يقدم من خلالها التجربة الجزائرية في مجال إحلال السلم و الحدّ من النزاعات.
 

 
 

رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني، يلقي كلمة أمام رؤساء البرلمانات المشاركين في جلسة الاستماع البرلماني السنوي بمقر منظمة الأمم المتحدة

[14 نوفمبر 2006]

ألقى رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني، كلمة أمام رؤساء البرلمانات المشاركين في جلسة الاستماع البرلماني السنوي التي تجري وقائعها بمقر منظمة الأمم المتحدة بمدينة ''نيويورك'' بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي انطلقت فعالياتها أمس وتختتم اليوم الثلاثاء.

وقد حرص رئيس المجلس الشعبي الوطني على تقديم تجربة الجزائر في الخروج من أزمتها، مجددا دعوة الجزائر لاعتماد استراتيجية عالمية لمكافحة الإرهاب، حيث أكد أن ''المبادرات السياسية لاستعادة الوئام المدني وتحقيق المصالحة الوطنية يمكن لها أن تلتقي في نقطة واحدة مع مساعينا، لا سيما عندما تواجه دولة ما مشاكل أمنية قد تتعرض لها أي دولة، والجزائر التي عانت ويلات الإرهاب زكّى شعبها، في استفتاءين اثنين، مسعى استعادة الوئام المدني في 1999، ثمّ ميثاق السلم والمصالحة الوطنية في 29 سبتمبر 2005''.

وأضاف السيد عمار سعداني قائلا ''إن الجزائر التي وقّعت على معاهدة أوتاوا، أرادت أن تكون المثل الذي يحتدى به، بحيث كانت أول بلد قام، قبل استحقاق أجل أفريل 2006، بتدمير مخزونه من الألغام المضادة للأشخاص الذي يمثل حوالي 150.050 لغما، في وقت لازالت مآسي أبناء الجزائر تتواصل بفعل ما تخلّفه من خسائر 03 ملايين لغما مزروعة في التراب الجزائري منذ الحقبة الاستعمارية''.

وعلى صعيد المنظومة القانونية أشار رئيس المجلس الشعبي الوطني أنه ''انطلاقا من أن الحكم الرّاشد يشكّل بالفعل إحدى الوسائل الأساسية لتعزيز السلام والوقاية من النزاعات، صادق البرلمان الجزائري على قانون يتعلّق بالوقاية من الفساد ومكافحته وأصدره رئيس الجمهورية في 20 فبراير 2006''، مؤكدا أن القانون يعتمد على ما جاء في صلب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صدّقت عليها الجزائر، مشيرا أن الدولة باشرت ''تطبيق بعض الأحكام بالتعيين الصريح للهيئات الوطنية التي تنصّ عليها الأداة القانونية الأممية''، كما أضاف بأن ''هناك قانون جزائري آخر يعالج مسألة الوقاية من تبييض الأموال وتمويل الإرهاب والوقاية منه''.

وفي الأخير دعا رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى أنه ''من واجب برلمانات العالم، والمجالس البرلمانية الجهوية والاتحاد البرلماني الدولي، بالتعاون الوثيق مع منظمة الأمم المتحدة، بوصفها حامية السلام والأمن الدوليين، أن تعطي لنفسها الطموحات التي ترقى إلى مستوى الشرعية التي يتمتع بها، من أجل الوقاية من الأوضاع التي من شأنها أن توّلد النزاعات، ومن اجل أن تتقدم قضايا السلّم في إطار القوانين الدولية''.

 

 
 

إحتتام أشغال جلسة الاستماع البرلماني السنوي التي تجري وقائعها بمقر منظمة الأمم المتحدة بمدينة ''نيويورك'' بالولايات المتحدة الأمريكية

[14 نوفمبر 2006]

اختتمت مساء اليوم الثلاثاء 14 نوفمبر 2006 بمقر منظمة الأمم المتحدة بمدينة ''نيويورك'' الأمريكية، أشغال جلسة الاستماع البرلماني السنوي حول ''تدعيم دور الأمم المتحدة الأساسي في ميدان الوقاية من النزاعات وتعزيز السلام''، وهذا بمشاركة وفد رفيع المستوى عن المجلس الشعبي الوطني يقوده رئيس المجلس السيد عمار سعداني.
وشهد اليوم الثاني والأخير الذي قسّم إلى دورتين، مناقشة محورين أساسيين، يتعلق الأول بـ''الحكم الراشد ومكافحة الفساد-أدوات أساسية لتعزيز السلم والوقاية من النزاعات''، حيث تمّ التطرق إلى مواضيع فرعية مثل: التعليم، الاستراتيجيات الوطنية والميكانيزمات الدولية، تطبيق اتفاقية الأمم المتحدة الجديدة حول الفساد.
أمّا المحور الثاني فيخصّ موضوع ''تقوية البعد البرلماني للأمم المتحدة''، حيث تمّت مناقشة هذا المحور من خلال النقاط المتعلقة بـ: المجهودات المبذولة والتحديات، تحقيق الالتزامات المتخذة في ندوة رؤساء البرلمانات وفي الوثيقة النهائية للقمة العالمية لسنة 2005، تقريب الأمم المتحدة من برامج البرلمانات الوطنية.
وكانت جلسة الاستماع هذه فرصة للوفد الجزائري بقيادة السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني، كي يطلع المشاركين من مختلف الدول عن التجربة الجزائرية في الحدّ من النزاعات وإحلال السلم والأدوات القانونية التي اعتمدها البرلمان الجزائري في مكافحة الرشوة والفساد. واختتمت الجلسة بالاستماع إلى تقارير الأشغال وكذا النتائج والتوصيات.

 

 

 

حصيلة مشاركة الوفد الجزائري برئاسة رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني في أشغال جلسة الاستماع البرلماني بمنظمة الأمم المتحد

[14 نوفمبر 2006]


