|
يشارك المجلس الشعبي الوطني في أشغال اجتماعات اتحاد مجالس الدول الأعضاء في
منظمة المؤتمر الإسلامي التي تنعقد بكامبالا ( أوغندا) خلال الفترة الممتدة من
24 إلى 31 جانفي الجاري.
ويتكون وفد المجلس الشعبي الوطني من السادة محمد بوراريو نائب رئيس المجلس
الشعبي الوطني رئيس الوفد والطيب شواكي رئيس لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية
والعمل والتكوين المهني والعياشي دعدوعة رئيس المجموعة البرلمانية لحزب جبهة
التحرير الوطني عضو التنفيذية في الاتحاد والنائبين عبد الرحمن رفاع وبن شاعة
بن عبد الله .
وستنطلق الأشغال بعقد الاجتماع الثاني والعشرين للجنة التنفيذية للإتحاد
بمشاركة السيد العياشي دعدوعة رئيس المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير
الوطني وذلك بصفته عضوا باللجنة. ويتضمن جدول الأعمال على وجه الخصوص تحديث
مشروع جدول أعمال الدورة الثانية عشرة للمجلس وكذا تحديث مشروع جدول أعمال
الدورة السادسة لمؤتمر الإتحاد، بالإضافة إلى اعتماد تقرير الاجتماع الثاني
والعشرين للجنة التنفيذية .
هذا، وسيشارك عدد من أعضاء الوفد خلال يومي 26 و 27 جانفي في أشغال اللجان
المتخصصة الدائمة و هي : لجنة الشؤون السياسية و الاقتصادية ، لجنة الشؤون
القانونية وحقوق الإنسان و البيئة، لجنة المرأة و الشؤون الاجتماعية و الثقافية.
وأما بخصوص الدورة الثانية عشرة لمجلس الإتحاد التي ستنعقد يومي 28 و 29 جانفي،
فيتضمن جدول أشغالها جلسة افتتاحية تخصص لاعتماد جدول الأعمال وكذا عرض تقرير
الأمين العام بالإضافة إلى دراسة و اعتماد تقريري اللجنة التنفيذية جول
اجتماعيها الحادي و العشرين والثاني والعشرين، كما يتضمن دراسة الشؤون المالية
و التنظيمية للإتحاد. وستختتم الأشغال باعتماد تقرير ختامي للدورة.
وأما فيما يتعلق الدورة السادسة لمؤتمر الإتحاد فستعقد يومي 30 و 31 جانفي،
فيتضمن جدول أعمالها دراسة واعتماد تقريري دورتي المجلس الحادية عشرة والثانية
عشرة، بالإضافة إلى دراسة تقارير ومشروعات القرارات المقدمة من قبل اللجان
المتخصصة الدائمة، فضلا عن اعتماد تقرير اللجنة الخاصة بشأن آلية وضع خطة
لإصلاح الإتحاد عن طريق تطوير النظام الأساسي ولوائحه .
وينتظر أن يجري المؤتمر مناقشة عامة حول اتخاذ موقف موحد من قبل البرلمانات
الأعضاء لمناصرة فلسطين في مواجهة العدوان وجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل
في قطاع غزة، وسيدرج، بالمناسبة، بندان طارئان يتعلق الأول منهما بـ" دور
البرلمانات الإسلامية في التصدي للمخططات الحكومة الإسرائيلية بشأن يهودية
إسرائيل وتهويد القدس ورفض الالتزام بالسلام القائم على الحل العادل و الشامل"
ويتعلق البند الثاني بـ" دور البرلمانات الإسلامية في التصدي و العمل على إنهاء
الاحتلال الصهيوني للجولان العربي السوري المحتل و تطبيق قرارات الشرعية
الدولية بهذا الخصوص ". وسيعكف المشاركون بعد ذلك على عدد من الشؤون التنظيمية،
وذلك قبل عقد جلسة ختامية يتم فيها اعتماد التقرير الختامي للدورة وكذا اعتماد
إعلانها وقراراتها.
وتجدر الإشارة إلى أن الاجتماع التشاوري للمجموعة العربية سيعقد يوم الأحد 31
جانفي وسيخصص لترشيح الأعضاء العرب لمختلف هياكل الإتحاد .
كامبالا ( أوغندا) من 31 مارس إلى 05 أفريل 2012
يشارك وفد من غرفتي البرلمان الجزائري في
أشغال الدورة 126 للاتحاد البرلماني الدولي UIP والتي ستنعقد بكامبالا ( أوغندا)
من 31 مارس إلى 05 أفريل تحت موضوع شامل هو " تجسير الفجوة بين البرلمانات و
المواطنين "Combler le fossé entre les parlements et les citoyens .
وفور انتخاب رئيس ونواب رئيس الدورة 126 وكذا تسجيل طلبات إدراج البنود الطارئة
في جدول أعمال الدورة، سيفسح المجال للمشاركين لأجراء نقاش عام حول الموضوع
الشامل للدورة.
