مهام قامت بها وفود من المجلس الشعبي الوطني



أثينا(اليونان) 29 فيفري 2008

 


يشارك وفد من المجلس الشعبي الوطني يتكون من السيد عماد جعفري رئيس المجموعة البرلمانية للأحرار والنائبين بوعلام بوزيدي وفاطمة شلوش في اجتماع اللجنة الاقتصادية والمالية والشؤون الاجتماعية والتربوية للجمعية البرلمانية الأورو - متوسطية الذي ستحتضنه عاصمة اليونان (أثينا) يوم 29 فيفري 2008.

وسيتم خلال هذا لاجتماع تقديم و مناقشة مسودتي توصيات، تتعلق الأولى بموضوع تشجيع الاستثمار في المنطقة الأورو – متوسطية من خلال التعليم و إيجاد فرص العمل ، حقوق متساوية في التعليم وحقوق متساوية في سوق العمل للرجال والنساء والشباب ( نماذج التعليم في الجامعات / تمويل البرامج التعليمية / التعاون العلمي )، وتتعلق مسودة التوصيات الثانية بموضوع " مصادر الطاقة المتجددة وتعزيز أشكال الطاقة الصديقة للبيئة . برامج الطاقة لتشجيع سوق الطاقة الأورو متوسطية ".

 


أثينا(اليونان) 27 و 28 مارس 2008

 


يشارك وفد من المجلس الشعبي الوطني يتكون من السادة ميلود شرفي رئيس المجموعة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي وعماد جعفري رئيس المجموعة البرلمانية للأحرار والنواب فاطمة شلوش، محمد لبيد، محمد كمال رزقي، بوعلام بوزيدي، الطاهر عبدي، في أشغال الدورة الرابعة للجمعية البرلمانية الأورو- متوسطية، بصفتهم أعضاء دائمين، التي ستحتضنها العاصمة اليونانية ( أثينا) يومي 27 و 28 مارس 2008.

وستتناول هذه الدورة مناقشة وتبني التوصيات الصادرة عن اللجان الدائمة الثلاث : السياسية والأمن وحقوق الإنسان، الشؤون الاقتصادية والمالية والاجتماعية، الارتقاء بنوعية الحياة والثقافة، واللجنة الخاصة من أجل حقوق المرأة في دول منطقة البحر الأبيض المتوسط.

كما ستناقش الجمعية العامة مواضيع الطاقة والبيئة والتغيرات المناخية والهجرة غير الشرعية.
 

28 مارس 2008
بيان صحفي
 

اختتمت مساء الجمعة 28 مارس 2008، بالعاصمة اليونانية (أثينا) أشغال الدورة الرابعة للجمعية البرلمانية الأورو- متوسطية التي تميزت بإعادة انتخاب الجزائر لنيابة لجنة نوعية الحياة والثقافة في شخص السيد ميلود شرفي وكذا نيابة رئاسة لجنة المرأة في شخص السيدة فاطمة شلوش .

وكان السيد ميلود شرفي قد ألقى كلمة باسم الوفد الجزائري خلال الجلسة الصباحية التي ترأسها السيد ديميتريس سيوفاس بمساعدة السادة هانز بوترينغ عن البرلمان الأوربي وفؤاد المبزع رئيس مجلس النواب التونسي وفتحي سرور عن الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط .

وأكد السيد ميلود شرفي في كلمته حرص الجزائر على ضرورة جعل الشراكة الأورو-متوسطية "إطارا مرجعيا للتعاون السياسي والاقتصادي وأداة ضرورية لترقية الأمن والاستقرار في الفضاء المتوسطي". وفيما يخص موضوع الإرهاب الذي أصبح ظاهرة عالمية فقد نوه السيد شرفي بسياسة المصالحة الوطنية التي بادر بها رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة باعتبارها "الطريق السليم للقضاء على هذه الظاهرة الغريبة على المجتمع الجزائري".

وفيما يتعلق بموضوع الدورة أشار السيد شرفي إلى مساهمة الجزائر في الجهد العالمي لمحاربة التلوث البيئي الناجم عن التغيرات المناخية بفعل الاستخدام المكثف للطاقة، كما أبرز الجهود التي تقوم بها لتطوير الطاقات القابلة للتجديد.

وأكد السيد شرفي في نهاية مداخلته أن تحقيق الأمن والاستقرار في الفضاء المتوسطي يقتضي بالضرورة إيجاد حل لمشكلة الشرق الأوسط وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وفقا للشرعية الدولية.

للتذكير يتكون الوفد الجزائري الذي يرأسه السيد ميلود شرفي رئيس المجموعة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي من السيد عماد جعفري رئيس المجموعة البرلمانية للأحرار والسيدة فاطمة شلوش والسادة محمد كمال رزقي وبوعلام بوزيدي والطاهر عبدي.