عرفت مشاركة الوفد الجزائري الذي ترأسه رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني في أشغال جلسة الاستماع البرلماني التي جرت وقائعها بمقر ة بمدينة ''نيويورك'' الأمريكية يومي 13-14 نوفمبر الجاري، نشاطا مكثفا حيث كانت التجربة الجزائرية في مجال إحلال السلم و الحدّ من النزاعات موضع الاهتمام ومن منطلق لتدعيم دور الأمم المتحدة الأساسي في ميدان الوقاية من النزاعات وتعزيز السلام عبر العالم، بالإضافة إلى الأدوات القانونية التي صادق عليها البرلمان الجزائري والمتعلقة بمكافحة الرشوة والفساد والوقاية من تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، تطبيقا لاتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بمكافحة الفساد والتي صدّقت عليها الجزائر.
وحملت مداخلات الوفد الجزائري برئاسة رئيس المجلس الشعبي، عدّة نقاط هامة تبرز بوضوح المسار الذي اتبعته الجزائر في معالجة أزمتها والتصدي لآفة الإرهاب والشروع في وضع الأدوات القانونية اللازمة للوقوف في وجه تداعيات مرحلة ما بعد الإرهاب، والمتمثلة في الجريمة المنظمة والرشوة والفساد وغيرها من الآفات.
من هنا جاء في مجمل هذه المداخلات أن الجزائر اعتمدت مبادرات سياسية تمثلت في مسعى استعادة الوئام المدني سنة 1999، وميثاق السلم والمصالحة الوطنية العام 2005، وعرضت الجزائر استعدادها لتتقاسم مع البلدان أو المنظمات التي ترغب في ذلك، التجربة التي استخلصتها في معالجة الأزمة وتداعياتها، كما جددت الجزائر دعوتها للمجتمع الدولي لاعتماد استراتيجية عالمية لمكافحة الإرهاب، من منطلق أنها آفة عابرة للحدود.
وعلى صعيد المنظومة القانونية حملت مداخلات الوفد الجزائري المقدمة في جلسة الاستماع أن الحكم الرّاشد يشكّل إحدى الوسائل الأساسية لتعزيز السلام والوقاية من النزاعات، وأنه من هذا المنطلق صادق البرلمان الجزائري على قانون يتعلّق بالوقاية من الفساد ومكافحته وقانون الوقاية من تبييض الأموال وتمويل الإرهاب. كما جاء في هذه الوثائق عن موضوع توقيع الجزائر على معاهدة أوتاوا، بحيث كانت أول بلد قام بتدمير مخزونه من الألغام المضادة للأشخاص، قبل استحقاق أجل أفريل 2006، مع الإشارة أنه في نفس الوقت لازالت مآسي أبناء الجزائر تتواصل بفعل ما تخلّفه من خسائر 03 ملايين لغما مزروعة في التراب الجزائري منذ الحقبة الاستعمارية.
واغتنم رئيس المجلس الشعبي الوطني والوفد المرافق له هذه الفرصة لدعوة برلمانات العالم والمجالس البرلمانية الجهوية والاتحاد البرلماني الدولي، بالتعاون الوثيق مع منظمة الأمم المتحدة، بوصفها حامية السلام والأمن الدوليين، أن تعطي لنفسها الطموحات التي ترقى إلى مستوى الشرعية التي يتمتع بها، من أجل الوقاية من الأوضاع التي من شأنها أن توّلد النزاعات، ومن اجل أن تتقدم قضايا السلّم في إطار القوانين الدولية.
وشهد اليوم الأوّل الذي قسّم إلى دورتين، عرض ''التقرير المرحلي حول الوقاية من النزاعات المسلحة''، حيث تمّ في الدورة الأولى هذه تقديم لمحة عن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول هذا الموضوع بالإضافة إلى النتائج المتوصل إليها، وتناول كيفية التأسيس لشراكة جديدة بين الأمم المتحدة والبرلمانات في مجال الوقاية من النزاعات، وكذا دور المرأة في الوقاية من النزاعات ودعم السلام.
وكانت جلسة الاستماع البرلماني السنوي قد شهدت خلال يومين من الأشغال مناقشة الوفود البرلمانية لعدة محاور أهمها موضوع ''اللجنة الأممية الجديدة حول تدعيم السلام-التحديات والنتائج المرجوّة''، والتي قدم من خلالها لمحة عن التغييرات المؤسساتية بالأمم المتحدة ودور وانعكاس عمل البرلمانات الوطنية، وموضوع ''الحكم الراشد ومكافحة الفساد-أدوات أساسية لتعزيز السلم والوقاية من النزاعات''، والذي تمّ التطرق من خلاله إلى مواضيع فرعية مثل: التعليم، الاستراتيجيات الوطنية والميكانيزمات الدولية، تطبيق اتفاقية الأمم المتحدة الجديدة حول الفساد، بالإضافة إلى موضوع ''تقوية البعد البرلماني للأمم المتحدة''، والذي ناقش النقاط المتعلقة بـ: المجهودات المبذولة والتحديات، تحقيق الالتزامات المتخذة في ندوة رؤساء البرلمانات وفي الوثيقة النهائية للقمة العالمية لسنة 2005، تقريب الأمم المتحدة من برامج البرلمانات الوطنية.
وتجدر الإشارة أن السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني كانت له على هامش هذه الأشغال لقاءات عديدة مع رؤساء برلمانات من عدة دول وكذا لقاء مع رئيس الاتحاد البرلماني الدولي السيد ''بيار فرديناندو كاسيني'' حيث وجه له دعوة لزيارة الجزائر، وهي الدعوة التي رحب بها رئيس الاتحاد البرلماني الدولي.

 

 
 
  [01 ديسمبر 2006]


توجه يوم الجمعة 01 ديسمبر 2006  السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني على رأس وفد برلماني رفيع المستوى  إلى العاصمة الكويتية " الكويت " في إطار زيارة رسمية تدوم من 02 إلى 04 ديسمبر 2006 .

وتأتي هذه الزيارة استجابة لدعوة رسمية وجهها للسيد عمار سعداني نظيره السيد جاسم محمد الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي وذلك في إطار تمتين أواصر الأخوة بين الشعبين الشقيقين و دعما لسبل التنسيق والتعاون البرلماني بين المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة الكويتي .

 

 
   
  [03 ديسمبر 2006]


في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى دولة الكويت بدعوة من الشيخ جاسم محمد الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي، استقبل يوم الأحد 03 ديسمبر 2006 بمدينة الكويت السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني من طرف صاحب السموّ نائب الأمير ولي العهد الشيخ النواف الأحمد الجابر الصباح، وكذا صاحب السموّ رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، حيث أبلغ السيد عمار سعداني الرسالة الأخوية التي وجهها فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة إلى صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد جابر الصباح، كما تناول مع الطرفان مسار المصالحة الوطنية في الجزائر والقفزة النوعية التي تعرفها في مختلف المجالات بفضل السياسة المتبعة من طرف فخامة رئيس الجمهورية وكذا مستوى التعاون بين الدولتين.

كما أجرى رئيس المجلس الشعبي الوطني محادثات مع نظيره رئيس مجلس الأمة الكويتي الشيخ جاسم محمد الخرافي، وأكد الطرفان حرصهما على رفع مستوى التبادل البرلماني بين الهيئتين التشريعيتين والتشاور حول مواضيع الساعة والقضايا الدولية خاصة العربية والإسلامية منها، وضرورة عقد لقاءات على هامش المحافل البرلمانية الدولية، وتناولت المحادثات كذلك موضوع الإصلاحات داخل الجامعة العربية والعمل على تقوية دور الاتحاد البرلماني الدولي ومنظمة المؤتمر الإسلامي، بالإضافة إلى التطرق لمجالات التكوين عن طريق معهد التكوين والدراسات التشريعية للمجلس الشعبي الوطني وكذا مجلس الأمة الكويتي.

وخلال هذه المحادثات رافع السيد عمار سعداني أمام نظيره الكويتي من اجل مشاركة قوية للاستثمارات الكويتية في الجزائر، حيث قدم بالمناسبة عرضا مفصلا عن فرص الاستثمار المتوفرة في الجزائر والنصوص القانونية التي صادق عليها البرلمان الجزائري في إطار تسهيل الاستثمارات الأجنبية.