وبخصوص جدول أعمال اللّجان الدائمة للاتحاد، فهو يتضمن مناقشة ثلاثة موضوعات
فرعية هي: " ترقية وممارسة الحكم الرّاشد كوسيلة لتشجيع السّلام والأمن :
استنباط الدروس من الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "Promotion
et pratique de la bonne gouvernance comme moyen de favoriser la paix et la
sécurité : tirer des enseignements des événements récentes au Moyen Orient
et en Afrique du Nord، " ليس إعادة توزيع الثروات فقط، ولكن إعادة توزيع الحكم
أيضا : من يضبط الأجندات الدولية ؟ " Redistribuer non seulement les richesse,
mais aussi le pouvoir : qui fixe les agendas internationaux ? " الحصول على
الخدمات الصّحية حقّ أساسي: أيّ دور يمكن أن يلعبه البرلمانيون لضمان الصّحة
للنّساء والأطفال "L’accès à la santé un droit fondamental : quel rôle les
parlementaires peuvent-ils jouer pour garantir la santé aux femmes et aux
enfants.
بيان صحفي
يواصل الوفد البرلماني الجزائري، برئاسة السيد
عبد الحميد سي عفيف رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية بالمجلس
الشعبي الوطني، مشاركته في أشغال الدورة 126 للاتحاد البرلماني الدولي UIP
المنعقدة بكامبالا منذ يوم السبت الماضي .
وقد كان نشاط الوفد الجزائري مميزا ومتنوعا، حيث شارك في الاجتماعات التنسيقية
للمجموعات الجيوسياسية الثلاث وهي " المجموعة الإفريقية "، "المجموعة العربية"
و" اجتماع بلدان منظمة التعاون الإسلامي".
وأما بخصوص النقاش العام حول موضوع " تجسير الفجوة بين البرلمانات والمواطنين"
فقد أبرز السيد عبد الحميد سي عفيف رئيس الوفد الجزائري في تدخله أهمية ودور
البرلمان في الأصغاء إلى انشغالات المواطنين وتبنيها وكذا التكفل بها في إطار
تمثيل حقيقي، مؤكدا أن البرلمان يستمد سلطته من الشعب. ومن جهة أخرى، أشار رئيس
الوفد إلى أن البرلمان الجزائري يولي اهتماما خاصا لهذا الموضوع نظرا لمشروعه
الرامي إلى إشراك المواطن في تسيير الشؤون العمومية وتجسيد مبدأ الديمقراطية
التشاركية .
ولدى تطرقه إلى موضوع الإصلاحات السياسية التي بادر بها فخامة رئيس الجمهورية
السيد عبد العزيز بوتفليقة والتي صادق عليها البرلمان مؤخرا، أكد السيد عبد
الحميد سي عفيف بأنها تندرج ضمن إطار الانتقال الديمقراطي السلمي الذي باشرته
الجزائر منذ تسعينات القرن الماضي، وأشار إلى أن الانتخابات التشريعية المقبلة
ستشكل محطة هامة بالنسبة للجزائر، باعتبار كل الضمانات القانونية والعملية التي
وفرها رئيس الجمهورية في تعليماته لتنظيم هذا الاستحقاق في جو ديمقراطي شفاف
ونزيه. كما أبرز في نفس السياق، أبعاد القوانين التي صادق عليها البرلمان
الجزائري مؤخرا، وخاصة منها ذلك المتعلق بترقية المشاركة السياسية للمرأة وأكد
أنه يتوقع أن يتشكل المجلس الشعبي الوطني المقبل من نسبة نسوية لن تقل عن 30 %
.
واختتم السيد رئيس الوفد الجزائري تدخله بالتطرق إلى الأحداث التي تعرفها بعض
البلدان، حيث أشار في هذا الخصوص إلى ضرورة استغلال الجوانب الإيجابية لموجة
الحراك الشعبي في إطار تعزيز الحوار والمصالحة الوطنية. وشدّد بالمقابل على
ضرورة تجنب كافة أشكال التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للدول وقال بأن ذلك
من شأنه تعقيد الأمور أكثر مما قد يسهم في حلّها.
بيان صحفي
ساهم أعضاء الوفد البرلماني الجزائري، بقيادة
السيد عبد الحميد سي عفيف رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية بالمجلس
الشعبي الوطني، بتدخلات قيّمة خلال أشغال اللجان الدائمة للاتحاد البرلماني
الدولي UIPالذي يواصل أشغال دورته 126 المنعقدة منذ يوم السبت 31 مارس الماضي
بكامبالا (أوغندا) .
وقد حرص أعضاء الوفد البرلماني الجزائري بشكل خاص في تدخلاتهم، سواء أثناء
أشغال اللجان الدائمة أو خلال الندوات الموضوعاتية، على إبراز دور البرلمان
الجزائري ومساهمته بالمصادقة على مشاريع القوانين الأخيرة والتي تجسد الإصلاحات
السياسية التي بادر بها فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة من أجل
إعطاء أكثر فعالية للمسار الديمقراطي في إطار سلمي وتدرجي. كما ساهم أعضاء
الوفد، أيضا، في إثراء التوصيات الصادرة عن اللجان الدائمة.
وعلى صعيد آخر، ترأس السيد عبد الحميد سي عفيف رئيس الوفد البرلماني الجزائري
أشغال اللجنة المكلفة بترقية القانون الدولي الإنساني، وذلك بصفته عضوا فيها
باسم المجموعة الجيوسياسية الإفريقية .
وللتذكير، فإن أشغال الدورة 126 للاتحاد البرلماني الدولي كانت قد انطلقت يوم
السبت الماضي وستدوم إلى غاية يوم الخميس 05 أفريل المقبل.
|