من جهة أخرى استقبل السيد عمار سعداني، رئيس غرفة التجارة والصناعة في الكويت السيد علي محمد ثنيان الغانم، حيث دار اللقاء حول إمكانية تدعيم الاستثمارات الكويتية في الجزائر، وقدم له رئيس المجلس الشعبي الوطني نبذة عن الإصلاحات الاقتصادية في الجزائر والجهود المبذولة لجلب الاستثمارات الأجنبية خاصة العربية منها.

وتجدر الإشارة أن السيد عمار سعداني يقود وفدا عن المجلس الشعبي الوطني في هذه الزيارة التي تختتم يوم 04 من الشهر الجاري.

 

 
 
  [04 ديسمبر 2006]

اختتمت اليوم الاثنين الزيارة الرسمية التي قادت السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى دولة الكويت، بصدور بيان مشترك والاتفاق على بروتوكول إطار للتعاون البرلماني بين المجلس الشعبي الوطني ممثلا في رئيسه السيد عمار سعداني ومجلس الأمة الكويتي ممثلا في رئيسه الشيخ جاسم محمد الخرافي.
وقد نصت بنود هذا الاتفاق على تعزيز التشاور الدائم والاتصالات المنتظمة بين الهيئتين التشريعيتين وعلى مستوى البرلمان العربي ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والعمل على ان تتم اللقاءات بين رئيسي المجلسين بصفة آلية على هامش المحافل الدولية، وتبادل الوثائق ونصوص القوانين أو التنظيمات السارية في كلا البلدين، وتنظيم منتديات برلمانية جزائرية وكويتية ودورات تكوينية لفائدة موظفي البرلمان، وغيرها من المسائل التي تعزز التعاون الثنائي.
كما حضر السيد عمار سعداني والوفد المرافق له، جانبا من جلسة عامة بمقر مجلس الأمة الكويتي.
يذكر أن رئيس المجلس الشعبي الوطني قد شرع في زيارة رسمية إلى دولة الكويت على رأس وفد هام خلال الفترة من 02 إلى 04 ديسمبر 2006، بدعوة من رئيس مجلس الأمة الكويتي الشيخ جاسم محمد الخرافي، وقد أجرى أمس الأحد محادثات مع نظيره الكويتي كما استقبل من طرف صاحب السموّ نائب الأمير ولي العهد الشيخ النواف الأحمد الجابر الصباح، وكذا صاحب السموّ رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، واستقبل السيد عمار سعداني بدوره رئيس غرفة التجارة والصناعة في الكويت السيد علي محمد ثنيان الغانم.

 

 
 

مشاركة  السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني في اجتماع رؤساء الجمعيات الوطنية والبرلمانات الإفريقية للدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي  بليبيا

[09 جانفي 2007 ]


توجّه يوم
09 جانفي 2007 السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني على رأس وفد برلماني هام إلى ليبيا للمشاركة في اجتماع رؤساء الجمعيات الوطنية والبرلمانات الإفريقية للدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي الذي ستجري وقائعه غدا الأربعاء 10 جانفي 2007 بالعاصمة طرابلس.

 ويتضمن جدول الأعمال المسطر لهذا الاجتماع عدة محاور:

- تأخر المصادقة على التعديلات الخاصة بالقانون التأسيسي،

- مناقشة حماية اقتصاد الدول من التأثيرات التي تتعرض لها جراء ارتفاع أسعار النفط،

- استكمال الإجراءات اللازمة قبل بدء أعمال الدورة العادية الثامنة لمؤتمر الاتحاد الإفريقي المزمع عقدها في أواخر شهر جانفي للسنة الجارية.

 

 
 

إفتتاح  أشغال اجتماع رؤساء الجمعيات الوطنية والبرلمانات الإفريقية بالدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي

[10 جانفي 2007 ]

افتتحت مساء اليوم الأربعاء بعاصمة الجماهيرية الليبية طرابلس، أشغال اجتماع رؤساء الجمعيات الوطنية والبرلمانات الإفريقية بالدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، وهذا بمشاركة رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني الذي يرأس وفدا هاما، بالإضافة إلى عدد من رؤساء البرلمانات الإفريقية.

وقد تمحورت الأشغال في بدايتها على مناقشات الوفود لموضوع حماية اقتصاديات الدول الإفريقية جراء تعرضها لتقلبات أعار النفط ونقص الاستثمارات، بالإضافة إلى مناقشة التعديلات الخاصة بالقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي
.
 

 
 

مواصلة أشغال اجتماع رؤساء الجمعيات الوطنية والبرلمانات الإفريقية بالدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي

[11 جانفي 2007 ]

تواصلت لليوم الثاني والأخير بالجماهيرية الليبية، أشغال اجتماع رؤساء الجمعيات الوطنية والبرلمانات الإفريقية بالدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، وهذا بمشاركة رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني الذي يرأس وفدا هاما، بالإضافة إلى عدد من رؤساء البرلمانات والوفود الإفريقية.

وقد خصّص اليوم الثاني لتنصيب لجنة صياغة التعديلات المدرجة على وثيقة القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، حيث اختيرت الجزائر وتونس لتمثيل شمال القارة الإفريقية.

ويذكر أن أشغال الاجتماع التي انطلقت مساء أمس بالعاصمة طرابلس قد تمحورت حول مناقشة الوفود لموضوع حماية اقتصاديات الدول الإفريقية جراء تعرضها لتقلبات أسعار النفط ونقص الاستثمارات، وكذا التعديلات الخاصة بالقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي.
 

 
 

السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني، في زيارة رسمية إلى  إلى العاصمة الفرنسية باريس، تلبية لدعوة، السيد جان لوي دوبري رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية.

[18 فيفري 2007  ]

يتوجه السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني، غدا الأحد 18 فيفري 2007، إلى العاصمة الفرنسية باريس، في زيارة رسمية، تلبية لدعوة وجهها له السيد جان لوي دوبري رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية.
ويقود السيد عمار سعداني في هذه الزيارة الرسمية التي تمتد من 18 إلى 23 فبراير 2007، وفدا رفيع المستوى عن المجلس الشعبي الوطني، يضم نائب رئيس ورؤساء مجموعات برلمانية وعدد من النواب.
زيارة رئيس المجلس الشعبي الوطني هذه، تأتي بعد تلك التي قام بها إلى الجزائر على رأس وفد برلماني هام، رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية السيد جان لوي دوبري من 19 إلى 22 جانفي 2007.
وكانت هذه الزيارة قد سجلت نقلة نوعية في العلاقات البرلمانية الجزائرية-الفرنسية، من خلال التوقيع بين المجلس الشعبي الوطني والجمعية الوطنية الفرنسية، في اليوم الثالث من الزيارة بمقر المجلس، على بروتوكول إطار للتعاون البرلماني، والذي وضع المعالم الأساسية التي رسمت مستقبل العلاقات الثنائية بين الهيئتين التشريعيتين، كما تمّ تأسيس وفقا لهذا البروتوكول، ''لجنة برلمانية كبرى'' جزائرية-فرنسية، وهي أوّل لجنة بهذا الحجم ينشئها المجلس الشعبي الوطني، والثانية بالنسبة للجمعية الوطنية الفرنسية، بعد تلك التي تمّ إنشائها مع البرلمان الروسي.
وتعدّ اللجنة البرلمانية الكبرى بمثابة الهيكل المفضل للتشاور والتعاون بين الهيئتين البرلمانيتين، ومن أهدافها تعزيز الحوار السياسي بين المجلسين وترقية الصداقة الجزائرية-الفرنسية على المستوى البرلماني وتنظيم المشاورات حول أمهات القضايا الدولية لاسيما المسائل ذات الصلة بالأمن والتعاون في حوض المتوسط وتشجيع التبادل البرلماني الثنائي وتكثيفه والعمل على الترويج للسياسة الدبلوماسية الرسمية، كما تجتمع هذه اللجنة بناء على قرار مشترك بين رئيسي المجلسين وتحت رئاستهما المشتركة.
وخلال تواجده بفرنسا، سيكون لرئيس المجلس الشعبي الوطني، لقاءات عديدة مع كبار المسؤولين في الحكومة الفرنسية، وكذا محادثات يجريها مع رئيسا البرلمان الفرنسي السيد جان لوي دوبري والسيد كريستيان بانسلي.
كما سيلتقي السيد عمار سعداني مع الوزير الأول السيد دومينيك دو فيليبان ووزير الشؤون الخارجية السيد فيليب دوست بلازي والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان السيد أونري كوك، بالإضافة إلى لقاءات يجريها مع السيد ادوار بلادير رئيس لجنة الشؤون الخارجية والسيد برنار أكويير رئيس مجموعة الاتحاد من اجل الحركة الشعبية والسيد أرفي مورين رئيس مجموعة الاتحاد من اجل الديمقراطية الفرنسية والسيد ألان بوكي رئيس مجموعة النواب الشيوعيين والجمهوريين
.
 

 
 

الزيارة الرسمية التي يقوم بها السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي إلى فرنسا تعزيزا للعلاقات الثنائية بين المجلس الشعبي الوطني والجمعية الوطنية الفرنسية

[19 فيفري 2007  ]

في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها حاليا إلى فرنسا تعزيزا للعلاقات الثنائية بين المجلس الشعبي الوطني والجمعية الوطنية الفرنسية، حضر اليوم الاثنين 19 فيفري 2007، السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني، بصفته ضيف شرف، رفقة الوفد المرافق له، اجتماع مؤتمر البرلمان الفرنسي الذي انعقد صباح اليوم بقصر فرساي بباريس، والذي جمع أعضاء البرلمان الفرنسي بغرفتيه، بغرض إدراج بعض التعديلات على الدستور الفرنسي، وحضر المؤتمر رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية السيد جان لوي دوبري''Jean-Louis DEBRE'' ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي السيد كريستيان بانسلي''Christian PONCELET''، ويعدّ الوفد الجزائري أول وفد أجنبي يحضر هذا المؤتمر الـ14 من نوعه في تاريخ البرلمان الفرنسي منذ 1958.

ويتواجد السيد عمار سعداني على رأس وفد هام بفرنسا منذ أمس الأحد، بدعوة من السيد جان لوي دوبري رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية، دفعا للديناميكية البرلمانية التي عرفت قفزة نوعية منذ التوقيع على بروتوكول إطار للتعاون البرلماني بين الهيئتين التشريعيتين، شهر جانفي المنصرم بالجزائر.

وقبل ذلك كان رئيس المجلس الشعبي الوطني قد عرّج على مقر الجمعية الوطنية الفرنسية قبل التوجه إلى قصر فرساي، حيث كان في استقباله السيد جان لوي دوبري.

وعقب اختتام مؤتمر البرلمان الفرنسي، كان للسيد عمار سعداني نقاش مفتوح مع شخصيات ووجوه من الطبقة السياسية الفرنسية، منهم أعضاء من البرلمان ووزراء سابقون وكذا رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي السيد كريستيان بانسلي الذي أجرى معه حديثا مطولا، وقد تناول النقاش عموما العلاقات الجزائرية الفرنسية خاصة في جانبها البرلماني.

وبعد ذلك استقبل الوفد الجزائري من طرف المحافظ السامي لقصر فرساي، وكانت هذه فرصة للوفد الجزائري لزيارة القصر والاستماع إلى شروحات حول تاريخه.

ويذكر أن رئيس المجلس الشعبي الوطني كان قد وصل إلى باريس مساء أمس الأحد، حيث كان في استقباله لدى نزوله من الطائرة على أرضية مطار أورلي، السيد جان لوي دوبري رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية والسيد ميسوم صبيح سعادة سفير الجزائر بفرنسا.

وقد أدلى السيد عمار سعداني بالقاعة الشرفية للمطار، بتصريح صحفي، أكد فيه على وجود إرادة قوية في تعزيز التعاون البرلماني بين الجزائر وفرنسا، وأن هذه الزيارة هدفها تعميق الحوار بين المجلس الشعبي الوطني والجمعية الوطنية الفرنسية.

وتتواصل زيارة رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى فرنسا، حيث من المنتظر أن يلتقي غدا وزير الشؤون الخارجية السيد فليب دوست بلازي وبعض رؤساء المجموعات البرلمانية بالجمعية الوطنية الفرنسية.
 

 
 

اليوم الثالث لزيارة الوفد الجزائري إلى فرنسا بقيادة رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني

[20 فيفري 2007  ]

تواصلت لليوم الثالث زيارة الوفد الجزائري إلى فرنسا بقيادة رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني، الذي التقى صباح اليوم الثلاثاء، وزير الشؤون الخارجية الفرنسي السيد فيليب دوست بلازي، وجرى اللقاء بمقر الوزارة بالكي دورسي، وحضره سعادة سفير الجزائر بفرنسا السيد ميسوم صبيح.

وقد كان التعاون البرلماني وسبل تعزيزه في صلب النقاش، وأكد رئيس المجلس الشعبي الوطني على الدور الذي يمكن أن يلعبه المجلس الشعبي الوطني والجمعية الوطنية الفرنسية في تعميق وتوطيد سبل التعاون بين البلدين، كما صرح السيد عمار سعداني عقب هذا اللقاء، بأن الحديث تناول محتوى بروتوكول الإطار للتعاون البرلماني الذي وقّع بالجزائر بين المجلس الشعبي الوطني والجمعية الوطنية الفرنسية شهر جانفي المنصرم، وأكد رئيس المجلس الشعبي الوطني على ضرورة أن يجد التعاون البرلماني المكانة التي يستحقها في العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أهمية النقاش الذي جرى أمس الاثنين بين البرلمانيين الجزائريين والفرنسيين.

من جهته، تناول رئيس الدبلوماسية الفرنسية مختلف اوجه التعاون بين الجزائر وفرنسا، وكان اللقاء فرصة للحديث عن مستوى العلاقات بين البلدين في جانبها الاقتصادي، كما تمّ التطرق إلى مشاريع الشراكة التي تمسّ قطاع التعليم العالي والبحث العلمي وبين المدارس الكبرى الفرنسية والجامعات الجزائرية.
ومن المنتظر أن يحضر رئيس المجلس الشعبي الوطني، مساء اليوم، جانبا من جلسة عامة للجمعية الوطنية الفرنسية، ويلتقي بعد ذلك مع السيد الان بوكي رئيس مجموعة النواب الشيوعيين والجمهوريين والسيد بيرنار أكويير رئيس مجموعة الاتحاد من اجل الحركة الشعبية.

كما سيلتقي غدا الأربعاء، بالوزير الأول الأسبق ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسية السيد ادوار بلادير والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان السيد أونري كوك ورئيس مجموعة الاتحاد من اجل الديمقراطية الفرنسية السيد أرفي مورين، ويجري محادثات مع رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية السيد جان لوي دوبري.
 

 
 
مواصلة زيارة الوفد الجزائري إلى فرنسا بقيادة  السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني   [21 فيفري 2007  ]

التقى السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني، صباح اليوم الأربعاء 21 فيفري 2007 بباريس، الوزير الأول الأسبق ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسية السيد ادوار بلادير، في إطار الزيارة التي يقوم بها هذه الأيام إلى فرنسا على رأس وفد رفيع المستوى، بدعوة من السيد جان لوي دوبري.

وقد جرى اللقاء بمقر الجمعية الوطنية الفرنسية، وتناول التعاون الثنائي خاصة في جانب الديبلوماسية البرلمانية، كما كان للعلاقات القنصلية بين البلدين حيزا هاما من النقاش، وقد أكد السيد عمار سعداني على عمل والتزام المجلس الشعبي الوطني في دعم وتشجيع كل القرارات التي اتخذت من طرف السلطات الجزائرية تقريبا للتعاون بين الجزائر وفرنسا.

كما التقى رئيس المجلس الشعبي الوطني بعد ذلك بالوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان السيد أونري كوك وكذا رئيس مجموعة الاتحاد من اجل الديمقراطية الفرنسية السيد أرفي مورين، وأجري محادثات مع رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية السيد جان لوي دوبري.

وكان رئيس المجلس الشعبي الوطني قد التقى أمس الثلاثاء، وزير الشؤون الخارجية الفرنسي السيد فيليب دوست بلازي، وحضر مساء نفس اليوم رفقة الوفد المرافق له، جانبا من جلسة عامة للجمعية الوطنية الفرنسية، حيث لقي ترحيبا خاصا من طرف النواب الفرنسيين، كما التقى عقب هذه الجلسة بالسيد الان بوكي رئيس مجموعة النواب الشيوعيين والجمهوريين والسيد بيرنار أكويير رئيس مجموعة الاتحاد من اجل الحركة الشعبية.

وقد تناول اللقاء مطولا موضوع مصادقة الجمعية الوطنية الفرنسية على قانون 23 فبراير 2005 ومسؤولية النواب في هذه القضية، كما ذكّر رئيس المجلس الشعبي الوطني بالجهود التي بذلها فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والرئيس جاك شيراك منذ التوقيع على إعلان الجزائر في مارس 2003، حيث عملا سويا وتبادلا الزيارات من اجل الوصول إلى مستوى أفضل للعلاقات بين البلدين، مشيرا بأن تدخل النواب بإصدار قانون 23 فبراير أخر هذا المشروع الكبير.

وحيا رئيس المجلس الشعبي الوطني بالمناسبة جهود رئيس الجمهورية الفرنسية ورئيس الجمعية الوطنية الفرنسية ورئيس المجلس الدستوري الفرنسي التي بذلت من اجل إلغاء المادة الرابعة من القانون الممجّد لدور الاستعمار الفرنسي، واعتبر السيد عمار سعداني أن العبئ حاليا منوط بالبرلمانيين المقبلين، الجزائريين والفرنسيين، في مواصلة العمل سويا وتفعيل بروتكول الاتفاق المبرم بين الهيئتين التشريعيتين.

للتذكير فان رئيس المجلس الشعبي الوطني سيكون له غدا لقاء مع رئيس مجلس الشيوخ السيد كريستيان بانسلي والوزير الأول السيد دومينيك دو فيليبان.

 
 
اليوم الأخير لزيارة الوفد الجزائري إلى فرنسا بقيادة  السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني [22 فيفري 2007  ]

واصل رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني والوفد المرافق له، الزيارة الرسمية إلى فرنسا في يومها الأخير، حيث كان له لقاء، صباح هذا الخميس، مع رئيس مجلس الشيوخ السيد كريستيان بانسلي والوزير الأول السيد دومينيك دو فيليبان.

وقد أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني على تطابق الأفكار والتصورات بين الجزائر وفرنسا في العديد من القضايا، مبرزا في نفس الوقت فرص التعاون المتاحة خاصة في الجانبين الاقتصادي والتجاري، كما تمّ الحديث عن التعاون البرلماني القائم بين البلدين.

من جهته اعتبر رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي أن الجزائر وفرنسا لهما من المؤهلات للعمل سويا في كل المجالات، وقال أن التعاون بين البلدين سيكون مثالا يحتذي به في دول حوض المتوسط، كما قدّم الفكرة التي بادر بها بإنشاء جمعية لمجالس الشيوخ الأوربية والتي توسعت مؤخرا لتشمل مجلسي روسيا وبريطانيا، مشيرا إلى أن الجزائر يمكنها أن تبادر من اجل أن تتوسع هذه الجمعية وتشمل مجالس دول المغرب العربي.

أما اللقاء مع الوزير الأول الفرنسي الذي جرى بالإقامة الرسمية ''ماتينيون''، فقد تناول مختلف مواضيع الشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، كما تمّ التركيز في هذا اللقاء على ضرورة دعم التعاون البرلماني بين البلدين والدور الذي تلعبه البرلمانات في تقريب العلاقات بين الدول، ووصف السيد دوفيلبان العلاقات الجزائرية-الفرنسية بالقوّية داعيا إلى الذهاب بها قدما نحو تطور اكبر، موضحا بان ميزتها القوية والديناميكية تستمدها من كونها تتعدى النشاط الحكومي إلى جميع المجالات بما فيها العلاقات البرلمانية، مشيرا إلى أن توسيع هذه العلاقات إلى جميع المنتخبين يضمن بقاءها.

للتذكير فان رئيس المجلس الشعبي الوطني قد شرع على رأس وفد هام، في زيارة رسمية إلى فرنسا، بدعوة من نظيره السيد جان لوي دوبري رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية.

 

 
 

السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني يشارك في أشغال الجمعية السادسة عشر بعد المائة   للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المرتبطة بها

[24 أبريل 2007  ]

يتوجه غدا الأربعاء 25 أبريل 2007  السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني، إلى مدينة نوسا دوا بجزيرة بالي الإندونيسية، للمشاركة في أشغال الجمعية السادسة عشر بعد المائة (116) للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المرتبطة بها، والتي يحضرها رؤساء برلمانات ووفود عالمية، وهذا خلال الفترة الممتدة من 28 أفريل إلى 04 ماي 2007.

ويقود السيد عمار سعداني في هذا المحفل البرلماني الدولي، وفدا برلمانيا رفيع المستوى عن المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمّة، يضمّ نواب رئيس، رؤساء لجان وأعضاء عن غرفتي البرلمان وإطارات سامية.

الدورة الـ116 للاتحاد البرلماني الدولي ستخصّص لمناقشة ودراسة جملة من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم، وهذا حول موضوع عام هو ''سخونة الأرض: عشرة أعوام بعد كيوتو''، كما ستناقش اللجان الدائمة للاتحاد جملة من المواضيع، حيث ستعكف اللجنة الدائمة حول السلام والأمن الدوليين على مناقشة موضوع ''ضمان الاحترام والتعايش السلمي بين جميع الطوائف والمعتقدات الدينية في عصر تسوده العولمة''، وتناقش اللجنة الدائمة للتنمية المستدامة والتمويل والتجارة موضوع ''توفير فرص العمل وأمن العمل في عصر العولمة''، فيما تناقش اللجنة الدائمة الثالثة حول الديمقراطية وحقوق الإنسان موضوع ''تعزيز التنوع والمساواة في الحقوق من خلال معايير ديمقراطية وانتخابية عالمية''.

بالإضافة إلى هذا، سيكون لرئيس المجلس الشعبي الوطني بصفته رئيسا للوفد، كلمة يلقيها أمام المشاركين في هذه الجمعية، كما سيقوم المجلس الشعبي الوطني باقتراح نقطة استعجالية.
 

 
 

إنطلاق غدا الأحد بمدينة نوسا دوا بجزيرة بالي الإندونيسية، أشغال الجمعية السادسة عشر بعد المائة  للاتحاد البرلماني الدولي 

[28 أبريل 2007  ]

تنطلق غدا الأحد بمدينة نوسا دوا بجزيرة بالي الإندونيسية، أشغال الجمعية السادسة عشر بعد المائة (116) للاتحاد البرلماني الدولي، بمشاركة وفد رفيع المستوى عن غرفتي البرلمان الجزائري يقوده السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني، وهذا بحضور رؤساء برلمانات ووفود ومنظمات دولية، حيث تمتد أشغال الجمعية خلال الفترة من 29 أفريل إلى 04 ماي 2007.

وسيلقي السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي، خلال هذه الدورة، كلمة أمام المشاركين في جمعية الاتحاد،كما سيقوم وفد المجلس الشعبي الوطني باقتراح نقطة إستعجالية تحت محور ''تقوية وتوسيع التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب وتمويله العابر للحدود''، بالإضافة إلى تقديم جملة من التعديلات حول النصوص المقترحة للنقاش، وسيحضر الوفد الجزائري على الهامش اجتماعات المجموعة العربية والمجموعة الإفريقية.

كما يتضمن جدول أعمال الجمعية الـ116، دراسة الطلبات المحتملة لإدراج بند استعجالي على جدول أعمال الجمعية، كما سيناقش المشاركون في هذه الدورة جملة من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم وهذا حول موضوع عام هو ''سخونة الأرض: عشرة أعوام بعد كيوتو''، كما ستناقش اللجان الدائمة للاتحاد جملة من المواضيع، حيث ستعكف اللجنة الدائمة حول السلام والأمن الدوليين على مناقشة موضوع ''ضمان الاحترام والتعايش السلمي بين جميع الطوائف والمعتقدات الدينية في عصر تسوده العولمة''، وتناقش اللجنة الدائمة للتنمية المستدامة والتمويل والتجارة موضوع ''توفير فرص العمل وأمن العمل في عصر العولمة''، فيما تناقش اللجنة الدائمة الثالثة حول الديمقراطية وحقوق الإنسان موضوع ''تعزيز التنوع والمساواة في الحقوق من خلال معايير ديمقراطية وانتخابية عالمية''.

تجدر الإشارة إلى أن الوفد البرلماني الجزائري يضم نواب رئيس، رؤساء لجان وأعضاء عن غرفتي البرلمان وإطارات سامية.
 

 
   

إنطلاق أشغال الجمعية السادسة عشر بعد المائة (116) للاتحاد البرلماني الدولي بمدينة نوسا دوا بجزيرة بالي الإندونيسية

[29 أبريل 2007  ]

انطلقت اليوم الأحد 29 أبريل 2007، بمدينة نوسا دوا بجزيرة بالي الإندونيسية، أشغال الجمعية السادسة عشرة بعد المائة (116) للاتحاد البرلماني الدولي، بمشاركة وفد رفيع المستوى عن غرفتي البرلمان الجزائري يقوده السيد عمار سعداني رئيس المجلس الشعبي الوطني، وقد أشرف على مراسيم الافتتاح فخامة رئيس الجمهورية الإندونيسية السيد ''سوسيلو بامبانغ يودهويونو'' الذي ألقى خطابا بالمناسبة، كما ألقى خطابات الافتتاح كلّ من رئيس غرفة الممثلين الإندونيسية ورئيس الاتحاد البرلماني الدولي وممثل الأمين العام للأمم المتحدة.

وقد تمّت الموافقة واعتماد مقترح الجزائر المتعلق بنقطة إستعجالية تحت محور ''تقوية وتوسيع التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب وتمويله العابر للحدود''، والذي كان في منافسة مع خمس (05) نقاط استعجاليه أخرى اقترحتها كلّ من الهند(01)، المكسيك(01)، إيران(01) وإندونيسيا(02)، وقد قبل المقترح الجزائري من طرف المجموعات الجيوسياسية الإفريقية والعربية والآسيوية، وهي المجموعات التي تضم جميع دول المنطقة، كما اتفق الوفدين الجزائري والهندي على تقديم صيغة موحدة بالنسبة للبند الاستعجالي المقترح، كون المقترح الهندي كان قريبا جدا من المقترح الجزائري.

وعلى هامش هذه الأشغال كان لرئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني لقاءات مع رؤساء برلمانات كلّ من الأردن والمغرب والكويت وليبيا.

وشارك الوفد البرلماني الجزائري قبل المراسيم الرسمية للافتتاح في اجتماعات لجنة التنسيق للنساء البرلمانيات ولجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين، كما خصصت الوفود العربية المشاركة في أشغال الجمعية الاجتماع التشاوري الذي عقدته نهار اليوم، إلى دراسة الطلبات الخاصة بإدراج بند استعجالي على جدول أعمال الجمعية والذي تم فيه الموافقة على المقترح الجزائري، وكذا طلب المجلس الوطني الفلسطيني بالحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد.

ومن المنتظر أن يلقي رئيس المجلس الشعبي الوطني كلمة أمام المشاركين في جمعية الاتحاد، وتشارك الجزائر بقوة في هذا المحفل الدولي من خلال جملة من التعديلات ستدخلها على النصوص المعروضة للنقاش وهي''ضمان الاحترام والتعايش السلمي بين جميع الطوائف والمعتقدات الدينية في عصر تسوده العولمة''،''توفير فرص العمل وأمن العمل في عصر العولمة''،''تعزيز التنوع والمساواة في الحقوق من خلال معايير ديمقراطية وانتخابية عالمية''.

ويشارك في أشغال الجمعية رؤساء ووفود برلمانية تمثل البرلمانات الأعضاء في الاتحاد وحوالي 1300 مندوب من الاتحاد البرلماني الدولي من بينهم أكثر من 700 برلمانيين من مختلف دول العالم، ويحضرها بصفة عضو مشارك ومراقب ممثلو العديد من منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى المختصة كالصليب الأحمر الدولي والبنك الدولي، وممثلو المنظمات البرلمانية الإقليمية من بينها الاتحاد البرلماني العربي والاتحاد البرلماني الإفريقي واتحاد برلمانات أمريكا اللاتينية ورابطة البرلمانيين الناطقين بالفرنسية والبرلمان الأوربي... وغيرها. وتعقد الجمعية الـ116 هذه المرة تحت محور''سخونة الأرض: عشرة أعوام بعد كيوتو''.
 

 
 

رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني يلقي كلمة أمام رؤساء برلمانات ووفود ومنظمات دولية بإندونيسيا

[30 أبريل 2007  ]

دعا رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني في كلمة ألقاها اليوم الاثنين 30أبريل 2007 أمام رؤساء برلمانات ووفود ومنظمات دولية بإندونيسيا، إلى تعبئة المجتمع الدولي ضد الإرهاب، وأضاف مقترحا بمناسبة انعقاد الجمعية الـ116 للاتحاد البرلماني الدولي، تشكيل شبكة برلمانية عالمية ووضع استراتيجية عمل متناسقة من أجل المتابعة والتشاور حول مشكل التغيرات المناخية، مشيرا أن هشاشة الكون أمام التغيرات المناخية والوضع الأمني الدولي السائد حاليا، يستدعيان تعبئة المجتمع الدولي قاطبة.


وأضاف رئيس المجلس الشعبي الوطني الذي يقود في هذا المحفل الدولي وفدا رفيع المستوى عن غرفتي البرلمان الجزائري، بعد أن قبل المشاركون مقترحا جزائريا استعجاليا حول تقوية وتوسيع التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب وتمويله العابر للحدود، أن ''العالم لا يزال وللأسف، مسرحا لأزمات معلنة أو خامدة، شقّ على الأسرة الدولية حلّها''، موضحا أنه ''إلى جانب هذه النزاعات... تأتي الفوارق الاجتماعية والفقر والأوبئة والجهل والأمية والمجاعات التي تمسّ بالأساس القارة الإفريقية، دون إغفال حالات إنكار الحقوق والسيادة... وكذا الهوّة التي ما فتئت تتوسع بين البلدان الغنية والبلدان الفقيرة''.

وذكّر السيد عمار سعداني المجتمعون في الجمعية الـ116 للاتحاد البرلماني الدولي ''أن الجزائر التي كتب عليها أن تخوض الكفاح ضد أخطبوط الإرهاب خلال عشرية كاملة، كفاح خاضته وحيدة لكنها خرجت منه منتصرة، كانت يوم 11 أفريل المنصرم، هدفا لاعتداءين فظيعين راح ضحيتهما العشرات من الموتى والمصابين الأبرياء، ليضافوا إلى رتل الأرواح البشرية التي دفعتها بلادنا والأسرة الدولية ضريبة للإرهاب'' مؤكدا أن ''المجتمع الدولي مدعو لمضاعفة وتكثيف جهود التعاون وتضييق الخناق على هذه الآفة''.

وبخصوص موضوع النقاش المتعلق بالتغيرات المناخية وارتفاع درجة الحرارة اعتبر السيد عمار سعداني أنه ''إضافة إلى الطابع الاستعجالي الذي يميّز الوضع الأمني والذي يستدعي تعبئة المجتمع الدولي قاطبة، هناك مطلب يكتسي هو الآخر طابع الاستعجال، ألا وهو ضرورة أن تعي الأسرة الدولية هشاشة الكون أمام التغيرات المناخية وما تخلفه من آثار سلبية.. وأمام التهديدات التي تفرزها هذه الآثار.. إن لم تتخذ منذ الآن وعلى نطاق واسع، الإجراءات الاستباقية المناسبة''.

وأضاف رئيس المجلس الشعبي الوطني أنه ''أمام ما يرتسم في الأفق من خطورة، بات من الملح التشاور بين الأمم للاتفاق على استراتيجية عمل متناسقة بغرض تمحيص بروتوكول التقييم وتدقيق التشخيص، والتوصل إلى إعداد برنامج عالمي للبحث في مجالات التقصي وتحديد الآثار بما يتلاءم مع الرهانان والتحديات القائمة، وبلورة إجراءات قانونية جريئة''، مشيرا إلى أن ''دور البرلمانيين هو استوقاف الحكومات والسلطات العمومية حول أهمية الرهانان المرتبطة بهذه الإشكالية، وكذا العمل كحرّاس من خلال تشكيل شبكة عالمية للمتابعة والتشاور، والتشريع حول هذه المسائل والتنسيق مع الحكومات عندما يتعلق الأمر بمراقبة تنفيذ التدابير المصادق عليها''.

يذكر أن المقترح الجزائري المتعلق بتقوية وتوسيع التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب وتمويله العابر للحدود، قد تمت المصادقة عليه بالأغلبية اليوم الاثنين في جلسة علنية عامة، ومن المنتظر أن يشرع الوفد الجزائري في تقديم مجموعة من التعديلات على النصوص المعروضة للنقاش مع بداية اجتماعات اللجان الدائمة للاتحاد.
 
 
 

مواصلة أشغال الجمعية الـ116 للاتحاد البرلماني الدولي  بجزيرة بالي الإندونيسية

[01 ماي 2007  ]
تواصلت اليوم الثلاثاء 1 ماي 2007 بجزيرة بالي الإندونيسية أشغال الجمعية الـ116 للاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة وفد جزائري عن غرفتي البرلمان يقوده رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني.

وتميّزت أشغال هذا اليوم بشروع الوفد البرلماني الجزائري بإدراج مجموعة من التعديلات على النصوص المعروضة للنقاش على مستوى اللجان الدائمة للاتحاد، حيث تمّ إيداع 03 تعديلات لدى اللجنة الدائمة حول السلم والأمن الدوليين تخصّ موضوع "ضمان الاحترام والتعايش السلمي بين جميع الطوائف والمعتقدات الدينية في عصر تسوده العولمة"، وينصّ جوهر التعديلات على ضرورة احترام حرية التعبير للأديان والمعتقدات والقيم الروحية والفردية، كما تمّ تقديم 04 تعديلات لدى اللجنة الدائمة للتنمية المستدامة حول موضوع "توفير فرص العمل وأمن العمل في عصر العولمة"، تنصّ على خلق فرص الشغل وضمان أمن العامل في إطار نظام اقتصادي عالمي عادل، فيما قدم الوفد 05 تعديلات لدى اللجنة الدائمة حول الديمقراطية وحقوق الإنسان التي ناقشت موضوع "تعزيز التنوع والمساواة في الحقوق من خلال معايير ديمقراطية وانتخابية عالمية"، تطالب هذه التعديلات من الحكومات والبرلمانات وجوب تطبيق الاتفاقيات الدولية في ميدان الترقية والتنوع والمساواة في الحقوق للجميع.

يذكر أن الوفد الجزائري المشارك في الجمعية الـ116 للاتحاد البرلماني الدولي قام باقتراح نقطة استعجاليه في اليوم الأول من الأشغال تحت محور "تقوية وتوسيع التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب العابر للحدود وتمويله"، وهي النقطة التي حازت على دعم المجموعات الجيوسياسية العربية والإفريقية والآسيوية وتمّت المصادقة عليها بالأغلبية في جلسة علنية عامة.
 
 
 

مواصلة أشغال الجمعية الـ116 للاتحاد البرلماني الدولي  بجزيرة بالي الإندونيسية

[02 ماي 2007  ]


تواصلت اليوم الأربعاء 02 ماي 2007  بجزيرة بالي الإندونيسية أشغال الجمعية الـ116 للاتحاد البرلماني الدولي حيث انتخبت الجزائر اليوم بالإجماع لرئاسة لجنة الصياغة حول المقترح الاستعجالي المتعلق بـ''تقوية وتوسيع التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب العابر للحدود وتمويله''، ونالت الجزائر ثقة جميع المندوبين الممثلين للبرلمانات الأعضاء في الاتحاد، كما قام الوفد الجزائري بصياغة لائحة مشتركة رفقة وفود الهند وإندونيسيا وإيران حول ذات المقترح، سيتم دراستها في لجنة الصياغة التي تترأسها الجزائر.

من جهة أخرى استقبل رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني الذي يقود الوفد البرلماني الجزائري، من طرف فخامة رئيس الجمهورية الإندونيسية السيد''سوسيلو بامبانغ يودهويونو'' وهذا على هامش مأدبة العشاء التي نظمت على شرف المشاركين، وقد أكد الرئيس الإندونيسي في هذا اللقاء مساندته المطلقة للجزائر وفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة والشعب الجزائري في مكافحته ضد الإرهاب وضد الهجمات التي تعرضت لها الجزائر مؤخرا، كما كان لرئيس المجلس الشعبي الوطني لقاءات مع السيد عبد الهادى المجالي رئيس غرفة النواب الأردنية والسيد فؤاد المبزع رئيس غرفة النواب التونسية والشيخ جاسم الخرافي رئيس مجلس النواب الكويتية والسيد أقونق لاكسونو رئيس غرفة الممثلين الإندونيسية والسيد عبد العزيز الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي للإمارات العربية المتحدة وكذا السيد بيار فرديناندو كاسيني رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، وقد حرصت هذه الشخصيات كلها على تأكيد تنديدها للهجمات الإرهابية التي مست الجزائر يوم 11 أفريل المنصرم.

كما وقف رئيس الاتحاد البرلماني الدولي في خطاب ألقاه بالمناسبة، مطولا على المحادثات التي جمعته مع فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة خلال الزيارة التي قادته إلى الجزائر شهر جانفي المنصرم، مشيدا بالجهود التي يقوم بها رئيس الجمهورية من اجل السلم وكذا الدعم الذي تقدمه الجزائر للاتحاد البرلماني الدولي.

يذكر أن أشغال الجمعية الـ116 للاتحاد البرلماني الدولي التي انطلقت يوم 29 أفريل المنصرم ستتواصل خلال اليومين المقبلين لتختتم يوم الجمعة 04 ماي 2007.

 

 

اليوم ما قبل الأخير من أشغال الجمعية الـ116 للاتحاد البرلماني الدولي

[03 ماي 2007  ]

في اليوم ما قبل الأخير من أشغال الجمعية الـ116 للاتحاد البرلماني الدولي، تواصلت مشاركة الوفد البرلماني الجزائري الذي يقوده رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني، حيث أنهت اليوم لجنة الصياغة حول المقترح الاستعجالي المتعلق بـ''تقوية وتوسيع التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب العابر للحدود وتمويله'' تحت رئاسة الجزائر، أشغالها بالمصادقة على لائحة مقترحة من طرف الجزائر والهند وإندونيسيا وإيران.

وقد نصّت اللائحة المنتظر عرضها على الجلسة العلنية غدا الجمعة، على الإجراءات الواجب اتخاذها في مجال التعاون الدولي حول مكافحة الإرهاب وتمويله، خاصة ما تعلّق بتمويل النشاط الإرهابي عبر حدود الدول، كما حمل مشروع اللائحة عدد من المواد التي نصّ عليها القانون المتعلق بالوقاية من تبييض الأموال وتمويل الإرهاب ومكافحتهما، والذي صادق عليها البرلمان الجزائري في فبراير 2005، وأصدره فخامة رئيس الجمهورية. كما شددت اللائحة على ضرورة الاهتمام بالوضع الذي آل إليه العراق.

وفيما يخصّ اجتماعات اللجان الثلاثة الدائمة للاتحاد، فقد نجح الوفد الجزائري في الحصول على منصب نائب رئيس مكتب اللجنة الدائمة الأولى حول السلم والأمن الدوليين، وشارك الوفد الجزائري في اجتماع متبوع بنقاش حول ظاهرة العنف ضد الأطفال وكيفية جعل المدرسة مكانا آمنا للأطفال، واجتماع آخر حول أسباب ارتفاع حرارة الأرض.

وستختتم أشغال الجمعية الـ116 للاتحاد البرلماني الدولي غدا الجمعة بالمصادقة على تقارير اللجان الدائمة للاتحاد واللوائح والقرارات.
 

 
   

إحتتام أشغال الجمعية الـ116 للاتحاد البرلماني الدولي بجزيرة بالي الإندونيسية

[04 ماي 2007  ]

صادقت الجمعية الـ116 للاتحاد البرلماني الدولي اليوم الجمعة في جلسة علنية عامة، على اللائحة المقترحة من طرف لجنة صياغة البند الاستعجالي المتعلق بـ''تقوية وتوسيع التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب العابر للحدود وتمويله'' التي ترأستها الجزائر، وجاءت المصادقة بالإجماع على اللائحة كما صاغتها وفود الجزائر والهند وإندونيسيا وإيران، وهذا بعد نقاش جاد ومهم تمحور حول شكل ومضمون اللائحة.

كما صادق المشاركون في نفس الجلسة التي شهدت كذلك المراسيم الرسمية لاختتام أشغال الجمعية الـ116 للاتحاد، على اللوائح المقترحة من طرف اللجان الدائمة الثلاث للاتحاد بقبول التعديلات التي تقدم بها الوفد الجزائري، وعلى هامش الأشغال كان لرئيس المجلس الشعبي الوطني السيد عمار سعداني الذي قاد الوفد البرلماني الجزائري، لقاء ثان مع رئيس الاتحاد البرلماني الدولي السيد بيار فرديناندو كاسيني، وكذا لقاء مع حاكم جزيرة بالي الإندونيسية.

يذكر ان الوفد البرلماني عن المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة تحت رئاسة السيد عمار سعداني، كانت له مشاركة قوية في أشغال الجمعية الـ116 للاتحاد البرلماني الدولي، حيث قبل مقترحه الاستعجالي من اجل تفعيل التعاون الدولي ضد الإرهاب وهذا من احصل 06 مقترحات استعجالية أخرى تقدمت بها خمس دول، ورجعت رئاسة لجنة صياغته إلى الجزائر، كما تقدم الوفد الجزائري بصياغة لائحة حول مكافحة الإرهاب، وقدم مجموعة من التعديلات على النصوص المعروضة للنقاش في اللجان الدائمة.